هناك في أقصى بلدٍ إسلاميٍ شرقاً عقدت قمةٌ إسلاميةٌ طارئةٌ، نالَتْ حظاً بسيطاً من الإهتمام الإعلامي والسياسي وكأنما عقدتها (منظمة التعاون الإسلامي) لرفع العتَبِ عن دولِها في قضية هي مُرتكزُ الأمة لكن جعلتْها الأحداثُ وبعض حكوماتُ العرب شأْناً ثانوياً.
إنها (قضية فلسطين) و(القدس).
هل ما زال أحد يذكرهُما.؟.
تبدّلتْ الأحوال. فأصبحت دولٌ تُعوِّلُ أن يحميَ كياناتِها من كانت تصفه زمناً (العدو الصهيوني الغاصب).
عِقْدٌ و نصفٌ من الزمان ضيَّعتْ فيه أُمَّتُنا بوصلتَها جهلاً أو إنخداعاً. جرّبتْ كلَّ مبادراتِ السلام. فإذا هي يومَنا أضعفُ وأوْهى.
فلا بأس من بياناتٍ وتوصياتٍ لقمةٍ تَرفع العتب ويُدركُ أصحابُها أنها لن تتجاوز الحبر و الورق الذي كُتبت عليه.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *