كتب: إبراهيم عبداللاه
\"#التواصل_الاجتماعي_وأثره‬\".. هاشتاق جديد أسسه ناشط سعودي بهدف رصد التأثيرات السلبية والإيجابية لمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة على المجتمع السعودي وخاصة فئة الشباب،
وأكد سالم الزهراني مؤسس الهاشتاق أن هدفه من تدشين تلك الصفحة هو التعرف بشكل جاد على
السلبيات التي طرأت على العلاقات الاجتماعية مع دخول شبكات التواصل الاجتماعي للحياة وانتشارها الواسع بين الشباب من أجل وضع حلول لها إضافة للتعرف على الإيجابيات والعمل على تنميتها، وأشار إلى أن الآثار السلبية كثيرة في تويتر وفيس بوك.
ويرى ياسر سليم الثبيتي أن التعامل مع مواقع التواصل أخرج الإنسان من دائرة المحدود إلى دائرة اللامحدود, مؤكدا أن السلبيات ظهرت لأن البعض لم يكن مؤهلاً لهذه الحرية فكان يعيش حالة اللاوعي واعتبر أكثر السلبيات للمواقع الاجتماعية استخدام البعض لها في التصنع للمثالية والبعد عن الواقعية وقال: لو استمر ذلك سيكون حالنا كحال الراقصين على الهموم .. ولن نرتقي أبداً
وتحدث \"Thabet‬\" عن إيجابيات تلك المواقع قائلاً: صرنا نتواصل من خلالها مع المُبتعثين بشكل شبه يومي ونعرف أخبارهم، وبدون هالمواقع كنا ما نعرف عنهم شيء.
ودعت \"‪ELHAM KHAYAT‬ \" إلى استغلال مواقع التواصل في عمل الخير وقالت: هي
‬ وسيلة رائعة لكسب الأجر وجمع الحسنات دون مجهود يُذكر! بكلمة طيبة، موعظة حسنة، النصح والإرشاد التذكير بالأدعية والأحاديث وأضافت: تمكنها بفضلها من الاطلاع على ثقافات الشعوب بأقل مجهود والتواصل مع شخصيات اجتماعية مشهورة وتبادل الخبرات والمعلومات وتطوير الذات.
وقال محمد الراشد: من إيجابيات التواصل الاجتماعي أن من نحبهم أصبحوا في قبضة يدينا نشعر بهم ويبادلوننا نفس الشعور حتى وإن لم نر وجوهم ولم نعرف أسماء بعضهم.
وأشار يحيى السميري إلى أن مواقع التواصل لها دور إيجابي في علاج مشكلات المجتمع وخاصة فئة المعاقين وقال: بالنسبة لنا كذوي وذوات إعاقة ساعدت تلك الشبكات على دمجنا ومعرفة الناس بنا والمطالبة بحقوقنا وعكس صورة حقيقة عنا وألفت قلوبنا وعرفتنا على بعضنا.
وترى أم يــارا في مواقع التواصل مرآة كاشفة للمجتمع تكشف مدى وعي أبنائه وقالت: مواقع التواصل ‬ كشفت لنا عقليات رائعة من شباب وفتيات هذا الوطن، وبالمقابل أسقطت اﻷقنعة عن كثير من المنظرين والمشاهير.
