جدة – حاتم الغامدي
التزم مسؤولو كرة اليد الصمت عقب خروج المنتخب الاول من نهائيات كأس آسيا صفر اليدين وحلوله رابعا، وضياع فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم التي ستقام العام القادم في السويد، ولم نسمع منهم الا بعض الاحاديث التي حملوا فيها المدرب الدنماركي للمنتخب المسؤولية، وكأنه وحده من يتحمل هذا الفشل، دون أن يعلنوا استعدادهم لتحمل المسؤولية أو يتحدثوا عن اللاعبين الذين كانوا في اسوأ حالاتهم خصوصا في مباراتي البحرين واليابان.
فإلقاء التهمة على المدرب فقط هو هروب من المسؤولية وهروب من مواجهة الواقع، فالمنتخب الذي كان يحمل طموح عشاق الاخضر لمشاهدته في المونديال الذي غاب عنه في المرة الاخيرة لم يكن قادرا على حمل هذه الآمال، ورغم نتائجه الجيدة في بداية البطولة الا أنه سرعان ما انكشف في الادوار الحاسمة وسقط في اللحظات الاخيرة بأخطاء بدائية لا تصدر من لاعبين دوليين يفترض بهم أن يكونوا أكثر عزيمة واصرار لاسعاد الرياضيين في هذه البلاد.
اتحاد اليد عندما يحمل المسؤولية للمدرب فهو المسؤول الاول عن التعاقد معه وتكليفه بالمهمة، وعندما اتضح أن المدرب غير قادر على قيادة الاخضر بالشكل الصحيح كان الأولى سرعة التحرك واستبداله بمدرب آخر حتى لو مدرب محلي بدلا من الانتظار لخراب مالطا ثم الاشتباك معه في غرفة الملابس ولو لا تدخل العقلاء لكانت حدثت فضيحة كبيرة عقب مباراة اليابان.
