كتبت: مروة عبد العزيز
برامج المسابقات أصبحت من أكثر البرامج انتشارا على شاشات أغلب القنوات الفضائية على مدار اليوم. وكشف استطلاع رأي أجراه مركز بحوث الرأي العام بكلية الإعلام جامعة القاهرة المصرية أن نسبة مشاهدة برامج المسابقات في العالم العربي بلغت 37.5% من العيّنة، منهم 18.7% يشاهدونها بصفةٍ منتظمة، و13.4% أحياناً، و5.3% نادرا. وتشير إحصاءات- غير رسمية- إلى أن ما ينفقه السعوديون وحدهم على رسائل الجوال المرسلة للقنوات الفضائية والإذاعية يتجاوز 3 ملايين ريال يومياً، حيث يتجاوز سعر الرسالة الواحدة 12 ريالاً.
تفاعل العديد من النشطاء الاجتماعيين مع تلك الظاهرة وأعربوا عبر تغريداتهم على موقع \"تويتر\" عن رفضهم لاستغلال سذاجة الشباب والمراهقين من قِبل قنوات لا تسعى إلا لتحقيق مكاسب مادية على حساب أحلام البسطاء من أبناء المجتمع.
في البداية أكدت \"Saudi Diary\" أن أغلب برامج المسابقات هي برامج وهمية وكاذبة وأنها لا تقدم جوائز ولو لشخص واحد. وأشارت إلى أن أغلب أسئلة المسابقات تكون سهلة من أجل أن يسارع المراهقون بالاتصال طمعا في الحصول على الجائزة الوهمية التي تعلن عنها القناة أكثر من مرة خلال اليوم، وتحاول بشتى الوسائل الدعائية دفع الشباب والمراهقين للاتصال أو الاشتراك عبر رسائل sms.
واعتبر \"شمعون\" أن أغلب برامج المسابقات التي تبث في الفضائيات العربية منقولة عن القنوات الغربية، مشيرا إلى أنها في الأساس فكرة غربية، وأن الفرق بين برامج المسابقات الغربية والعربية أنه في الغرب هناك جوائز فعلية ودائما ما يكون هدف المسابقة هو الارتقاء بالثقافة العامة للنشء وليس مجرد الحصول على مكاسب مادية فقط. وقال: برامج المسابقات ليست من اختصاصنا كعرب.
وحذر \"Mostafa Helmy\" من خطورة الترويج لبرامج المسابقات ومدى تأثير ذلك على عقول الشباب الذي أصبح يحلم بجوائز برامج المسابقات بدلا من السعي لتحقيق أهدافه عن طريق العمل والاجتهاد. وقال \"Khaled Marwani\": برامج المسابقات في الفضائيات السعودية مقدموها عرب والفائزون عرب، السعودي الوحيد فيها هي الفلوس!
3 ملايين ريال يوميا ينفقها السعوديون على برامج المسابقات.. القنوات الفضائية تبيع الوهم للبسطاء والشباب
