الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي

[COLOR=royalblue]العنود العلي [/COLOR]

من أنا ؟!
بصراحه: لا أعرف لماذا أكتب شعراً بالضبط , سوى انني اتذكر بأنه كان لي قلب ينبض والآن وفي \"غفله\" فقدته ولا أدري لماذا؟
أو متى؟؟ أو كيف؟؟ او حتى ماهي وجهته الآن؟
كما لا اعرف لماذا انا صريحه معكم لهذه الدرجه التي تخوّلني أن اطلعكم على سراً كبيراً كهذا!
بإحتصار صدقوني انا لا اعرف شيئاً! وربما قد اكون لا اعرف من هي العنود حقاً!!
هذه مقتطفات من قصائدي أحبها كثيراً وهي من الأبيات التي تركت بصمه واضحه بداخلي لأنها تشكل نبظي الذي أحيا به!!..

شوقي سفينه والمراسي عيونك
في معمعة فكري تلاقي لك بْلاد
قلب العنود اليوم ضايع بدونك
دلّه على دربك وخليه ينقاد
…
أمسيت انا مابين هالصمت والبوح
والليل تمسى به عيوني غريقه
تاره أجر الصوت والصوت مبحوح
والصوت لامن صحت محدن يعيقه
والخافق اللي ضاق من زود لجروح
شكى ثقل حملن أبد مايطيقه
ويشكي همومن عقّبت كثرة النوح
ولْيا غدى باكر غدّت مستفيقه
دومه ترى هالقلب مفضوح مفضوح
وياطالبن قربي تراها الحقيقه
…
أنا ماجيتك اتعذّر واقطع معك مشواري
أنا جيت ابني بحبك بدنيا العشق معموره
تراني من عقب صدك حوتني اعظم اخطاري
هجرني حظي الضايع وانا بالحيل مذعوره
أعيف عْمان من صدك مع ان عمان هي داري
وامنّي النفس برجوعك واخاوي الصوت والصوره

نعم ! انا اعيش وسط دوّامه من المشاعر المتضاربه والتي في كثير من الأحيان تسبب لي المزاجيه \"المفرطه\"! والعصبيه \"الزائده عن الحد\"!
ربما هذا لأنني في سن \"حرج جداً\" تحدث فيه الكثير من التغيرات العقيله والعاطفيه وغيرها, على الرغم من ان البارحه كانت بوابة دخولي الى عمرٍ جديد عسى ان يكون فيه الخير والبركه اللهم آمين وبهذه المناسبه أردت ان اكتب قصيده ولكنها أبت أن تخرج وظلت حبيسه بين حناياي!
الى هنا وانا لا زلت لا استطيع الاجابه عن تساؤلاتي السابقه لانني لا اعرف من أنا!!!
دمتم بخير
كاتبة وشاعرة عمانية

الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي

أنا موجود

يبحث المرء عن وسيلة يفجر بها طاقاته، باباً يروح عن نفسه من خلاله، يريد أن يقول أنا موجود، أنا كائن حي، أنا أتحدث، لا بل أنا أعبر عن ما بداخلي، عن ما أرى، عن ما اسمع، أو أتخيل، المهم يا عالم أنا موجود وأعبر.
هناك من يتخذ من القلم صديق وحدة وأنيس سفر وغربة، وهناك من يرى أن الفرشاة والألوان أصدق خليل وأوفى صديق، وهناك من يرى في أي عمل يدوي مهما بسط ملاذاً ومهرباً.
كلنا نحتاج إلى الهروب من العالم لدقائق ربما لساعات أو أيام، ولكن الأهم من هذا الهروب ماذا عملت؟ وماذا أنتجت، وماذا صنع القدر بي ولي؟.
البعض لا ينتج ولا يفعل شيئاً، يهرب من أجل نداء الهروب فقط، لا جدوى من هروبه لأنه يأخذ أحزانه وهمومه معه، يفكر، يسرح، ربما ينام لساعات طويلة دون فائدة، ربما يعبث بكرامته وإنسانيته يتخذ من التسلية باباً له، وربما يهرب إلى حيث الضياع ليس بالشرط أن يكون ضياع نهائي، طريق موحل وملئ بالأشواك والحشرات، لأننا جميعاً نرفض لهم هذا الوجود بل قل اللا وجود، فلا فائدة ترجى منهم، ولا أمان بقربهم، ولا يحمد فعلهم.
أنا أقصد هنا الضياع المصطنع الذي يطرق بابه آلاف من البشر وأغلبهم النساء، وهو ضياع الوقت في سالفة تنقل، وتعاد، وتجمد، وتبهر، وتصبح في النهاية وجبة دسمة تغري الكثير ونلخصها في نهاية الأمر بكلمة واحدة (نسولف) نضيع الوقت والجهد والدين والنتيجة (سالفة).
وهناك من يتخذ من العمل الحرفي باباً، مهما كان هذا العمل ومهما كانت نتيجته الأهم أنهم أنتجوا لنا عملاً يدوياً، باب لم يعرف له الضياع مدخلاً، ولا الملل باباً، ولا الحاجة نبراساً.
البعض يريد هذا الباب، وهذا الباب، وذلك، تعددت الخيرات معه، البعض يستطيع اجتياز الأبواب جميعاً فهو يمتلك الموهبة والفكر الناضج والوقت الكافي، وهناك من يضيع بين الأبواب يريد أن يكتب، يحضر الأوراق والأقلام، كلمة، كلمتان، صفحة ربما صفحات، والنتيجة، تصفر الأوراق وتجف الأقلام.
يرمي بها، ربما يتركها على حالها يتجه للون والفرشاة، خط أحمر بل أصفر، بيت صغير، وبئر ماء، وشجرة وافرة الظلال، أيام لوحة، اثنتان، وبعدها تسيح الألوان وتجف الفرشاة ويذبل الأمل.
يتجه للعمل اليدوي يتعلم صنع شيء، ربما يكمل وربما يقف، ربما ينتج وربما فقط يتقن ويحتفظ به في الأدراج.
الناس فيما يعشقون مذاهب، ولكن أين ما يعشقون، وما الفائدة مما يعشقون؟؟ وماذا قدموا لنا بما يعشقون؟
قف مع نفسك لحظة أصرخ داخلك أنا موجود، أصرخ بها بكل قوتك، بكل الطاقة الكامنة والخامدة داخلك، ستجد أنك قلتها لنا بإنتاجك وعملك وأنت صامت لم تتفوه بكلمة.
كلنا موجودون، والأهم إثبات هذا الوجود.
وقفة:
ربما نقول ما لا نفعل، لأننا نقوله بألسنتنا فقط، وللناس، لا نقوله بعقولنا ولا طاقاتنا، فأبحث عن هذا الوجود من الوجود.

[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]نجوى العوفي
[email protected]
قاصة سعودية[/COLOR][/ALIGN]

الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي

الخنساء الصغيرة

تساؤلات ؟

في الشعر
لماذا؟:
– الشتائم؟
– التهريج؟
– التركيز على الغزل؟
– الفلسفة الغامضة؟
– التنطّع؟
السبب: أظنه التجارة!!

في المنتديات الشعرية
لماذا؟:
– الردود الملغّمة؟
– الغيرة؟
– الاحتكار؟
– مصادرة الرأي؟
– التأليب؟
– التأنيب؟
– الإفك؟
– التحزّب؟
السبب: الهشاشة، والخوف من سطوة الآخر!
في المجلات الشعبية
لماذا؟:
ـ الاهتمام بالغلاف؟
ـ الأخطاء المطبعية الفادحة؟
ـ كثرة الصور؟
ـ الاستفتاءات واللقاءات الزائفة «المفبركة»؟
ـ ادعاء الأفضلية؟
ـ المحسوبية؟
السبب: لأنها مجلة شعبية!
ـ شاعر كاذب!!
هل سينظم صدق كذوب أم كذب صادق؟؟
أهناك فرق؟؟
ـ الخطأ والخطيئة
نظم الشعر الخارج خطأ
وإلقائه في المحافل والأمسيات خطيئة!
والمتلقي
مخطئ.. مذنب.. ضحية!
والشاعر؟؟
ما الداعي لكل هذه التساؤلات؟؟
ربما لأني أحب البرتقال؟!!
لا تستسلموا للاستغراب، فقد وجدت تحليلا إلكترونيا يدعيّ المعرفة بطبائع البشر وطباعهم من خلال فواكههم المفضلة!
فمحبو العنب مثلا يمتازون بالنشاط وإخفاء المشاعر الداخلية
وأصدقاء التفاح يميلون للأعمال ذات النفس الطويل
والبرتقال يفضله الميّالون لكثرة الانتقاد!!
و
و
و
العجيب في الأمر.. أن محبي التمر والعهدة على التحليل يمتازون بالهدوء والقناعة.
ونحن شئنا أم أبينا من عشاق هذا الجني الطيب نظرا لوفرته، وشعبيته.
وقبل هذا وذاك لما له من مكانة دينية، واجتماعية، وغذائية
فلماذا لا تتوافر بنا ورغم كل ما ذُكر صفات الامتياز المنسوبة لفاكهة الخليج الأولى؟؟
من هو دونك!
شعرت بالأسى لأنه لا حذاء لدي.. إلى أن التقيت برجل في الشارع لا ساقين له!!
(دايل كارنيجي)

الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بالنيابة- عذبة العتيبي[/COLOR][/ALIGN]

بين الأغاني والشعور…أقف هنا .!

وتمر بك الآهات من جديد حينما تقع بقلوب حجر لا تعي من الوفاء حضورك الوارف بها سوى الجحود والتجريح .. وهي بك وخارج أقواسك تسعد بوصالك وتفخر به . تحتال بك لتشعر بتميزها وهي معك دون سائر البشر وحينما يحين الصباح تلوذ بفتات الأروقة
وهمسات بالية بكل ناصية تجد لها حكاية .
لأنك دخلت في حياتي غلط
ومين أنت إلا ..أناني فقط
كرهتك وما عندي أي حل وسط
وياربي أنت العوض والحكم
كرهتك ……غناء لطيفة .
أشتاقك .. وأنت بي تهنأ بوصالي وأسعد بك وأخالك ملاذي كل ما يعبر عنك في فؤادي صيغ الأفعال ..فلقد علمتني أن أيما حضور منك يعني اكتفائي وسعادتي ..لأنك رجل ثري بكل ما هو جميل تدركني تفاصيلك وهي تتملكني كورقة نديّة تحتاج ماء وصالك لتدنو من القمر .ياجنتلماني الأمير .. ابق أكثر فوريدي لا يتسع لسواك .
أيوه قلبي عليك التاع
مايحتمل غيبتك ليلة
لبيه يابو عيون وساع
ماغير ك أحدا البي له
سلمت لك خافقٍ نزاع
لوحاولوا صعب تحويله
ايوه … غناء محمد عبده .
لم يبق لي من شتاتك … سوى ظلٍ هزيل أبى عمره المهترئ ألا أن يستغيث بي وأنا هنا … لا أريد منك شيئا حتى الحنين ارفضه …لأنه يذكرني بغبائك في تفريطي .. رغم عني اعلم بحبك وهو ساري المفعول في أوردتي يسترق السمع ويتصنت لأنفاسي كلما لاح لي في الفضاء البعيد قلب ما يرجو مساعدتي .!
ياحبيبي ليت كل من راح …راح
خذ معاه الشوق ريّح واستراح
ماترك غيره يهد الهم
وتبنيه الجراح .!
وينك أنت …غناء ذكرى .

الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي

الخنساء الصغيرة
بوح لا ينتهي!

التآلف
ما يجي من زود وصل
أو يجي في حد نصل!
تخلقه ومضة صغيرة
بين أرواحٍ كبيرة!
ما تجيد إلا النظافة
وما تبي إلا الحصافة!
وصفها: إنسان يحلم
ملكها: قلبٍ ما يظلم!
إن عطت .. تعطي محبة
تترك الشر وتكبّه!!
ولو بغت تقدر تحارب
تؤذي الكل وتضارب!
بس تبقى أرواح غير
ما تقدّم إلا خير
تلبس الأبيض نقا
و/ا/تسربّل بالتُقا!
وتترك الأسود لناسه
من يجيدون النجاسة
ما تفكر تقتفيهم
تاخذ الشر وتجيهم
تطلب الله يهدي ظالم
يعطي النصر لـ مُسالم
ويشغل المؤذي بـ نفسه
ينقهر .. يزداد نحسه!!
وما يجنّح بالمساحة
إلا أرواح السماحة
اللي لا تجرح بشر
تزرع الصحرا شجر
ترسم البسمة شذى
ما يغيرها الأذى
:
:
:
هذا نص بلا نهاية
ما يعرْف إلا البداية
إن قريتو محتواه
بانت فصول الحكاية!