أحمد صلاح جمجوم .. بين الرجال والأعمال
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فاروق صالح باسلامة[/COLOR][/ALIGN]
يحيا الرجال بأعمالهم وإن انتهت أعمارهم وها نحن نفقد في فترات قصيرة اعزاء من الرجال.
واليوم فقدنا – بوفاته – الشيخ أحمد صلاح جمجوم رحمه الله، ذلك الرجل الشهم .. رجل المهمات ورجل الاعمال حيث عمل في الكثير من الاعمال واشتغل بالعديد من الانجازات الوزارية والصحافية والاقتصادية والعملية والتجارية.
أحمد صلاح جمجوم كالأسطورة في أعمال أنجزها ورجال نشّأهم وإنجازات صنعها!!!
رجل رحل عنا بشخصه ولكن يبقى العمل والصنعة والإنجاز !! هي البصمات الواضحة في حياته وبعد مماته.
رحل عنا في مستويات الوالد والراعي لرجاله والمدير للمنجزين : محمد صلاح الدين، أحمد محمد محمود ، محمد الطيار، علي الحسون، محمد صادق دياب .. الخ.
ولكن رحل عنا للأسف – وهذي سنة الله في خلقه – وتركنا.
أحمد جمجوم ، إبراهيم الجفالي ، إسماعيل أبو داوود، محسن باروم، إبراهيم الفضل، وآخرون – ساروا في دروب العمل والانجاز والصحافة والادارة .. لم يكلّوا .. لم يملوا .. وإنما عملوا وأنجزوا. وصحيفة كالمدينة وكالبلاد دعمها الجمجوم بالمال والرجال والاعمال .. إنه العمل إنه صنعة الرجال .. إنه المعرفة والعمل بالعلم .. بالإدارة .. بالإنجاز .. ياترى مابقي من القول غير تفعيله بالعمل . وكل مالم يقل في العمل باق.
رحم الله أحمد صلاح جمجوم ذاك الرجل المفضال والوالد العامل وصانع الأنجازات والرجال والأعمال .. ورحمه الله وطيب ثراه .. وجزاه عمن اشتغل وعمل وانجز خير الجزاء ولا أقول إلا ما قاله الصابرون : \”إنا لله وإنا اليه راجعون\” ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لفقدك يا أحمد لمحزونون.
التصنيف:
