(الغضبةُ الاجتماعية) العارمة التي اجتاحت السعوديين، رجالاً ونساءً، لمستوى التبرج المُشينِ لفتياتٍ قِيلَ إن كلّهُنَّ سعوديات في مباراة السوبر بلندن فاقَ 90% بقياس ردودِ أفعالِ المجالسِ الأُسريّةِ المُتحاورة.
لذا ينبغي شكر MBC ومُخرِجِها الفذّ..قدَّما للدولة وللمجتمع، لأول مرةٍ، (توْثيقاً) للمستوى المُستهدفِ من مطالبةِ دخول السعوديات ملاعبَنا. وبذا جَعَلا الحوار الاجتماعيَّ، وتبعاً له القرار السياسيَّ، يَخرجان من دائرة (التنظير) التي يَنْشطُ فيها الليبراليّون إلى (التّوْثيق) الذي يدحضُ التشكيك.
كنتُ أظنُّ التيّار المُنظّمَ أكثر دهاءً..إذاً لاستأجَر لملعبِ لندن سيداتٍ أكثر احتشاماً و أَلْبَسهُن ما يَرتَضيهِ لأُختِه أو ابْنتِه للملعب..وقتَها كان سيُفْحمُ مُعارِضي فكرتِه اجتماعياً وسياسياً ويُزينُها..لكنْ أرادوا زيداً و أراد الله عمْرواً.
لذا أرى الفكرة وُئدتْ، بهذا التصرفِ الصّبْيانيِ، لسنواتٍ. فذاكَ التبرجُ الفاضحُ المُوثَّقُ لا يَرتضيه السعوديّون ديناً و غَيْرةً و مُروءةً..و لا يملكُ أيُّ قرارٍ سياسيٍ أن يتحمّلَ أوْزاره يوم لا ينفع مالٌ و لا بَنُون.
فشُكْراً لمَنْ (وَثَّقَ) ما أضَلَّهُ الله به على عِلْمٍ أو على جَهْل.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *