الأرشيف توك شو

اللاذقاني: السلطة الفلسطينية لا تضغط بما يكفي لحل مشاكل المخيمات

كتب: فؤاد أحمد
أوضح الكاتب والمفكر وعضو المجلس الوطني السوري الدكتور محيي الدين اللاذقاني، أنه مع تسليط الأضواء على المشكلة الفلسطينية بشكلٍ خاص داخل سوريا من خلال مخيم اليرموك، تبدو الأمم المتحدة مرتبكة، فمع انفجار الوضع بهذا الشكل في ظل تعاطي المنظمة الدولية مع الأزمة الراهنة، تم استشعار حجم الكارثة المحدقة التي يتوقعها العالم، فالأردن ولبنان اتخذا احتياطاتهما والأمم المتحدة بمعزل عن هذا كله، مشيراً إلى أنه بتنحي الأسد وزوال عصابته يمكن لكثير من المشاكل أن تحل، لكن لا يبدو أن منظمة التحرير والرئيس عباس توظف ما يكفي من الضغوط لإيجاد حلول واقعية لمشاكل المخيمات الفلسطينية، وتوقع اللاذقاني في حديثه لبرنامج العالم بعيون سعودية على قناة الإخبارية، أنه مع تزايد أعداد الضحايا إلى أرقام كبيرة قد تتحرك السلطة الفلسطينية لمساندة سكان المخيمات، وأكد أيضاً أن السوريين ينظرون لقطرة الدم الفلسطينية على أنها تنزف من قلب سوريا، ولا يوجد تفرقة بين الشعب السوري والفلسطيني الذي عاش فترات الشدة والرخاء، وسوف يحيون معاً بعد النظام أيضاً، وتمنى اللاذقاني كذلك أن يهل العام الجديد دون وجود بشار الأسد، لافتاً إلى أن المفاجآت في سوريا كثيرة، والذين يحاولون أن يطيلوا أمد النظام سواء الروس أو الإيرانيون، تفلت من أيديهم الزمام، وتقلصت أمامهم البدائل، مؤكداً على أن النظام السوري حالة سياسية نادرة وعملياً أصبح في إرث الماضي ولكن لم يُعلن موته بعد، وكل المؤشرات تشي بفقدانه السيطرة الميدانية، واعتماده على سلاح الجو ليظهر أنه ما زال متماسكاً، بيد أن كل شيء فيه تفكّك وانهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *