كتب: عمرو مهدي
قال أمين عام حزب الدستور المصري الدكتور عماد أبو غازي في حديث خاص لبرنامج بانوراما على قناة العربية، إن الاتهامات الموجهة للمعارضة المصرية، بأن حربهم هي حرب من أجل السلطة فحسب، وأن مصلحة مصر لا تعنيهم في شيء، عبارة عن اتهامات سخيفة تتكرر يومياً، كما تتردد أيضا الأحاديث عن مؤامرات مزعومة كالقول بمحاولة اختطاف الرئيس، مؤكداً على أن هذا الكلام غير مقبول، وعارٍ تماماً عن الصحة، وأن المعارضة منذ البداية لها مطالب واضحة، لا تمس شرعية الرئيس المنتخب بالأغلبية، لكن الإشكالية كانت حول كيفية صياغة دستور للمستقبل، وأشار أبو غازي إلى أن مشروع الدستور الذي تم تقديمه معيب، ويوجد به مواد باطلة تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار، وهدم مؤسسات الدولة، وتم توضيح ذلك في أكثر من مناظرة، ومقال، وتقديم تحليل كامل في عدة مناسبات انتهى إلى وجود 32 مادة في المسودة الأخيرة للدستور، تشكل مشكلة حقيقية فيما يتعلق بمستقبل البلد، وأوضح أيضا أنه وخلال الاستفتاء الدستوري، ورغم الإقبال الشديد على المشاركة، لكنها جاءت ضئيلة جداً، بسبب إصرار النظام وحزب الحرية والعدالة على مسار محدد، ورفضهم التراجع عن هذا المسار، من جانبه أكد الدكتور سعد عمارة عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن النخبة الليبرالية أو اليسارية لا تريد أن تعطي النظام الإسلامي فرصة، لكي يثبت نجاحه بافتعال المشاكل باستمرار، مؤكداً أن المؤامرة واضحة في أشياء كثيرة، من ضمنها حصار قصر الاتحادية واستخدام العنف، والاعتداء على 38 مقراً من مقرات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.
