متابعة – عبدالرحمن الزهراني :
تساقطت أوراق المنتخبات العربية الثمانية واحدة تلو الأخرى في البطولة الآسيوية الخامسة عشر المقامة حاليا وسط تباين كبير في الأداء والنتائج من منتخب إلى آخر والتي اختلفت على أثرها ردود الفعل في الشارع الرياضي العربي بصفة عامة وفي الشارع الرياضي لكل بلد بشكل خاص وقد كان أكثرهم تأثيرا هو الشارع الرياضي السعودي الذي ودع منتخبه أولا وسط أداء باهت ونتائج مخيبة للآمال وبعد ذلك لحقت به منتخبات الكويت والبحرين والإمارات وسوريا مع نهاية الدور الأول للبطولة مع ارتياح كبير في الشارع البحريني والسوري على الأداء المشرف وعدم التوفيق في النتائج لتتقدم منتخبات قطر والأردن والعراق للدور الثاني ولكنها سرعان ما لحقت بسابقيها في ثمن النهائي ولكن بمستويات أكثر ارتياحا من السابقين.
و بعد خسارة العراق حامل اللقب أمام استراليا أصبح المربع الذهبي للمسابقة لا يضم أي منتخب عربي للمرة الأولى منذ عام 1972. والذي اعتدنا من بعده ظهور المنتخبات العربية في المربع الذهبي والوصول بعد ذلك المباراة النهائية في معظم البطولات حتى أن نهائي النسخة السابقة لكأس آسيا عام 2007 كان بين العراق والسعودية.وهو ما حدث في 96م بين المنتخب السعودي والإماراتي ومنذ عام 1976م والمنتخبات العربية تشكل ضلع ثابت في النهائيات عدا ما حدث في 2004 م بين الصين وكوريا وقد تأهلت الكويت لنهائي كأس آسيا عامي 1976 و1980 ووصلت السعودية المباراة النهائية أعوام 1984 و1988 و1992 و1996 و2000 وبذلك تكون هذه النسخة هي الثانية التي لاتشهد فريق عربي في النهائي بعد 2004م بينما تكون الأولى بعدم تواجد منتخب عربي في نصف النهائي الأمر الذي يجعل المنتخبات العربية تراجع حساباتها وتعمل من الآن للبطولة القادمة ولتصفيات كأس العالم حتى لا نفقد الصورة العربية في المحافل القادمة.
