كتبت: مروة عبدالعزيز
أكد عضو الحزب الجمهوري عدنان بن يوسف، أن الحكومة التونسية فشلت في إدارة الدولة، مبيناً أن هذه الحكومة أضعفت الدولة كثيراً بدليل تزايد حالة الفوضى والعنف بالبلاد.
وأوضح أن قطاع الإعلام في تونس يحتاج إلى إستراتيجية واضحة من قبل الرئيس التونسي للنهوض بها والقيام بعمله الوطني دون تحيز، مشيراً إلى أن حركة النهضة تريد السيطرة على كافة مقاليد الحكم على الرغم من فشله في تشكيل حكومة قوية.
وأضاف عدنان خلال حواره لبرنامج \"باريس مباشر\" المذاع على قناة فرنسا 24: أنه من الضروري الحفاظ على أساس العلمانية وحرية التعبير والتحذير من الوقوع في ديكتاتورية من نوع آخر، يكون فيها الخلط بين السياسة والدين.
وعن تزايد وتيرة العنف في تونس، أكد أن غياب الحزم في تطبيق القانون يفقد الدولة هيبتها ويفتح المجال أمام المتطرفين لفرض رؤاهم على المجتمع بالعنف رغم أنهم يشكّلون أقلية، مطالباً الحكومة التونسية التعامل مع كل جهة تهدد الأمن العام بالجدية والحزم المطلوبين.
كما رأى أن السلفيين المتشددين أصبح لهم تأثير قوي في الرأي العام التونسي وذلك بسبب اعتلائهم المنابر، مطالباً الحكومة بضرورة منع كل الخطباء والأئمة المتشددين من اعتلاء المنابر، كما فعلت مع حسين لعبيدي رئيس الهيئة العلمية لجامع الزيتونة بعد تحريضه على قتل كل من شارك في المعرض الفني الذي فجر بسببه السلفيون الأحداث التخريبية الأخيرة، فضلاً عن إصدار أحكام مشددة ضد من تورطوا في أعمال التخريب والعنف ضد المواطنين ومؤسسات الدولة.
بن يوسف: الحكومة التونسية فشلت في إدارة المرحلة
