متابعة ـ علي العكاسي :
الوداع الحزين للكرة العربية عبر منافسات نهائيات الأمم الاسيوية والمقامة احداثها في دوحة قطر، هو العنوان الاهم الذي صاحب مسيرة المنتخبات العربية بكل أسف، واخذت تتهاوى منذ بدايات السباق في أدوارها الأولية وأولها المنتخب السعودي الذي فجر اولى مفاجآت الخروج المرير ومعه المنتخب الاماراتي، والاردن وهم يعبرون نحو دور الربع النهائي عن جدارة واستحقاق وبمستويات كانت رفيعة ومتجلية، ولكنها لم تستطع أن تحرز الحلم المستحيل وتوقف نبضها عند هذا التأهيل المخيب للآمال.
..وعليه.. ومهما قدمته بعض المنتخبات وظهرت بلحتها الجديدة وأبهرت معها المتابعين وفي طليعتها منتخبات الاردن وقطر والعراق وربما سوريا والكويت، إلا أن النهائيات كانت واحدة وبطعم الخسارة.
إن على المسؤولين في هذه المنتخبات العربية الثمانية وغيرها من الطامحين لحضور مثل هذه المناسبات القارية أن يراجعوا الكثير من أوراقهم ويسلموا بأن الامكانات المادية والبشرية لا تكفي حين يفتقد عملها الى التخطيط والرؤى الاحترافية في مجاراة غيرها من منتخبات القارة الصفراء والذين يحسنون دائما دراسة ما يريدون ومن ثم صناعة القرارات ومن ثم تحمل مسؤوليات التنفيذ، فذلك هو ما تفعله منتخبات الكوريتين واليابان وإيران وأستراليا والاوزبكيون وما يقدمونه من عمل جبار تقوده رجالات مخلصة في الاتجاه الإداري على وجه التحديد والذي وحده من يتحمل مسؤوليات القرار والتنفيذ.
