اسمع وارمي في البحر.. ترتاح

•• قال لزميله وهو اكثر استغراباً الا تلاحظ معي هذه القدرة على البروز في المجالس لبعض الذين كانوا على رأس سلطات اعمالهم والذين لم تسمع لهم صوتاً ناقداً لما يرفعون اصواتهم ناقداً له الآن فاين كانوا انها الشجاعة المتأخرة .. يا صديقي.
قال له وهو يحاوره اراك محتداً على غير عادتك ألم تعرف ذلك القول الذي تقوله العرب:
القول في الفائت نقصان في العقل
ما عليك من هذه الصيحات – او الانتقادات لكل ما هو مطروح امامهم فهم يبحثون عن بطولة في اذهان الآخرين بعد ان عاشوها في اذهانهم فصدقوها.. يا أخي اسمع وكن في صمم..
قال له يعني: على رأي جداتنا الحكيمات اللاتي كن يركن الى ذلك القول:
اسمع وأرمي في البحر.. او ذلك القول الجميل الف كلمة ما شقت قميص
فقال له وهو اكثر هدوءً.. وبعد ان ارتاح لما سمع منه: نعم
انني أحسدك يا صديقي على هدوءك الذي يتلبسك عند وجودك في تلك – المجالس – وتستمع الى تلك “الهرطقات” الكلامية فلا يهزك – هاز – للتدخل فيما تستمع اليه في تلك المجالس.
قال له ضاحكاً اللهم لا أحسد.
فقال له بنبرات صوته حاول ان تكون جادة لا.. انني لا أحسدك.. ولكنني أغبطك وكم كنت اتمنى ان اكون مثلك.
فقال له اسمع كلامي اسمع وارمي في البحر ترتاح تكون مثلي كما قلت.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *