[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع[/COLOR][/ALIGN]

أفاجأ بين حين وآخر ببعض المهاترات الصحفية بين مجموعة من الأشخاص وليس شرطاً فئة معينة فهم متنوعون ما بين كبار وصغار نساءً ورجالاً أساتذة وغيرهم وألاحظ الشدة في التعابير وانتقاء أصعب أنواع المفردات والكلمات الساحقة والشديدة اللهجة ولا أعلم كيف لو دخلوا معركة بالأيدي فأعتقد أنه بالضرورة سيقضي واحد على الآخر وتشعر من خلال القراءة بأن الأمر ليس فيه من التوضيح بقدر ما فيه من التجريح والإهانة وإسقاط للغير والتقليل من شأنه بدليل أنك تقرأ إلى من يشير إلى الآخر بعمره أو بلونه أو بجسمه وتحديداً كالأطفال الصغار الذي ينبذون بعض بالألقاب .
وحقيقة أسأل كاتب المقال كيف أعطتك نفسك بأن تقوم بتجريح الآخر في شخصه وأن تظهر أمام الناس بأنك تحترم الرأي الآخر وقلبك يتسع للجميع وحتى للإخوة العاديين الذين ينتقمون من خلال حواراتهم الشخصية ومجالسهم الاجتماعية من الآخرين عبر الصحف فبالله أنت لم تستطع أن تواجه الشخص وجهاً لوجه فما ذنب القراء الذين اقتنوا الصحيفة لكي يستفيدوا من أن يقرأوا بأنك تجادلت وانهزمت في المجلس وأتيت لكي تصفي حسابك عبر الصحيفة .. وأسالك ما الفرق بين المعركة بالقلم والمعركة باليد وبهذه الصورة التي أنتم عليها ؟. فهناك معارك قلمية راقية جداً تستمتع بها وتشعر بأنها تضيف إليك شيئاً .
فلذلك آمل من الصحف أن تساعد في الحد من التصفيات الشخصية التي تكون بعيدة عن استفادة القارئ الكريم .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *