– تجمع الناس قبيل الإفطار عند الفوال في مشهد يوكد الحرص على الفول كأكله رمضانية مفضلة في رمضان.
– انتظار مدفع الإفطار وصوت مؤذن صلاة المغرب حرصا من الصائمين على ضبط الوقت وتناول مأدبة الإفطار في الموعد المحدد.
– ازدحام السيارات في الشوارع قبيل الإفطار وكل منهم يرغب الوصول قبل الآخر.
– (اللهم إني صائم) عبارة يكبح بها الصائم جماح غضبه أمام التصرفات السلبية من البعض.
– رجال الأمن يؤدون واجبهم في تنظيم حركة السير استشعاراً بما على عواتقهم من مسؤولية تجاه الوطن والمواطن.
– انتشار طالبي الأجر عند إشارات المرور قبيل الإفطار لتوزيع حبيبات التمر والماء البارد على الصائمين.
– الحرص على روثانة المدينة وسكرية القصيم لتكون على سفرة رمضان.
– انشغال ربات البيوت من الظهيرة لتجهيز الشربة والسمبوسك واللقيمات والمأكولات الرمضانية الأخرى.
– تكدس المأكولات على سفرة رمضان مما لذ وطاب مع أن معدة الصائم لاتستوعب غلا القليل منه.
– الحرص على السوبيا كونها المشروب المفضل لدى بعض الصائمين.
لقطات سريعة
موسم الخياطين
** يجتهد الخياطون هذه الايام لاتمام برنامج عملهم المكثف خلال الشهر الفضيل، حيث يعتبر شهر رمضان موسم الذروة بالنسبة لهم، ويوالي عمال وفنيو الخياطة العمل ليلا نهارا في سباق مع الزمن لتسليم كل الطلبيات الى الزبائن مع آخر لحظة من رمضان وقبل حلول العيد السعيد.
أرصفة للمشي
** تشهد عدد من الاماكن المعروفة بجدة بانها اماكن للمشي، تشهد ازدحاماً كبيرا خلال ليالي شهر رمضان المبارك، حيث يحرص الكثير من المواطنين والمقيمين على ممارسة رياضة المشي، رجالاً ونساء على الارصفة التقليدية التي عرفت بانها اماكن معروفة للمشي في جدة مثل سور الحوامل في المطار القديم، وسور كليات التربية في حي الفيصلية شمال جدة.. كثيرون يتطلعون من امانة جدة الى ايجاد الكثير من مواقع المشي المهمة جدا للناس.
لقطات سريعة
مطالب الزوجات
** تزداد مطالبات الزوجات والاطفال على الازواج هذه الأيام لشراء ملابس العيد واكسسواراته وتبديل الاثاث استعدادا لقدوم العيد السعيد، فيما يعاني الكثير من الازواج من زحمة الاعباء المالية خلال رمضان تحديدا. الأمر الذي جغل الكثير يفكرون في الاستدانة للخروج من الازمة السنوية العاصفة في رمضان من قبل الزوجات.
فطور الحدائق
** استثمر عدد من سكان جدة التغير النوعي الذي طرأ على الطقس في الأيام القليلة الأخيرة حيث تراجعت درجات الحرارة من الاربعينيات الى الثلاثينيات استغلوها في الخروج الى الحدائق العامة، وخصوصا لتناول وجبة الافطار الرمضاني في مشهد ايماني مهيب، يلاحظه كل من تأمل اولئك الذين خرجوا بفطورهم الى خارج البيت.
لقطات سريعة
مراقبة الأسواق
ركز مراقبو الاسواق في أمانة المدينة المنورة وفي البلديات الفرعية على رقابة المطاعم ومحلات بيع الحلويات والمشروبات في المنطقة المركزية والشوارع الرئيسية . بينما أُهلمت الرقابة على المطاعم ومحلات ببيع الحلويات الرمضانية والمشروبات والعصائر في بقية الاحياء او الشوارع الخلفة حيث يلاحظ الجميع اختلاف مستوى النظافة في هذه المحلات عن المحلات في المنطقة المركزية والشوارع الرئيسية وكانت محل نقد من المواطنين والمقيمين وهي ملاحظة نهديها لأمانة المدينة المنورة.
صيام المياه
مازال عدد من الصائمين ينتظمون في شراء وايتات الماء في احياء شرق جدة، وذلك لتأخر وصول المياه عبر الشبكة إلى خزانات بيوتهم، بالرغم من تشغيل محطة الشعبية \"3\" وهي المحطة التي قالت عنها شركة المياه بجدة أنها ستكون قادرة على ضخ المياه لكل انحاء المدينة السؤال الآن .. إلى متى هذا الأمر..؟
مأكولات بالأتربة
مازال عدد من الباعة الجائلين يواصلون بيع مأكولات رمضان من اللقيمات والسمبوسك وغيرها في البرحات الترابية، حيث يختلط الأكل بالأتربة الأمر الذي يؤثر على الصحة العامة، وينذر بخطر صحي على حياة الناس وسلامة المأكولات، في وقت مازالت رقابة فرع أمانة جدة غائبة!
لقطات سريعة
تعويد الاطفال على الاهتمام عادة اسلامية جميلة.. ولقد رأينا هذا المنهج يتواصل في مجتمعنا من خلال رؤية عدد من صغارنا على موائد الاطفال مع الكبار من افراد اسرتهم بعد صيامهم يومهم كاملاً، وكذلك في مصاحبتهم لهم إلى المسجد لاداء الصلاة والتراويح يومياً خلال الشهر الفضيل.
لقطات سريعة
المتخلفون واهدار الماء
يتجمع المتخلفون في المواقف والشوارع العامة ليزاولوا نشاطهم المتعارف عليه والمتمثل في غسيل السيارات وهو ما يتسبب في هدر الماء في زمن العطش فإلى متى يستمر هذا العبث ومن المسؤول عنه؟.
المتسوقون يزدادون كثرة
تكتظ مراكزنا التجارية بمئات المتسوقين من الجنسين ومع كثرة المولات تتضاعف اعداد الناس حتى انك عندما تتواجد في اي منها يخيل لك ان البقية ستكون خالية أو أقل ازدحاماً بينما يظهر الواقع عكس ذلك يحصل في الوقت الذي تؤكد فيه الصحة على تجنب الازدحام لما له من تأثير على نقل انفلونزا الخنازير.
ازدحام ما قبل الافطار
تشهد حركة السير ازدحاماً شديداً في اخر دقائق قبل موعد الافطار مما يتسبب في بعض الحوادث من جراء السرعة الجنونية وعدم المبالاة بإشارات وانظمة المرور.
وهو امر لابد من الحذر منه لنحافظ على ارواحنا وممتلكاتنا ولنصل بأمان.
لقطات سريعة
تبديل الأثاث
تولدت لدى عدد من الاسر عادة تبديل الاثاث المنزلي مع حلول شهر رمضان من كل عام، حتى بات هذا الاجراء تقليداً ثابتاً عند الكثير، وهو الامر المرهق ماديا لارباب الأسر من ناحية ومؤشر على عدم الوعي، وعلى الشره في الاستهلاك بدون حاجة حقيقية ويدخل ذلك كله في باب الاسراف الممقوت سلوكياً.
كسل الموظفين
لازال عدد الموظفين وخصوصاً في القطاع الرسمي يعتبر شهر رمضان من اقل الشهور عملا وانتاجية، وهم بذلك يقابلون مراجعيهم بنفس مسدودة وتلكؤ وبطء في انجاز المعاملات، بل انك تجد أحدهم اما نصف نائم، أو ملثماً بغترته كعلامة امام المراجعين انه صائم، بما لا يتوافق مع معاني رمضان في الصبر ومخافة الله والتقوى وتجويد العمل.
تحري الوقت
لوحظ في بعض المناسبات وخصوصاً في الفنادق والمطاعم الكبيرة التي تقيم موائد فاخرة للافطار الرمضاني، أن عدد الصائمين اذا سمع من مكبرات صالة الطعام صوت الاذان في المسجد الحرام وذلك بالنسبة لاهالي وسكان جدة، أنهم يشرعون في الافطار دون مراعاة فارق التوقيت بين مكة وجدة، مما يضيع عليهم صيام يوم كامل هدراً.
لقطات سريعة
زحام المواقف
استغرب كثير من المصلين من اصحاب السيارات التي لا تجد موقفا لها ويقوم صاحبها بايقافها أمام السيارات الأخرى في سلوك غير حضاري وغير نظامي أيضا.. والملاحظ ان المرور لازال يتهاون في تطبيق العقوبات بحزم ضد المخالفين.
الغش في رمضان
توقع بعض المستهلكين ان الغش في رمضان شبه معدوم وان جميع ما يعرض ليس فيه غش على اعتبار ان الصيام سيكون رادعا لفئة الغشاشين ولكن يبدو ان الغش لا يزال موجودا حتى في رمضان وجولة تسوق واحدة تكشف لك العديد من أساليب وأنواع الغش.. ويا أمان الصائمين.
المخالفات مستمرة
يستغل الكثير من اصحاب البسطات شهر رمضان المبارك وتعاطف مراقبي الامانة والجهات الأخرى ذات العلاقة ويمنح نفسه مساحة أكبر من المخصصة للبسطة فتجد ان المساحة في التصريح 2 أو 4 متر وعلى الطبيعة 8 و 10 أمتار! وكله في رمضان.
