إعادة النظر في حصة النشاط
• ترك وراء ظهره عددا من البرامج والأنشطة غير المفيدة، التي أضاعت وقت وجهد المثلث التعليمي، هل قامت المدارس وإدارات التعليم بمختلف المناطق، بحصر تلك السلبيات؛ لتلافيها وعلاجها ومناقشة الإيجابيات لتطويرها لينعكس ذلك على الطلاب والطالبات، وأولياء أمورهم والحد من ضياع المال، والوقت لتصبح المخرجات التعليمية مميزة، أم اكتفت بآراء المسؤولين البعيدين عن واقع العمل ؟
* بهذا قارب الفصل الدراسي الثاني على الانتهاء حاملا معه سلبيات وإيجابيات الفصل الذي سبقه .
من يقيّم العمل بشكل واضح ودقيق. المعلمون والطلاب فهم الأقرب لرصد الملاحظات، وتقييم الأداء وطرح الأفكار الجديدة القابلة للتنفيذ؛ وفقا لما يرونه من إمكانات. نقطة واحدة أحدثت ضجة كبيرة لدى الجميع، كما أوضح أحد المعلمين، وهي حصة النشاط التي زادت الأعباء على المعلمين والطلاب، والبيوت أيضا خلال المتابعة لمواقع التواصل الاجتماعي، هناك رفض لهذه الحصة؛ بحجة عدم جاهزية معظم المدارس لهان فيما قامت أكثر المدارس بتطبيقها؛ من أجل التطبيق فقط، نظرا للمطالبة الشديدة لها من الوزارة نفسها، دون النظر لتحقيق الفائدة المرجوة منها.
* حبذا لو عملت إدارات التعليم استبيانا وتم توزيعه على الطلاب والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، عن مدى الاستفادة من حصص النشاط، وبعد صدور نتائج الاستبيان، يقرر القائمون عليها؛ إما استمرار حصة النشاط ،أو الغاءها .
في السابق كان الترقب لبرنامج النشاط الطلابي واضحا؛ كونه كان مركزا، ويؤدي الفائدة، فالبرنامج يقام في ذلك الحين على مدى يوم كامل، تقام فيه أنشطة متنوعة .
يقظة
• العبرة ليست بالكمية، وعدد حصص النشاط، بل بالفائدة منها.التراجع عن الخطأ خير من الاستمرار فيه.
تويتر falehalsoghair
[email protected]
التصنيف:
