اطلبوا العلم ولو في الصين
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد حسون[/COLOR][/ALIGN]
قبل أكثر من شهرين قدم لنا زميلنا الأستاذ كمال عبدالقادر معلومة كانت محل تساؤل الجميع الذين تابعوا تأسيسه لمحل \”الكافيه\” أو المقهى الذي أدخل عليه صفة – المقهى الثقافي – وذلك بإدخاله – الكتاب – إلى – المقهى – أقول تساءل الجميع عن معنى مسمى – المقهى – الذي أطلق عليه \”أرموشي\” فقال هذا اسم المدينة التي ولد فيها والدي بالصين فخرج منها وهو كثير الالتفات إليها وإلى طلولها ذلك الأب العصامي.. رأيت من باب الوفاء له أن أذكره بمدينته تلك. تذكرت كل هذا اليوم وأنا أتابع هذه الأحداث الدامية التي تجري هناك وفي تلك المدينة التي يقطنها إخوة لنا مسلمون يواجهون هذه الإبادة الجماعية دون أن تتحرك أي مؤسسة إعلامية تحركا فاعلا ضد هذه الإبادة التي يتعرض لها إخوة لنا ليس لهم ذنب إلا وجودهم في بحر من الرافضين لهم وبهذا الحقد وبذلك الكره الذي أصبح هو السائد والمعمول به رغم كل ما يبذله الخيرون من إفشاء روح التعايش والحرص عليه، إن روح العداء ليست غريبة هذه الأيام ونحن نرى بعض المجتمعات الإسلامية تتناحر بين بعضها البعض مكفرة بعضها البعض، إن اخوتنا في الصين في حاجة إلى من يرفع الظلم عنهم ويجعلهم يعيشون في بلدانهم آمنين مطمئنين.
لكن المطمئن في الأمر أنه لم يكن خلفه أي دافع ديني أو سياسي كما جاء في بيان الناطق باسم السفارة الصينية في الرياض. إن جراح المسلمين النازفة في كل مكان ليست في حاجة إلى فتح جراح جديدة، وأين؟ في الصين؟! الذي جاء التوجيه الكريم عنها \”اطلبوا العلم ولو في الصين\”.
صحيح لقد خفت صوت التفجيرات هناك ولكن هل توقف العنف والقتل الصامت؟ نرجو ان يكون ذلك وألاَّ يعود مرة اخرى فالمسؤولين الصينيون قادرون على كبح جماح هؤلاء الارهابيين الذين لا ينفكون في الايذاء لهؤلاء \”المواطنين\” الصينيين الذين صبروا وصابروا على كل ما اصابهم عبر التاريخ من ظلم لابد له ان يتوقف.
التصنيف:
