صنعاء ـــ وكالات
لم يرق للكثيرين من اصحاب الاقلام المأجورة اعلان المملكة تشكيل تحالف عربي لاعادة الشرعية فى اليمن بطلب من حكومة عبدربه منصور هادي، فشنوا حرباً ناعمة ضد المملكة،وذلك عبر الاهتمام بالقضايا المثيرة للجدل وترديد ما يتم بثه في الإعلام العربي المعادي.
وقد تحولت الشائعات إلى أداة من أدوات الحرب الناعمة التي أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في سرعة وصولها إلى أفراد المجتمعات، وتسعى هذه الشائعات إلى بث الشعارات والمفاهيم الخاطئة وتزيينها وتشويه الحقائق بهدف إضعاف موقف المملكة، بعد شحنها بجرعات عاطفية ومؤثرات بصرية تعبر عن الحدث وتؤثر في المتلقي.
وخلافاً لما ذكر في تلك الوسائل الإعلامية، فمنذ بداية الأزمة في اليمن قدمت المملكة الدعم والمساعدة للشعب اليمني وحرصت على تسهيل دخول المساعدات الإغاثية من المؤسسات الإغاثية في العالم عن طريق فتح الممرات الآمنة وإعطاء تصاريح مرور.حيث بلغ إجمالي مشاريع الأمن الغذائي المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 164 مشروعاً بتكلفة تزيد على 533 مليون دولار، وبلغ إجمالي مشاريع التعليم 17 مشروعاً بتكلفة 77 مليون دولار، فيما بلغ عدد مشاريع الصحة 135 مشروعاً بتكلفة 454 مليون دولار.
وتأكيداً على حرص وسلامة المدنيين، ذكر المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات التحالف المشتركة العقيد تركي المالكي أن قوات التحالف تتبع آلية معينة وفقاً للقانون الدولي والإنساني فيما يخص عمليات الاستهداف لتجنب تجمعات المدنيين وإلحاق الأذى بهم، موضحاً أن هذه الآلية تمر بمراحل أولها استلام المعلومات الاستخباراتية من أرض المعركة ثم يتم تأكيد المعلومات عن طريق إرسال طائرات بدون طيار، ثم تمر بعد ذلك بالمخططين والقانونيين لإجازة الأهداف والتأكيد على أنها تتوافق مع القانون الدولي والإنساني، مشيراً إلى أنه قد تم إلغاء الكثير من الأهداف لاتخاذ الميليشيات الحوثية الإرهابية المدنيين كدروعٍ بشرية، وأن عدد أوامر عدم الاستهداف بلغ أكثر من أربعة عشر ألف أمر منذ عام 2015 وحتى الآن.
فى غضون ذلك تجددت الاشتباكات بين مسلحي جماعة الحوثيين في صنعاء، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوفهم، في ظل انفلات أمني تشهده العاصمة اليمنية، وزيادة معدل الاغتيالات في صفوف الانقلابيين، مع انتشار كبير لعمليات نهب المحلات والمصارف بحجة تمويل العمليات العسكرية.
وفاقم الانفلات الأمني الذي تعيشه صنعاء، تصفية حسابات بين عناصر نافذة بسبب خلافات مالية ورفض ميليشيات الحوثي صرف رواتب الموظفين، فيما رصد إحصاء رسمي عشرات الجرائم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وتشهد “صنعاء” انتشار الفوضى بشكل غير مسبوق في صفوف ميليشيا الحوثي، وذلك بعد اغتيال نجل مدير أمن مديرية الثورة. وفق “الحدث”.
وظهرت الفوضى في غياب الأمن، وعمليات الاغتيالات والسرقة والنهب، التي طالت مواطنين وتجارًا ورجال أعمال في صنعاء، منذ سيطرة الحوثيين عليها
وتتهم مصادر محلية قيادات الميليشيات باستهداف شركات الصرافة ومحال تجارية في صنعاء، تحت مسميات مستحدثة، وبحجة تمويل العمليات العسكرية، ما أسفر عن احتقان شعبي، لاسيما ذلك الثراء الضخم الذي بدا على قيادات حوثية كانت قبل الانقلاب لا تملك أموالاً أو مشروعات تجارية.
وفى سياقاً منفصل أعلن الجيش اليمني، مقتل وإصابة العشرات من مليشيا الحوثي الانقلابية في معارك بجبهة صرواح، التابعة لمحافظة مأرب، شرقي اليمن، ومعاقل الانقلابيين في باقم بمحافظة صعدة، شمالي البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن قوات الجيش الوطني نفذت كمينا محكما ضد اللانقلابيين، حيث استدرجت عناصر من المليشيا في خطوط التماس بجبهة صرواح، قبل أن تباغتهم بهجوم مفاجئ.
وأسفرت العملية التي شاركت فيها مدفعية الجيش الوطني عن مصرع 9 من عناصر المليشيا وإصابة 11 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.
وفي محافظة صعدة، قتل قيادي حوثي بارز مع عدد من مرافقيه، في قصف شنه الجيش اليمني.
ونقل موقع الدفاع اليمنية، عن مصدر ميداني، قوله إن “القيادي في المليشيا الحوثية الانقلابية المدعو “أبوجهاد” لقي حتفه مع عدد من مرافقيه، في قصف مدفعي للجيش استهدف تجمعا للانقلابيين غرب مديرية باقم”.
وسط عمليات نهب واسعة .. اشتباكات بصفوف الحوثيين فى صنعاء
