كتب: محمود شاكر
أوضح الناشط في الحراك الشعبي ضد الغلاء عيسى عمرو، أن الشعب الفلسطيني يطالب بإقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي فشل في وعوده الاقتصادية.
وبيّن أن الشعب يعبّر عن نفسه بالطرق السلمية المكفول بالدستور والقانون الدولي، مؤكداً أن مهمة الحكومة هي معرفة مشاكل الجماهير والعمل على حلها.
وأضاف عمرو خلال حواره لبرنامج \"العالم هذا المساء\" المذاع على قناة بي بي سي العربية أن الإضرابات بالضفة الغربية تعتبر رد فعل طبيعياً لسلوك السلطة ونتيجة للفشل السياسي والاقتصادي وحالة القمع الأمني وكبت الحريات التي تمارَس في الضفة الغربية.
وأكد أن أكثر الفئات تهميشاً في المجتمع ومعاناة هم الشباب الذين يتخرجون من الجامعات على آمال وأحلام كانوا يرسمونها خلال دراستهم ويتوقعون أن الوظائف في انتظارهم، ولكنهم يصدمون بواقع مرير بأن أسواق العمل خالية والوظائف الحكومية قليلة جداً.
وأشار إلي أن الأسعار في الضفة الغربية سجلت خلال شهر يوليو 2012 ارتفاعاً بنسبة 0.52%، ونتج هذا الارتفاع بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار مجموعة المواد الغذائية والمشروبات المرطبة بنسبة 1.32%، ومجموعة السلع والخدمات الترفيهية والثقافية بنسبة 0.62%، ومجموعة خدمات المطاعم والمقاهي والفنادق بنسبة 0.48%.
كما رأى أن اتفاقية باريس الاقتصادية أبقت على تبعية الاقتصاد الفلسطيني لاقتصاد الاحتلال الإسرائيلي بفعل ما فرضته من قيود، مشدداً على أن مواصلة التعامل بهذه الاتفاقية سيسبّب أضراراً فادحة للاقتصاد الفلسطيني، وكذلك يمس بالحاجات الأساسية للفئات ذوي الدخل المحدود جراء ارتفاع الأسعار في الأراضي الفلسطينية بفعل القيود التي يفرضها هذا الاتفاق.
وطالب السلطة الوطنية الفلسطينية أن تتحرر من قيود الاتفاقية سالفة الذكر التي قادت الاقتصاد الفلسطيني لمزيد من الضرر، وألحقت به خسائر فادحة، بالإضافة لممارسات الاحتلال على الأرض.
