الأرشيف محليات

بمشاركة خبراء عالميين في ذي القعدة القادم .. خادم الحرمين الشريفين يرعى الملتقى الثاني للجودة

الرياض – واس
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – تنظم الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة \" الملتقى الثاني للجودة خلال شهر ذي القعدة 1430هـ بمدينة الرياض \" .
وأعرب معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة نبيل بن أمين ملا عن خالص الشكر وبالغ الامتنان والتقدير لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على هذا الرعاية الكريمة ، التي تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بقضايا الجودة ، ودورها الملموس في التطوير والتحسين المستمر لمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية ، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة .
وأشاد باهتمام الحكومة الرشيدة بتطوير الاقتصاد والصناعة السعودية من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة ، موضحاً أن الجودة الشاملة وتطبيقاتها تعتبر الركيزة الأساسية لتطوير الصناعة السعودية بكل قطاعاتها ، وفتح أسواق جديدة أمامها لدعم الصادرات ، وتنويع مصادر الدخل ، وتحقيق آمال وتطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله – في هذا المجال .
وأوضح \" ملا \" في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الملتقى يحظى بمشاركة نخبة متميزة من أشهر خبراء الجودة العالميين من أوربا وأمريكا واليابان ، بالإضافة إلى خبراء ومسئولين عن الجودة وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية ، مشيراً إلى أنه سيتم خلال فعاليات الملتقى استعراض تجارب محلية عن تطبيقات الجودة في الشركات السعودية ، كما سيتناول الملتقى عدداً من أوراق العمل عن الجودة وبخاصة الجودة وتطبيقاتها في ( التعليم والصحة ) نظراً لأهمية هذين القطاعين في حياة الناس ، ومستقبل الأجيال ، ودورهما في خدمة الوطن والمجتمع بشكل عام .
وأكد أن الجودة تحظى باهتمام ومتابعة كبيرين على جميع المستويات المحلية ، والإقليمية ، والدولية ، بإعتبارها وسيلة مهمة للتطوير وتحسين الأداء في القطاعين العام والخاص ، وأداة من أدوات التغيير التنظيمي ، وكسب ثقة العملاء والمستهلكين ، كما أنها تعد أحدى التقنيات الإدارية الحديثة التي تسهم في الارتقاء بجميع القطاعات التنموية في ظل التحديات والمستجدات والتطورات المتلاحقة والمنافسة الكبيرة التي تشهدها الأسواق العالم في عصرنا الحاضر .
وبين معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أن انضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية ( WTO ) قد فرض التزاما على جميع المنشآت الوطنية الإنتاجية والخدمية بالسعي الحثيث للتطوير والتحسين المستمر لتحقيق الأداء المتميز وتطبيق أنظمة الجودة ، من أجل رفع جودة الإنتاج والوصول إلى الأسواق الوطنية والإقليمية والدولية في ظل تحديات العولمة ومتطلباتها وانفتاح الأسواق وتقليل الحواجز الفنية والجمركية وفقاً لاشتراطات ومتطلبات منظمة التجارة العالمية ( WTO ) .
وأعرب عن أمله في أن يحقق هذا الملتقى الأهداف والغايات المرجوة منه ، وأن يتوصل إلى توصيات ونتائج بنّاءة تسهم في نشر ثقافة الجودة ، وتشجيع تطبيقها ، وتحفيز القطاعات المختلفة لتبنى مبادئ الجودة الشاملة وأسسها ، وتطبيقها على المستوى الوطني ، لدعم مسيرة العطاء والمنافسة في مملكتنا الحبيبة في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولى عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *