كتب: محمود شاكر
أكد النائب الأول لرئيس الوزراء الليبي الدكتور مصطفى أبو شقور، أن ليبيا تعاني من عدم وجود مؤسسات سياسية أو أمنية، مبيناً أن قضية الأمن هي أكثر القضايا الصعبة التي تواجه الحكومة الليبية.
وأضاف أبو شقور خلال حواره لبرنامج \"بلا حدود\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن الحكومة الليبية فشلت في نزع السلاح من يد الشباب المشاركين في الثورة.
كما رأى أن مشكلة السلاح تعدّ من الملفات الشائكة التي لم يستطع المجلس ولا الحكومة أن تفعل شيئاًٍ بشأنها، مشدداً على أنها ستكون من أولويات الحكومة الجديدة من جميع جوانبها، سواء تكوين الجيش وتكوين الشرطة أو استعادة السلاح والتعامل مع التشكيلات المسلحة، وأمن الحدود والتعامل مع أزلام النظام في الخارج الذين يكيدون للبلد، ويقفون ضد المصلحة الوطنية.
وبين أن الأمن والاقتصاد والتعليم والصحة وكافة قطاعات الخدمات هي ملفات لها أولويات بالنسبة له كمرشح في الحكومة القادمة، مشدداً على ضرورة أن يكون السلاح الثقيل المنتشر في الوقت الحالي تحت سيطرة الدولة، منوهاً إلى أن ذلك لن يكون إلا في حالة وجود جيش يستطيع أن يحمي هذا السلاح ويضعه في مخازن خاصة.
وأوضح أن ليبيا تفتح أبوابها لعودة العمالة المغربية والعمالة الأخرى للمساهمة في بناء ليبيا الجديدة، مضيفاً أن هناك حواراً بين القطاعين الحكومي والخاص في البلدين لدرس الفرص المتاحة.
