[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

أعتقد أن لدينا قصوراً كبيراً في جانب التوعية الإعلامية المرئية لمختلف القطاعات سواء الأمنية والدفاع المدني وسلاح الحدود والصحة والتعليم وأيضاً السلوكية والاجتماعية فوسيلة الإعلام المرئية أعتقد أن رسالتها أقوى وأسرع وأرسخ خاصة أنها تستمد السيناريو من واقع ملفات حقيقية وتجارب سبق وأن حدثت وحقيقة أود من إدارات العلاقات العامة والإعلام أن تضع جهدها في هذه الجوانب وتقوم بتوزيع الأوقات المناسبة لعرضها على المشاهدين.
وأعتقد لو بدأنا بالجانب الصحي أذكر أن هناك برنامجاً خليجياً (سلامتك) وكان يقدم عملاً درامياً متضمناً توعية صحفية تزيد من ثقافة الإنسان وتجعله يحرص على المحافظة على صحته وفي نفس الوقت يتلاشى تكاثر المرض وانتشاره ويتلافى بذلك مشكلة صحية قد تداهمه. وأما ما يتعلق بالجوانب السلوكية فأعتقد أننا بحاجة إلى هذا الأمر لأنه سيساهم كثيراً في الحد من ظواهر سلبية نستاء منها جميعاً جراء تصرفات وأعتقد أن من ضمن الجوانب التي تستحق أن نوجه الناس لها مثلاُ لو أن إنسان كان يرغب بأداء الصلاة وأوقف سيارته بطريقة خاطئة وأغلق الطريق على مسار قد يعطل بذلك سيارة للدفاع المدني أو إسعاف أو مواطن عادي قد يكون مضطراً للحاق بمشوار هام وهذا الشخص يعتقد أنه لم يرتكب خطاء طالما أنه داخل المسجد مثل هذه الأمور أرى أنها بحاجة إلى توجيه مرئي وتوعوي يحد من تكرارها.
هذه أمنية مختصرة وبسيطة وأتمنى من الجهات ذات العلاقة أن تسعى لترسيخ هذا الأمر ضمن أجندتها السنوية.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *