الاجرام في مجتمعاتنا لماذا؟
••• لا أعرف تفسيراً لهذه الحالات التي بدأت تتزايد في حياتنا وهي حالات – القتل الاجرامي – فانت لا يكاد تمر عليك ساعات اليوم والا تطالعك وسائل النشر المختلفة ووسائل الاتصالات المتعددة الا وهناك اكثر من حالة تعدي التي تصل الى حد القتل واخر هذه الجرائم ذلك الذي ازهق اكثر من نفس واحدة من اهله ومن ثم قام وسلم نفسه.. ويقال انه من متعاطي المخدرات لكن الذي لم اهضمه في الخبر عن هذه الجريمة وصف ذلك القاتل بانه يعاني من مرض نفسي. وكأن مصيغ الخبر يحاول أن يجد تبريراً لهذا المجرم فهل هذه الحالة النفسية هي التي حرضته على قتل هؤلاء والاقرباء منه.. ولماذا لم يذهب الى غيرهم مثلا.
ان ما يجري في مجتمعاتنا العربية امر في غاية الخطورة والتي لابد من التوقف امامها بكل جدية وصدق وصراحة لنعرف اسبابها ومن ثم نضع الحل لها.
لكن ان نعيد اسبابها الى الحالة النفسية – فهذا أمر في غاية الخطورة بل تدل على الرغبة في مواجهة تلك الاسباب بكل وضوح.
ان تعدد – الجرائم – بأشكالها المختلفة هي دليل صارخ على أن في حياتنا شيئاً – غلطاً – لابد من البحث عنه عن طريق متخصصين في حياة المجتمعات وهم كثر ولله الحمد ليعطونا اجابة لماذا تتحول مجتمعاتنا الى هذه الحالة من الاجرام المتعدد الصور والحالات. اما هؤلاء الدواعش الذين يستهدفون المصلين في المساجد فذلك اجرام مرتب مع الأسف.
التصنيف:
