كتب : عمرو مهدي :
تباينت آراء النشطاء الاجتماعيين على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" حول قضية حمل الكثير من الأطفال لأجهزة الهاتف النقال وخاصة الأطفال في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي.
ففي الوقت الذي يرى الكثير من المغردين أن المحمول له آثار صحية ونفسية سيئة على الطفل وتفقدهم التركيز في دراسته، يعتقد آخرون أن امتلاك الطفل للجوال من شأنه أن يعزز أمنه الشخصي، حيث يتمكن من البقاء على اتصال بوالديه، والحصول على المساعدة في حالات الضرورة. وقد أسس بعض الشباب السعودي هاشتاق بعنوان \"‫#جوال_الطفل\" لاستعراض كافة الآراء عن ظاهرة امتلاك الأطفال للهواتف وكذلك لطرح أفكار تعالج مشكلة استخدام الأطفال السيئ لأجهزة الجوال وطرق الإرشاد.
من جانبه أكد \"‪Tahani‬\" أن الجوال شأنه شأن أي جهاز تكنولوجي لا يجب توفيره للطفل دون رقابة كافية وقال: أفضل أن لا يعطى الطفل جوال فيه انترنت بدون مراقبة! ويفضل أن لا يعطى جوال إلا بعد الصف السادس الابتدائي.
وقال عبد المحسن القبيسي:‬ الكثير منا لا ينتبه ولا يلتفت لأجهزة أبنائه أو إخوته فهم يتعاملون مع خلية وشرائح متعددة فيها الصالح والطالح، وأشار إلى أن أحد الآباء فتش جهاز ابنه ذي الثانية عشرة من عمره وجد لديه بعض الصور والمقاطع المخلة، وأكد القبيسي أن التعامل مع الأطفال وحرمانهم من الأجهزة وقت تجاوزاتهم ليس هو الحل السليم، بل يجب تنبيهه بالرقابة الدائمة ومشاهدة كل حديث وجديد.
واتفق معهما في الرأي عبد العزيز المطيري قائلاً: جوال الطفل ‬ قنبلة تنفجر عند عدم المراقبة والمشكلة الكبرى أن بعض الآباء والأمهات غير معاصرين للتكنولوجيا، فتجد إهمال يترتب عليه انحراف الطفل.
وترى حَنينْ عبدُه أن امتلاك الطفل للجوال يعد من أخطر الأشياء وقالت: الطفل الصغير يمسك جوال أو أي جهاز مفتوح يكون خاص فيه .. أما إذا الجهاز مشترك بيكون فيه حرص شوي.
واعتبر \"‪Abdulrahman Al Omar‬\" انتشار أجهزة الجوال في أيدي الأطفال أحد المظاهر الاجتماعية الخطيرة التي نتجت عن غزو التكنولوجيا وقال: نحن نتحملها ونتحمل عواقبها!
وعلى النقيض ترى \"doshi ‬\" أن امتلاك الطفل للهاتف أمر يخلق حالة من الارتياح والشعور بالأمان لدى الأسر لإمكانية محادثة الطفل في أي وقت، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة مراقبة هواتف الأطفال باستمرار وتوجيههم لكيفية الاستخدام الصحيح لها.
