الأرشيف توك شو

هل صارت المدارس الأهلية عبئا على الدولة؟

كتب – أحمد صبحي
أوضح استطلاع رأي على موقع برنامج \"الثامنة\" على الإنترنت والذي يذاع على قناة mbc 1 أن 54% من المشاركين في الاستطلاع يفضلون تعليم أولادهم في المدارس العالمية في حين اختار حوالي 31% تعليم أبنائهم في المدارس الأهلية، وفضل 15% المدارس الحكومية.
وأكد الدكتور عبد الرحمن البراك، وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم، أن الاتجاه لدعم القطاع الخاص والاستثمار في التعليم الأهلي، ليس ترفًا، وإنما هو ينطلق من بُعد إستراتيجي للدولة بشكل عام، ولوزارة التربية على وجه خاص، وأن بقاء التعليم الأهلي مرهون باستمرار جودة التعليم الخاص.
وأشار البراك إلى أن دور الوزارة هو المتابعة والإشراف على المدارس الأهلية، وأنه سيتم وبشكل سنوي إغلاق المدارس التي لا تصلح بيئتها التعليمية، أو لا تكون كوادرها مناسبة لأداء دورها في العملية التعليمية. وقال إن الوزارة تغلق سنويًا ما بين تسع إلى أربعة عشر مدرسة أهلية إغلاقا نهائيا. أما عن عمليات التوسع في افتتاح المدارس، فأوضح أنها في صدد التنفيذ الآن، وتمنى توفير قروض مناسبة من قِبل الدولة لدعم هذا التوجه، كذلك هناك اتجاه لأنظمة السندات التي تشارك فيها الدولة، ويشارك فيها ولي أمر الطالب لاختيار المدرسة، التي هي مدرسة متميزة.
يُذكر أن المملكة بها أكثر من 3500 مدرسة أهلية، مرخصة موزعة على كافة المناطق، غير مصنفة، يدرس فيها قرابة نصف مليون طالب وطالبة في المراحل الدراسية المختلفة. ويبلغ عدد المعلمين والمعلمات بها 50 ألفا، منهم 29 ألف مواطنين، بالإضافة إلى 21 ألفا من المقيمين. ويتم تعيين مدير أو مديرة المدرسة عن طريق الوزارة. أما الكتب والمناهج فهي مجانية من قبل الوزارة، ويوجد تباين في المباني، والمناهج، ونوعية الكادر التعليمي، والمخرجات، والأسعار، ومرتبات المعلمين والمعلمات، كما يوجد دعم حكومي لبعض المدارس لكنه لا يتجاوز 100 ألف ريال لكل مدرسة سنوياً، بما يعادل أحياناً 10 ريال لكل طالب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *