احتقان الجماهير إفرازات للمتعيلمين والمتصحفين!!

لا شك أن أية لعبة من الألعاب سواء كانت لعبة كرة القدم، أو الطائرة، أو اليد، أو السلة، أو أي رياضة من الرياضات بشكل عام لا شك أن لها متابعين ومحبين وعاشقين لهذه اللعبة أو تلك !!

وهؤلاء يسمون ب( الجماهير الرياضية) فالبعض منهم يقف خلف فريقه ويؤازره بالحضور للملعب للتشجيع ومنهم من يتابعه من خلف الشاشات عبر مختلف القنوات الرياضية !! وهذا شئ طبيعي، وعادي ولا غبار عليه !! فمن منّا لا عشق لديه لنادي معين، ولا هواية!!

ونلاحظ الكثير من القنوات الرياضية سواءً العالمية منها أو العربية أو المحلية تعلق وتحلل على الكثير من المباريات بشكل مستمر وهذا طبيعي أيضاً ولا غبار عليه لكن !!أن يكون هناك أشخاص يقومون بالتعليق والتحليل على المباريات عبر القنوات الرياضية المتنوعة، وهم يتقمّصون شخصية هذا النادي أو ذاك، ويرتدون رداء التعصب المقيت !! ويمثلون الصحافة والإعلام وهي منهم براء !! هم وقود التعصب،

ومشعلو جذوته!! هم شرارة الأحداث والتجاوزات التي تحدث في هذا المدرج أو ذاك !! هم منبع التحيز والتزمت والتشدد لهذا الفريق أو ذاك حسب ميولهم التي انتقلت من مرحلة الطبيعية إلي مرحلة المرضية !! نعم إنهم مرضى ويحتاجون إلي علاج !!

وأول مرحلة من العلاج بل وأهم مرحلة حجبهم عن الظهور في شاشات القنوات الرياضية المحلية وشبه المحلية حتى لا يستمروا بنفث سموهم لشباب مراهق كانوا يشجعون فريقهم برقي، فأصبحوا وبسبب ذلك الإعلام ,وهؤلاء المتعيلمون والمتصحفون أصبح هؤلاء المشجعون الراقون مشجعين متعصبين بل ومشاغبين!!

وما رأيناه وشاهدناه وبكل أسف من أحداث صاحبت مباراة الهلال والاتحاد بملعب الجوهرة بجدة من أحداث واحتكاكات بين اللاعبين أنفسهم ، وبين الجماهير واللاعبين من رمي بعلب المياه الصحية ورميٍ حتى بالأحذية أكرمكم الله على اللاعبين، وفي أرضية المعلب لهو إنذار ومؤشر يعطي قراءات مستقبلية مقلقة !! بل هو تحذير يدق ناقوس الخطر !!

والحل الجذري هو اجتثاث تلك الفئة من الاعلاميين المتعصبين لأنديتهم، ويصرحون بميولهم بكل سخافة وسذاجة ويقلبون الحق باطلاً والباطل حقاً من أجل فريقهم !! مما أدى إلي احتقان الجماهير!! فهي زارعة بذرة التعصب وراعية الانفلات الجماهيري المنتظر !!
نقول أخيراً لا للتعصب والف لا !! لكن لابد من تدابير احترازية استباقية لهذا التعصب باجتثاث أصحابه وداعميه ومؤججيه !!

الرياض
[email protected]
Twitter:@drsaeed1000

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *