منذ زمن بعيد كنت ولا أزال اتطلع أن تتحول الرعاية العامة للشباب الى وزارة للشباب والرياضة أسوة بالعالم المتقدم وتحقيقا لأهداف عليا لصيانة الشباب وأمان الدولة فتيانا وبنات وليس فقط لشباب الرياضة حصرا وكذلك لتشمل جميع المجالات الإنسانية والاجتماعية والترفيهية والرياضية ويكون لها عدة وكالات لجميع الشؤون الحياتية لتحتوي نشاطات الشباب من الجنسين وملء فراغهم بما يفيدهم في مستقبلهم وليجنبهم ويلات الانحراف والانزلاق اللا أخلاقي ويحميهم من انفسهم ومن الانخراط في تيارات التشدد والانفلات اللا مدروس بما ينعكس سلبا على أمن البلاد والعباد ويسيء الى سمعة الدولة السعودية التي تمثل الاسلام والمسلمين، وتحويلها الى وزارة يجعلها تؤدي دورا شموليا لخدمة المجتمع والشباب من الجنسين الذين يتطلعون الى وزارة تعتني بهم وتنظم لهم حياتهم وتخلق لهم الفعاليات التي تمتص أوقات فراغهم وتحفزهم على التوجه للأعمال المفيدة لهم بدلا من الجري وراء المفاسد والتقليعات المستوردة واتخاذ التقاليد الموروثة والمستقاة من الدين الاسلامي الحنيف، فالوزارة اكثر شمولا من حيث التوسع الاداري وخلق المسارات والفرص لاستيعاب خصوصيات الشباب وتفهم نفسياتهم ومشاكلهم لأن رعاية الشباب بوضعها الحالي لا تهتم حسب اختصاصاتها إلا بالشباب المنتمين والمهتمين بالرياضة فقط بجميع ألعابها ونشاطاتها المختلفة وهذا لا يشكل إلا جزءا يسيرا من اهتمامات الشباب في العموم لذا يتوجب العمل والاهتمام والتشجيع والتوصية من المعنيين بانشاء وزارة للشباب والرياضة وهذا في نظري ومما استقرأته من التجمعات الشبابية في الاستراحات والمنتديات الالكترونية هو بالنسبة للجميع مطلب من مطالب الشباب من الجنسين. فنأمل من أصحاب الأمر والقرار ان يتعجلوا انشاء هذه الوزارة وأجو أن يكون قد آن الأوان لتحقيق هذا المطلب العزيز اسأل الله ان يوفق أولي الأمر لتحقيقه قريباً.
أجواد عبدالله الفاسي
