جدة – حاتم الغامدي
حملّت الجماهير الاتحادية خسارة الفريق الاتحادي في دوري أبطال آسيا للحارس مبروك زايد الذي تخلف عن السفر مع الفريق لطشقند بسبب نومه عن الرحلة كما يزعم. لكن السؤال هل كان وجود مبروك زايد سيغير في واقع الاتحاد في تلك المباراة؟
الجواب طبعا لا.. لان الاتحاد كفريق ظهر في اسوأ صورة له، ولم يكن قادرا على تقديم شيء يذكر في المباراة وسواء لعب مبروك زايد او تيسير النتيف فالخسارة ستقع ولن يكون زايد بأفضل حالا من مبروك.
في المقابل طالبت الجماهير الاهلاوية بالابقاء على مالك معاذ في مباراة الاستقلال ولم تكن راضية عن استبداله في الشوط الثاني وهو ما جرى عليه المدرب فارياس الذي يخرج مالك في منتصف الشوط الثاني في كل مباراة، وذات السؤال يطرح هنا.. هل بقاء مالك سيغير من نتيجة المباراة او كان سينقذ الاهلي من تلك الخسارة المؤلمة عطفا على ما قدمه مالك في مبارياته الاخيرة مع الفريق؟؟
ايضا الجواب .. لا.. لان مالك معاذ اصبح يبحث عن ذاته في الملعب مما يتسبب في فقدانه للتركيز واضاعة الكرة بسهولة كما حدث في مباراة الهلال في نهائي كأس ولي العهد وفي مباراة الاستقلال.
لاعبو الخبرة بحاجة لمراجعة حساباتهم في الفريقين.. وناديا الاتحاد والاهلي بحاجة لمراجعة اشمل لعناصرهما ووضع الفريق قبل ان يدخلا الجولة الثانية من دوري الابطال لان الخسارة لو تكررت فسيعني الاستعداد للمغادرة مبكرا وهذا ما لا نتمناه.
