خالد باحكم
وجه صاحب السمو الملكي الامير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية بضرورة تشديد الرقابة الصحية على جميع المنشآت الغذائية والمحلات المتعلقة بالصحة العامة بهدف التأكد من تطبيق اللوائح والاشتراطات الصحية المقررة سواء في مباني هذه المنشآت او شروط النظافة العامة والنظافة الشخصية للعاملين بها والتأكد من حصولهم على الشهادات الصحية التي تثبت خلوهم من الامراض الصحية.. الخ وهنا نشكر معالي وزير الشؤون البلدية والقروية الذي يحرص سموه دائما على خدمة المواطن وايضا على سلامة الوطن والمواطن وان تكون المنشآت الصحية والغذائية خالية من المخالفات ولا نشك بالدور المتميز الذي تقوم به الامانات والبلدية الفرعية في عموم مناطق المملكة في تطبيق الاشتراطات الصحية في جميع المنشآت الصحية والغذائية وهذا يلمسه الجميع وكل من يتعامل مع هذه المنشآت، غير ان هناك العديد من الملاحظات التي نوجزها لوزارة الشؤون البلدية والقروية في هذا المقال ونرجو ان تتقبلها هذه الوزارة بصدر رحب اولا نلاحظ ان بعض مراقبي الاسواق في الامانات والبلديات الفرعية ليس لديهم خلفية وافية عن الاشتراطات الصحية والغذائية المطلوبة في المنشآت الصحية والغذائية والدليل على ذلك ما نلاحظه في المدينة المنورة من اختلاف الاشتراطات الصحية للمنشآت الصحية والغذائية في البلديات الفرعية، ثانيا نلاحظ ان الجولات الميادنية على المنشآت الصحية والغذائية تركز عفا ثلاث عناصر فقط اولها مدى توفر رخصة لممارسة النشاط الصحي او الغذائي، ان يكون المحل في موقع تجاري، ان يكون العاملون في المنشأة الصحية او الغذائية يحملون شهادات صحية اما الرقابة عن سلامة الغذائية وخلافه فهم لا يركزون عليها بحجة انهم غير مؤهلين صحيا ليس لديهم خلفية في ذلك، ثالثا تركز الامانات والبلديات الفرعية عادة عند ضبط المخالفة تطبيق عقوبة ادفع غرامة فقط ولا يهم كيفية ازالة وعلاج المخالفة، رابعا يلاحظ ان هناك محلات صحية وغذائية لا تتوفر فيها ابسط الاشتراطات الصحية ومع ذلك منحت رخصة لممارسة النشاظ، خامسا يلاحظ ان الجولات الميدانية لمراقبة الاسواق على المنشآت الصحية غير مجدولة او منسقة والدليل اختفاء المراقبين فترة طويلة وفجأة يظهرون بكثافة عجيبة في الميدان، لذلك كنا نتمنى من وزارة الشؤون البلدية والقروية ان تنظم دورات تدريبية للعاملين في المنشآت الصحية والغذائية وان تفتح جسورا من التعاون مع المنشآت الصحية والغذائية لتكون شراكة حقيقية معها لسلامة الغذاء، كنا نتمنى من وزارة الشؤون البلدية والقروية ان تغير من نمط الجولات الميدانية للمراقبين الصحيين بحيث تكون جولات اصلاحية لا جولات عقابية، وان توجد الاشتراطات للمنشآت الصحية والغذائية في عموم المملكة، وان تنظم دورات تدريبية للمراقبين الصحيين بصفة مستمرة واطلاعهم على المستجدات في سلامة الغذاء، كنا نتمنى من وزارة الشؤون البلدية والقروية ان تستعين بالمراقبين الصحيين التابعين لوزارة الصحة للقيام بجولات ميدانية على المنشآت الصحية والغذائية.
ختاماً هل تخصص وزارة الشؤون البلدية والقروية خطاً ساخناً لاستقبال البلاغات عن المخالفات الموجودة في المنشآت الصحية والغذائية والتي تصدر من المراقبين الصحيين، تحية لوزارة الشؤون البلدية والقروية على جهودها المتميزة في سلامة المواطن.
خاتمة
ان بعض القول فن.. فاجعل الاصغاء فنا لديك!
المدينة المنورة ص. ب 2263
[email protected]
