أميرٌ وزيرٌ تهمُّه آخرتُكُم
اعتَدْنا من بعض وزرائنا ألَّا تهمّهُم دنيانا..أما الآخرة فهَيْهاتَ هَيْهات..أشْغلتْهُم دنياهُم وجَمْعُها حتى عن صحائفِهِم.
ومن يَستَذْكر آخرتَه يَهتدي..أما أن يفكِّر بل يعمل لآخرةِ سواه فتلك لَعَمْري منزلةٌ لا يُدانيها إلَّا كريمٌ ذو مُروءةٍ وتقوىً وشهامة.
تأمَّلتُ ذلك بقراءة خبر توجيه الأمير محمد بن نايف وليِّ العهد أسدِ الأمن الداخلي الأول ببناءِ 200 مسجدٍ بمناطق المملكة كصدقةٍ جاريةٍ لأرواح شهداء الواجب.
في كلِّ العالم يُكتَفى بتكريم أسمائهم وأُسَرِهم..لكنه تَخطَّى ذلك ليُؤسس لصحائفِ الشهداء أرصدةً متناميةً دائمةً إلى ما شاء الله.
إن مجرد فهمِ ووعيِ هذا العمل مرتبةٌ فوق إدراك غالبيّةِ ذوي السلطات والنفوذ.
أنتم هنا لستم أمام وزيرِ داخلية..بل أمام أسدٍ ابنِ أسدٍ حفيدِ أسد.
إنه الفرقُ بين حُكَّامِ آلِ سعود وغيرِهِم من حُكَّامٍ مستكْبِرين..حتى عن التفكيرِ في آخرتِهِم..أنفُسِهِم.
التصنيف:
