نيودلهي – واس
نوه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند فيصل بن حسن طراد بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات السعودية الهندية خاصة بعد الزيارة التي قام بها للهند خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – في عام 2006م. وأوضح في كلمة رئيسية خلال المؤتمر الهندي العربي والهندي الخليجي الذي نظمه اتحاد الغرف التجارية والصناعية الهندية «أسوشام « في مدينة شنديغر أن حجم التبادل التجاري بين المملكة والهند ارتفع بحوالي 600 في المائة خلال الفترة من عام 2000 إلى 2008م ويبلغ حوالي 5ر27 بليون دولار بعد أن كان حوالي 25ر4 بليون دولار. واحتلت الهند المركز السادس على قائمة أهم عشر دول تستورد منها المملكة والمركز الخامس على قائمة أهم دول صدرت إليها المملكة في العام 2008م. وأصبحت الدولة الأكبر من حيث تأمين الطاقة للجانب الهندي. وتحدث السفير طراد عن أجواء الاستثمار الإيجابي في المملكة والفرص الكبيرة للاستثمار خلال العشرين عاماً القادمة بمشيئة الله ودعا الجانب الهندي للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها المدن الاقتصادية الجديدة في ظل نظام استثمار مرن يسمح باستثمار أجنبي يصل إلى 100 في المائة.
وأكد السفير طراد في كلمته أهمية العلاقات العربية الهندية بشكل عام وخصوصية وشمولية الشراكة الهندية الخليجية والهندية السعودية بشكل خاص حيث تشكل التجارة العربية الهندية حوالي 20 في المائة من حجم إجمالي التبادل التجاري الهندي مع دول العالم. في حين أن دول مجلس التعاون الخليجي تشكل حوالي 16 في المائة من إجمالي التجارة.
