أغصان .. إسرائيل تطور صاروخاً لحساب الهند
لم يعد سراً ان يعلن الكيان الصهيوني في فلسطين العربية المحتلة بين الحين
والآخر عبر وسائل اعلامها المختلفة انها تطور صاروخاً تارة، وتطلق آخر الى الفضاء
للتجسس تارة اخرى دون ان تحتج دولة واحدة من دول المنطقة العربية بأسرها، في
حين تقوم الدنيا ولا تقعد اذا حاولت دولة عربية أو حركة من حركات المقاومة الباسلة
ان تخوض التجربة ذاتها، كأن المنطقة العربية اصبحت حلالاً لكيان محتل يستبيح
ما يحلو له، وحراماً على اصحاب الحق الاصليين في اقتناء ما يحميهم من كيان عنصري يشكل خطراً دائماً على الأنظمة وشعوب المنطقة قاطبة .
كشفت صحيفة \” يديعوت احرونوت \” الاسرائيلية : ان هناك مشروعاً بين اسرائيل
والهند لتطوير صواريخ لصالح الجيش الهندي قادر على مواجهة التهديدات الباكستانية بقيمة \” \” ٢٫٥ مليون دولار ! واضافت الصحيفة : ان نظام الصواريخ الذي تطوره الصناعات الجوية الاسرائيلية لصالح الجيش الهندي موجه ضد الطائرات والصواريخ والطائرات بدون طيار ! ويروج الكيان الصهيوني لهذا التطوير بأنه اكثر فاعلية من صاروخ \” باتريوت \” الامريكي ! فالصاروخ \” براك \” ٨ الذي مداه \” \” ٧٠ كلم قادر على احباط مجموعة من التهديدات، منها : صواريخ بحرية لدى باكستان ! وذكرت \” الصحيفة \” انه حسب الاتفاق، فإن مشروع التطوير في اطار تعاون بين الصناعة الجوية وجهاز الأمن الهندي ! كما يشمل الاتفاق ايضا تبادل المعلومات بين الطرفين ! وان تنتج \” الهند \” اجزاء من النظام ! والسؤال الذي يتبادر الى الذهن : هل العالم العربي والإسلامي يتحقق من مدى مصداقية ما ينشر في وسائل اعلام الكيان الصهيوني خاصة ان مثل هذا التطور يحتاج الى تقنيات بالغة الدقة بالاضافة الى اموال ضخمة او مجرد حرب نفسية يستخدمها الكيان الصهيوني حيناً بعد حين بهدف الظهور بمظهر المتفوق في الصناعات العسكرية، في حين تجربة طائرة لافي تعطي نموذجاً حياً لعدم قدرة الكيان الصهيوني في تحمل النفقات الباهظة او ادخال اي تطوير دون الاستعانة بالخبراء والتقنيين في اوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؟ !
التصنيف:
