أُقْنُتوا فالأخطار داهمة
من بين ما فرط فيه العامة والخاصة (الدعاء).
شغلتْ الدنيا الكبارَ عن ضروراته، وجهل الشبابُ جدواه.
تعلّقوا كلُّهم بأسباب دنيوية ملموسة، ونبذوا حِبالاً إلهيةً خفيَّةً. مع أن الأولى (وهمٌ) والثانيةَ (حقٌّ) لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه.
تناسوا (القنوت) في هذه الفترة العصيبة على الأمة.
تناسوه بعض رسميينَ (غيرَ عابئين) وبعض غيرَ رسميينَ (جاهلين).
ولو لم يكن له وَقْعٌ كبير لما رسّخَه سيِّدُ الخَلْقِ في النوازل. و لا أشدّ نوازلَ مما عليه حالُنا اليوم..حروب على حدودنا ودسائس تَتَناوشُنا داخلياً وخارجياً.
فما أحرانا، أفراداً وجماعات، أن نعيد له الاعتبار.
ليس ضرورياً انتظار توجيه (وزارة الشؤون الإسلامية) للمساجد..فبإمكان كل مسلمٍ القنوتُ في صَلاتِه، فَجْراً و مَغْرِباً، مبتهلاً أن يحفظ الحفيظُ بلادنا..شعباً و قيادةً..أرضاً و سماءً و حدوداً..من كل طارقٍ إلَّا طارقاً يطرق بخير.
قولوا “آمين”.
التصنيف:
