الأخيرة

وزير الحج وتطوير إعلام الوزارة

ارتبطنا بعلاقة جميلة مع معالي د. بندر حمزة حجاز وزير الحج منذ بداية تأسيسه للجمعية الوطنية لحقوق الانسان وترؤسه لها عدة سنوات .. رجل مثقف على خلق قريب من الناس استطاع ان يقدم الكثير لعمل خدمة ضيوف الرحمن مع اختلاف “البعض” حوله .. في خضم هذا العمل الكبير كان للجانب الاعلامي اهتمام من الوزير لذلك اعاد ترتيب ملف مجلة الحج والعمرة والتي تصدر منذ سنوات طويلة عبر الوزارة والتي اختير لها عدد من رؤساء التحرير لكن المجلة ظلت “متعثرة” خلالها اكثر سنواتها الماضية.
وقبل فترة اختار الوزير صديقنا الاستاذ طلال قستي رئيساً للتحرير في ظل غياب المجلة حتى عن ادارات الوزارة .. لكن طلال توكل على الله وقدم اعمالاً متميزة – خاصة في الاعداد الاخيرة وتحديداً اعداد رجب وشعبان هذا العام واستكتب للمجلة اقلام جديدة بعد ان ظلت سنوات “حصرياً” لبعض الاقلام والاعمال الصحفية المكررة .. اتحدث بصدق ان المجلة ظهرت بوجه “جديد” مشرق وقد وفق رئيس التحرير ومن معه في اعداد المجلة في العدد “الوثائقي” الذي تضمن الحديث عن مسيرة المجلة وفي العدد الاخير شعبان 1436هـ تميز العدد بمقالات وتقارير واعمال اعلامية وكذا نص الامر الملكي للملك عبدالعزيز رحمه الله بإلقاء رسوم الحج ابتداء من عام 1371هـ والتي تؤخذ من الحجاج على ان يتم اعادة الرسوم التي اخذت هذا العام “عام صدور الامر” واوضح الامر عدم علاقة الحكومة بالتوسط لاستحصال شيء من العوائد المستحقة من الحجاج لقاء الخدمات التي يقوم بها المطوف وغيره ويترك الامر بين الحجاج واهل الخدمات لكنني اتمنى وهذا ما ضمنته رسالة للوزير ان يتم الاهتمام بتوفير دعم مناسب للمجلة وتوظيف عدد من المحررين والمصورين واستكتاب عدد من الكتاب بعيداً عن “المجاملات” القديمة التي اعتمد عليها الاختيار.
وبعد هذا تحريك ادارة “التوزيع” او ان تتولى شركات التوزيع توزيعها لتكون موجودة في الاسواق وفي مؤسسات الطوافة وبين المعتمرين الحجاج وتقدم اعمالاً اعلامية خلال اشهر الحج وتطوير الجانب الاعلامي والتوزيع.. وهذه المطالب تحتاج وقتاً الا ان ما اعرفه عن الوزير ووكيله د. حسين الشريف يجعلني اطمئن الى ان مجلة الحج والعمرة تدخل فترة “ذهبية” ترفع من ما ينشر فيها مستوى وقبولاً لدى الناس في ظل وجود وسائل ومواقع “اعلامية” عديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *