متابعة: عبدالرحمن الزهراني
في اخر ثلاث لقاءات رسمية في التصفيات الاسيوية التي خاضها منتخبنا الوطني وطيلة (270) دقيقة تقريبا كان دفاع الاخضر وحارسه المبدع وليد عبدالله هم من يتحملون المسؤولية الأكبر مع المحاور الدفاعية وقد نجحوا في الحفاظ على مرمى الاخضر دون ان تهتز شباكه ولكن في المقابل كان دور المهاجمين غائبا الى حد بعيد برغم كثرة الاسماء الهجومية والتي عجزت طيلة هذه الفترة الطويلة عن تسجيل اي هدف وحيد كفيلا بأن يؤهل المنتخب مباشرة امام الكوريتين واليوم تقع على المهاجمين مهمة التسجيل وعدم التفريط في الفرص.
