شاي على الفحم في الطرقات

•• فجأة انتشرت هذه – السلسة – من اصحاب بائعي “الشاي” على الفحم في الطرقات بشكل ملفت للنظر وعندما تمعن التدقيق في تلك “الاواني” التي يقدم فيها الشاي لابد ان تتوقف قبل ان تتناوله لتلك الحالة المزرية التي هي عليها وتتساءل هل هناك جهة رقابية صحية أعطت لهؤلاء السماح للعمل بتلك – الادوات – المقززة في مظهرها.
لقد حدثني من أثق في كلامه بان احد ابناء شقيقاته ذهب وشرب “كوباً” من ذلك الشاي ولكنه لم يستطع ان يذوق للنوم طعماً تلك الليلة – الامر الذي أدخل في نفسه الشكك بان يكون هذا الشاي مدسوساً فيه بعض المنبهات الممنوعة وان صح هذا فهو في حد ذاته يشكل خطورة على من يتناول هذا الشاي الذي هو على “الفحم”.
لابد ان نتساءل عن دور الامانات في السماح لهؤلاء وان نتساءل عن الجهات الرقابية الصحية في التأكد من سلامة هذه الادوات ثم هل الذين يقومون بهذا العمل وهم جميعهم غير سعوديين يحملون بطاقات اقامة نظامية وهل هذه الاقامة تسمح لهم العمل بعيداً عن الكفيل كل هذه التساؤلات لابد من الاجابة عليها.
•• ان انتشار الايدي العاملة في مثل هذه الاعمال ضاعفت من انتشار العمالة في حلقة الخضار التي شبه غائب عنها السعودي.. ان جولة على حلقات الخضار والسمك ايضا لنرى العجب العجاب هناك.. انها مافيا العمالة غير الوطنية التي تحرك العمل مع الأسف.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *