الإعتذار بين الزوجين وكلام الناس

نيفين عباس
خرج علينا الأيام السابقة رجل يهدى زوجته مول على إسمها وإصطحبها للإفتتاح لقص الشريط وقام بإهدائها طوق من الورد تقديراً لدعمها له وحبه ومشاركته جميع أعباء الحياة ، ثم خرج علينا من جديد فيديو أخر لرجل يهدى زوجته المعلمة الكثير من الهدايا فى مدرسة فى خطوة منه لصلحها كل هذه الأمور إيجابية ورائعة فالإعتذار بين الأزواج أصبح شيئ نادر فكبرياء الرجل وكرامة المرأة يهدم الكثير من العلاقات مما أدى إلى إفتقار ثقافة الإعتذار بين الزوجين لكن ما يحيرنى هو خروج الوسوم التى تحمل الكثير من عبارات الإهانة لهؤلاء الأشخاص وكأن الجميع قام بتنصيب نفسه مسؤول عن الأخر بدلاً من إنتقاد الأخرين والسخرية من مشاعرهم يجب أن نتحلى ولو بقليل من تلك الأخلاقيات الراقية حتى وإن إعتبرها البعض غريبة على المجتمع إلا أنها خطوة جيدة فى سبيل تحقيق السعادة الزوجية الإفتقار لثقافة الإعتذار والتقدير للزوجة هو السبب الرئيسى لإرتفاع نسب الطلاق ، فالزوج يرى أنه أكبر من أن يعتذر لزوجته أو أنه يصرح لحبه لها أمام الجميع لا أدرى ما السبب فى ذلك فمن فغل ذلك أصبح “فارس أحلام” جميع الفتيات فالمرأة لا تتمنى سوى رجل يقدرها ويحبها ولا يخجل من أن يعبر عن حبه لها أمام الجميع لا عيب فى الحب طالما يحمل سعادة للزوجين فالناس لا يتوقف حديثها فى كل الأحوال وإتهامات هؤلاء الرجال بأنهم ضعفاء شخصية أو خلافه من السخافات التى يطلقها أشباه الرجال على بعض مواقع التواصل الإجتماعى ما هى إلا إتهامات صادرة من أشخاص مرضى يسعون لهدم كل جميل ، ويحملون داخلهم حقد دفين على كل مُحب لأنهم لم يستطيعوا أن يصلوا إلى تلك الدرجة من الحب الأفكار العقيمة التى تحط من قدر وشأن المرأة ترسخت حتى وصلنا إلى مرحلة جعلت كل رجل يقدم على الإعتذار أو تصريحه بحبه لزوجته أمام الأخرين وتقديرها أمر غير تقليدى وغريب فى حين أنه طبيعى وما ترسخ فى الأذهان هو الغريب والغير تقليدى إلى كل “رجل” لا تخشى من لؤمة لائم فالحب من أجمل وأصدق الأشياء التى تهديها لزوجتك تقديراً وحباً لها ولا تكترث بالأصوات المُحبطة التى تنادى بالكرامة والأمور التى تهدم الأسر أكثر من بناؤها عبر لزوجتك عن حبك قدر الإمكان وستجدها فى المقابل تبادلك أضعاف ذلك الحب العظيم وهنيئاً لكل إمرأة حظيت بزوج يقدرها ويحبها

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *