بعد كسر سعر برميل النفط حاجزَ 30 دولارا باتت دولٌ تبيع البرميل بأقل من تكلفة استخراجه (بريطانيا، كندا، النرويج، أمريكا، البرازيل، أنجولا، نيجيريا، كولومبيا..إلخ). و هو مستمر في طريق الهاوية رغم موجات الصقيع الشتوي وحروب الشرق الأوسط وقلاقله.
بل إن بنوكاً أمريكيةً مُعتَبَرةً تتوقع وصولَه عشرةَ دولارات.
لكن الكوارث الاقتصادية التي ستلحق بعضَ المُنتجين تفوق الوصفَ. و تتربّع على رأس تلك الدول المُكابِرةِ روسيا، حيث انخفض الروبل لمستوى قياسيٍ. و إذا لم تجد من دولٍ ثريّةٍ صغرى ما يُنجد اقتصادها و حربَها سراً فَهاوِيتُها أقرب من المَنْظور.
لا مؤشرات بتحسُّن أسعار النفط طوال 2016 فعلى الجميع المزيد من شدِّ الحزام في الإنفاق توقُّعاً لأسوأ الاحتمالات.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *