الأخيرة

اشتقت لكما

الشوق للعزيز الغالي يحمله كل انسان فكيف اذا كان العزيز والغالي هما “الوالدين” الأب والأم.. لقد اشتقت لوالدي الشيخ محمد عبدالاله الحسيني الذي انتقل الى رحمة الله في 1408هـ ووالدتي السيدة فاطمة علي الغامدي رحلت من الدنيا في 1420هـ شوق الابن الذي وجد “العز” و”الخير” و”العناية” والتعب والجهد منهما.. الذكريات تلازمني وانا اتذكر ماذا قدم ابي وماذا قدمت امي لي ولإخواني ولأخواتي واذا كان للناس حق الافتخار بوالديهم والحديث عن سيرتهم العطرة الجميلة.. فإنني والله اراد الله لي بوالدين عظيمين قدما لي ولاخواني الكثير الذي لا يمكن ذكره حتى غادرا الدنيا .”مشوار” طويل وتضحيات وعطاء وبذل لا يستطيع اي منا ان يرده او جزء منه فكيف اذا كان العطاء كبيرا والجميل لا يستطيع الانسان حمله. اشتقت لوالدي ووالدتي غفر الله لهما وجمعنا بهما في جناته ووالديكم .. اشتقت لابي الذي اعطاني ما اطلبه واتمناه على مدى سنوات طويلة ووالدتي التي قدمت لنا كل شيء.. انها ارادة الله واللهم وفقنا لبرهم طوال حياتنا ومن بعدنا.. ذكريات وايام وليالي وسنوات جميلة لا يمكن ان تتكرر مهما “صنعت” الحياة بدونهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *