الأخيرة الأرشيف

نصف مليون ريال لضحايا كورونا من رجال الصحة

خالد محمد الحسيني

تحدثت مع نفسي وأنا أقرأ خبر زيارة وزير الصحة المكلف مهندس عادل فقيه لتقديم واجب العزاء في الاخ ايمن سميحي المشرف على مختبرات مستشفى الملك فهد بجدة والذي توفي بارادة الله متأثراً بفيروس “كورونا”. قلت حبذا لو صدر امر من اصحاب العلاقة بتقديم “نصف مليون ريال” لكل ضحية من رجال وزارة الصحة توفي بإذن الله متأثراً بكرونا مواساة لاسرته وان كان المال لا يعوض فقد الروح .. ونصف هذا المبلغ لكل ضحايا الفيروس من المواطنين او المقيمين الذين ذهبوا ضحية الفيروس من المرضى.اماني هذه اتوقع ان تصبح “حقيقة” خاصة والفيروس فاجأ الناس وكان له ضحايا والذين رحلوا من رجال الصحة باشروا علاج هذه الحالات سواء طبيب او ممرض او اخصائي.

وزير التجارة ووزير العدل
تحركات وزيري التجارة والعدل في بلادنا اصبحت حديث الناس الأمر الذي دل على ان من يريد “العمل” لا يعيقه شيء بل ان النظام يساعده في تقديم خدمات للناس .. فهذا د. توفيق الربيعة لا يمر اسبوع الا وله تعميم وتنبيه وقرار مجازاة في العديد من المجالات التابعة للوزارة وشمل ذلك وكالات السيارات وما يتعلق بضمان الصيانة وتصنيعه مساهمة “تمور المملكة” ودرة الخليج وكنوز جدة وجوهرة الشرق ودرة العوالي وغيرها وهذه اسواق تم قفلها بالكامل جراء الزيارات المفاجئة واسواق تمت معاقبة اصحابها لانتهاء الصلاحية ومخالفة الاسعار .ويتواصل الوزير عبر “الواتس اب” مع ضحايا التوظيف الوهمي وما يتعلق باستيراد الاسمنت والدعم للمستوردين وعدم السماح بالاتجار في اراضي المدن الصناعية ومواجهة شركات التقسيط بحساب النسب الحقيقية والتستر التجاري وغير ذلك مما اعاد للناس حقوقهم وثقتهم في التعامل مع السوق الكثير من الجهات التي دام استغلالها.
سنوات دون حساب او رقيب .. وهذا وزير العدل د. محمد العيسى يدشن حسابه بتويتر ويتواصل مع الناس ويبشر بشكل دائم عن تطوير جديد في اعمال المحاماة وكتابات العدل وادخال “خدمة الحاسب” ونظام البصمة في التعامل مع المراجعين ودوام القضاة والعمل على اقرار وقضاء التنفيذ واعتماد البطاقة الشخصية للسيدات دون الحاجة لمعرفين وغير ذلك .. اردت ان اقول ان كل هذه الجهود من وزيري العدل والتجارة كانت بمبادرة منهما ولم يقف في طريقهما نظام او “شخص” بمعنى ان من اراد العمل وتقديم خدمة للناس ومراقبة الله سيجد التجاوب من الدولة ومن الناس المستهدفين .. تحية للعيسى والربيعة وفقهما الله لكل خير.

• وقفة:
البعض تجده في “قلق” عند اقتراب تقاعده او انهاء فترة عمله او تعاقده بل ويسعى للتودد للناس وعندما يتم التجديد له يعود لكبريائهوعجرفته وينسى هؤلاء ان هناك موعداً لمغادرة الوظيفة وعندها لن يجد من يسأل عنه او يواسيه!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *