الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

** لقد سارعت المملكة العربية السعودية ومصر واليمن وجيبوتي إلى التشاور والاجتماع، حيث تقرر تشكيل قوة عربية بحرية لمواجهة ظاهرة القرصنة في البحر الأحمر، وحماية الشواطئ والأمن العربي من هذه الظاهرة الإجرامية، ومن المؤمل أن تنضم لذلك كل من السودان والصومال، اللذين يتعرض استقلالهما ووحدة أراضيهما لأخطر مخططات التدخل الأجنبي من خلال هذه القرصنة.
وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد شكلت مؤخراً قيادة خاصة للقوات الأمريكية في إفريقيا، كما تم الإعلان مؤخراً عن تشكل قوة أمريكية للتدخل السريع، ترابط في القاعدة الأمريكية في البحرين، بالإضافة للوجود العسكري الأمريكي المكثّف في كل من العراق وأفغانستان ، فقد آن الأوان لأصحاب الأرض ودول المنطقة، أن تأخذ زمام المبادرة العسكرية لحماية أمنها، والدفاع عن سيادتها واستقلالها.
من أجل ذلك لابد أن نرحب بالمبادرات التركية، لجمع دول هذه المنطقة العربية الإسلامية، والتنسيق بين سياساتهم ، وحل كل قضايا خلافهم، لأن البديل هو زيادة التمكين للعدو الصهيوني، في هذه المنطقة العربية والإسلامية، والذي أصبح فوق القوانين، وفوق القرارات الدولية، بتأييد أعمى، ودعم مطلق ، وحماية دولية من الأمريكيين والأوروبيين.

محمد صلاح الدين – المدينة
** لماذا يتجاهل بعض الشعوب ميوله وخلافاته خلال الحروب والأزمات الوطنية، وتتحول الحروب في دولنا الى مناسبة لامتحان الحس الوطني واستفزازه، بل والتصرف حياله كواجهة لأهداف أخرى؟ من هو المسؤول عن هذه الظاهرة المقلقة؟ هل هي التيارات الإسلامية التي فجرت الأحاسيس المذهبية، ورهنت الأوطان للمذاهب والأحزاب، أم هي الحكومات التي استسلمت لخطف عواطف الناس وأموالهم لمناصرة قضايا الطوائف والمذاهب على حساب الدولة والوطن؟ وما علاقة هذه الأزمة بالحقوق والواجبات والعدالة وحقوق الانسان؟ وماهو دور التربية؟ بصرف النظر عن المسؤول فإن ما يجري ظاهرة تستحق نقاشا معمقاً ، وإعادة نظر في أمور كثيرة.
الأكيد ان تنامي الحس الطائفي والمذهبي جاء على حساب الأوطان والمواطنة، فمنذ العام 1980 ونحن نشهد تدهوراً في الانتماء الوطني في كل البلدان العربية، والحل لن يكون بالتلاوم، وتجاهل الأسباب الحقيقية، ولكن بإعادة النظر في أوضاعنا السياسية والاجتماعية والإعلامية والتعليمية. فمن دون معالجة سريعة وجذرية لهذه الظاهرة المؤسفة، ستدفع دولنا أثماناً باهظة في المرحلة المقبلة.

داوود الشريان – الحياة
وما أعادني إلى ما ذكر آنفاً صور صحفية نشرتها إحدى الصحف قبل ايام عن حشود بشرية تجمعت على أبواب مكتب الضمان الاجتماعي في إحدى المحافظات إثر شائعة أطلقها أحد الاشقياء عن وجود مساعدات سوف يقدمها المكتب للمحتاجين فجاءت الوفود وهي مصدقة بما سمعت لتتكدس على ابواب المكتب وتسد الطريق ، فهل ما حصل ناتج عن شدة الفاقة التي تدفع الإنسان إلى تصديق الشائعة التي تروي عن وجود مساعدات أم أنه ناتج عن الشعور بالشلمة التي تجعل المحتاج وغير المحتاج ينطلقون وراء ما يروج من شائعات وأين هو الإباء والأنفة التي نتحدث عنها ونفخر بها ونعتبر بما يشبه الجزم أنها من خصالنا الخاصة.. أين ذلك كله؟، ولعل الشلمة قد أصبحت إحدى خصائصنا البارزة حتى أنه لو تم عمل مسابقة عالمية حول مستوى الشلمة لدى الشعوب فإن شعبنا الأبي قد يحتل مركزاً متقدماً في القائمة بحق وبلا ادعاء!!
محمد أحمد الحساني – عكاظ

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

* باريس مدينة ذات أوجه عديدة يجد فيها كل سائح ما يلبي ميوله ورغباته، وذلك وفقاً لمزاجه ومكتسباته الثقافية، فهناك السواح الذين يأتون للتبضع، ولذلك يتجمعون في منطقة الشانزليزيه وجورج سانك والمونتاي والفوبور سانت أونوريه، وهناك من يأتي للتعرف على المدينة وخاصة احياءها التاريخية القديمة كمنطقة الماريه وميدان فوج ومونمارتر، وهناك من يأتي للتعرف على القصور التاريخية كقصر فرساي والفونتابلوا، وهناك من يأتي للتعرف على الوجه الثقافي لباريس، فيقوم بزيارة المتاحف وما اكثرها في باريس، بل هناك متاحف خاصة لبعض كبار الفنانين كمتحف بيكاسو وديلاكروا، وهؤلاء ايضا يزورون قسم المخطوطات في المكتبة الوطنية وفيها قسم كبير للمخطوطات العربية، وفيه اقدم نسخة خطية لكتاب الف ليلة وليلة، ثم ايضا هناك من يأتي لحضور فصل دراسي أو اكثر في الكوليج دي فرانس التي يحاضر فيها كبار رجال الفكر في فرنسا واوروبا وكان منهم رولاند بارت ولاكان وفوكوه وامبرتو اكو، وقد واظبت شخصيا على حضور هذه المحاضرات لمدة عامين، ثم هناك الأوبرا والمسارح الأخرى أما أبناء وبنات الخليج فيتجمعون في الفوكوه وهو مقهى سياحي خمس نجوم، وميزته أنه يقع في قلب الشانزليزية امام لوي فيتون وقريب من مجلات الازياء الكبرى وملهى الليدو ومطعم العجمي ومطعم الديوان، وفي الصيف تمتد سهراتهم فيه إلى الصباح، وقد قام أخيرا وفد من الصحفيين والمثقفين السعوديين بزيارة باريس بدعوة من الخطوط السعودية، وقد قرأت ما كتبوه بعد عودتهم، وقد لاحظت أن همهم الأكبر كان العثور على مقهى الفوكوه والجلوس فيه، ولم أقرأ أن أحدهم زار المتاحف أو الأماكن التاريخية، وأترك التعليق للقارئ.

عابد خزندار – الرياض
* الجيش السعودي لم يذهب للجنوب ليمارس السباكة او الحدادة أو النجارة، وإنما ذهب الجنود للحرب، طرحوا أرواحهم على أكفهم في سبيل الدفاع عن الأرض، بينما الخطاب الإسلامي التعبوي في غيبوبة غريبة عجيبة. يقول قارئ معلقاً على مقالتي بالأمس في رسالة بعثها: \"كلامك صحيح مائة بالمائة وكنت أتحدث أنا وأحد الإخوة أمس عن هذا الموضوع ولكن عجائب وغرائب الناس عندنا كأنها تشتغل بالريموت كنترول تتحدث بالريموت من قبل أصحاب الزيف والبيانات الجهادية. تصدق أني بمدرسة لم اسمع أحداً يتحدث عن جازان إلا واحداً، وبيانات حماس والعراق كأنها تمطرنا يوميا بالنشر والجنوب لا أحد يتحدث\".
قلت: ولن نعرف معنى الوطنية حتى نؤمن بدواخلنا أن لدينا أولوية حماية أراضينا، والدفاع عن جازان وحدودنا والدعاء لها والحماس والتعاطف معها أهم من الحماس مع غزة، والدعاء لوطننا أهم من الدعاء لأوطان غيرنا.

تركي الدخيل – الوطن
* يسألني شاب جامعي بإلحاح عن أي وسيلة للعمل التطوعي على الجبهة السعودية المفتوحة على حدودنا الجنوبية، فأجبته ممتناً لعاطفته الجياشة. قلت له إنني واثق تماماً أن كل الأمور تحت السيطرة وأن الثقة في أفراد وضباط القوات المسلحة ليس لها حدود ومن الأفضل أن نترك لهم حسم الأمر في صلب مهمتهم ليتفرغ كل مواطن من أجل مهمته.
لا خوف مطلقاً مطلقاً على وطني ومواطنيه سواء كان جنديا على الشبر الأخير من الحدود أو مواطناً في مركز إيواء مؤقت. لا يمكن أبداً أبداً أبداً لبضعة مأجورين أن يمتحنوا إمكانات المملكة العربية السعودية، فقد جرب هذا الامتحان غيرهم من قبل وعرف بنفسه نتيجة الامتحان.
علي سعد الموسى – الوطن

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

** هذه خبرة جامعية عالية .. دكتور مهندس جعفر لبني يعلق على مقال للدكتور وديع كابلي الخبير هو أيضا في شؤون الجامعات، يثني فيه على جامعة الملك سعود اعتزامها استبعاد أساتذتها غير الأكفاء – وهم في جامعاتنا ليسوا كثراً – هذا القرار الخطير يجب أن يُقابل بالقبول والشجيع، خاصة إذا تم وفق معاير صحيحة، ودون تفرقة بين من وراءه حائط يسنده، ومن لا حائط له. وسوف يضيف هذا القرار مادة اصلاحية جديد إلى جانب الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها الجامعة في السنتين الأخيرتين، تلك الإصلاحات التي قفزت بها في فترة بسيطة، من دور متدنّ في التقويم العالمي للجامعات، إلى صفوف متقدمة. وهو إنجاز يُحسب لإدارة الجامعة تحقق بالعمل الدؤوب، والإدارة، وليس بأموال سقطت عليها من السماء. وتلك الإنجازات كانت أحسن رد على جامعات تبرر إخفاقاتها بعدم توفر الإمكانيات، وإلقاء المسؤولية على وزارة المالية.. الحجة التي اصبحت تتردد على لسان كل مسؤول عاجز.

محمد عمر العامودي – المدينة
** لمّا قرأتُ في جريدة \"الوطن\" يوم الثلاثاء 8/ 11/ 1430هـ ما لخّص به فضيلة الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين محاضرته التي ألقاها في مسجد سكن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عن ما أسماه التشويش الذي يلحق بمفهوم الوطنية، رأيتُ لزاماً عليّ أن أنبّه على نقاط وردت فيه ، أرى أن الصواب قد جانب الشيخ فيها، رغم أني من محبي الشيخ، الذين يرون له من المواقف الوطنية ما يوجب حسن الثناء عليه، وإن اختلفنا معه حيناً، إلا أني أظن أنه يتحدّث عن مفهوم للوطنية لم يعرفه الوطنيون في بلادنا قط، حتّى أن القول \"إن هناك تجربة لوطننا الحبيب مع الإرهاب، والتفجير، وخطف الطائرات قام بها شباب يرفعون شعار الوطنية\"، ظهرت لنا غرابته، فما عرفنا وطنيّاً من أهل هذه الأرض قام بتفجير، أو اعتنق عقائد تؤدي إلى الإرهاب قط، بل عرفنا أن الوطني الحر هو مَن كان يدرأ عن الوطن مثل هذا، وما عرف أهل هذا الوطن التكفير، فالتفجير، ونشر الرعب إلاّ باسم غير مسمّى الوطنية، وبسبب ثقافة غسل أدمغة تخصص فيها قوم نظروا لها باسم الدّين فاختطفوا الشباب، وأساؤوا للدين والوطن معاً، وهو الأمر الذي نعانيه حتّى اليوم، وليس ذلك بسبب التشويش في فهم الوطنية كما ذكر الشيخ – عفا الله عني وعنه-.
عبدالله فراج الشريف – المدينة

** كثيرون يعتقدون أن كل من يقيم على الأرض التي تسمى المملكة العربية السعودية ويحمل جنسيتها فهو أخ في الوطنية بغض النظر عن معتقده، ويخرج من ذلك من يقيم على ارض الوطن ولا يحمل جنسيتها، أيّاً كان معتقده أيضاً، أما على حسب مفهوم الشيخ فإن الأخوة الوطنية لا تشمل من يحمل جنسية الوطن إذا اختلف عنا في المعتقد، وقد تشمل من اتفق معنا في المعتقد حتى وإن كان لا يحمل جنسية الوطن.
لا جدال في أن وطنية وإخلاص وولاء شيخنا الفاضل فوق كل الشبهات، إذ إنه كان ولا يزال محل ثقة ولاة الأمر، ولكني أخشى أن يستغل المغرضون هذا المفهوم الجديد للوطنية ليكون الأساس الفكري الذي يعتمدون عليه في تعاطفهم مع القاعدة، ما دام أعضاؤها يزعمون مشاركتهم لنا في المعتقد، ويرون أنهم يمثلون \"الأمة\" وأنهم جزء من \"الجماعة\" خصوصاً وبين ظهرانينا تكفيريون صامتون لم ينبسوا ببنت شفة، رغم كل الأعمال الإرهابية التي تعرض لها الوطن، كما أن هذا المفهوم قد يخرج من مفهوم المواطنة جزءاً غير يسير من فئات المجتمع التي تنتمي للوطن أباً عن جد ولم تعرف وطناً غيره.
وختاماً أود أن اطرح نقطة جوهرية تتعلق بموقف المواطن السعودي فيما لو – لا سمح الله – هاجم بلدنا عدوّ يشاركنا في المعتقد، كما حصل اثناء غزو العراق للكويت، إذ من المؤكد أن موقف من يربط الوطنية بالأرض سيكون مختلفاً عن موقف من يربط الوطنية بالأمة، أليس كذلك؟
أحمد الفراج – الحياة

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

لم يكن حديثي في مقال المسرح السعودي حول المسرح نفسه رغم أن سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله قد حضر عدة مسرحيات، ولا عن كونه وسيلة من وسائل التربية وعلامة من علامات الرقي، الهادف منه بالطبع إنما كان حديثي عن المسرح الحقيقي وهو مسرح الحياة وعن سلوكيات الناس وتعاملهم فيما بينهم في موقع تماس يومي لايستطيع أحد أن يهرب منه وكان انتقادي حول سلوكيات الناس التي من المفترض ان التربية والتعاليم الإسلامية في بلدٍ كالسعودية يتشرب فيه الناس التعاليم الإسلامية في المدرسة والبيت والمسجد ان ينعكس بشكل واضح على علاقة الناس وتعاملهم فيما بينهم،
أحمد بن باز – الوطن

كتبت مهما بيضون في السفير اللبنانية أن برنامج \"أحمر بالخط العريض\" عاد من جديد ليطوي صفحة حلقة \" اللذة الجنسية\" التي اودع بسببها مازن عبد الجواد ورفقاؤه السجن، بل ليغير وجهة النظر السعودية والعربية بسبب تلك الحلقة.
أشك كثيراً في مثل هذا القول، فمنذ أن بدأ بث البرنامج في موسمه الجديد على قناة LBC الأرضية لم يظهر البرنامج أو القائمون عليه أية نية لتصحيح المسار فلم يتطرق مقدم البرنامج مالك مكتبي للحلقة التي تسببت في صداع ثقافي في المملكة على مدى الأشهر الماضية، ولم توجه رسالة من أي نوع كان حتى لمن راحوا ضحية \" غرفة الليالي الحمراء\"! عودة البرنامج بحلقة عرضت قصص بعض أبطال حلقاته التي عرضها في موسمه السابق وقد تأثروا بما ألم بهم في واقعهم كل على حدة وكيف أنهم تمكنوا من تخطي مشاكلهم ، يعكس بلا شك أن القائمين على البرنامج لم يجدوا في حلقة \"مازن\" تعدياً مهنياً صريحاً واستغلالاً مبطناً لما يسمى \"تخطي الخطوط الحمراء في فضاء الإعلام\".
النقطة الأخرى الأجدر بالمناقشة هي تحفظ القناة على الرد والتواصل مع وسائل الإعلام حول قضية الحلقة التي عرضت على شاشتها، فبمجرد أن صعدت القضية اختفى الجميع واستمتع بعضهم بشهر عسل على ضفاف الراحة غير المبالية بضحايا يقبعون في السجن!
محمد الفهيد – الوطن
لعل ملاحظتي الرئيسة على المؤتمر تتعلق بالمشاركة النسائية التي كانت غائبة تقريباً إلا من رئاسة جلستي الافتتاح والختام.
ودعوتي لضرورة مشاركة المرأة في حوارات الأديان لا تأتي من منطلق إشراكها رمزياً أو مجاملتها أو رفع العتب أمام الضمير، وإنما أرى أن مشاركتها بحاجة على أن تكون أساسية بحيث تتناصف المقاعد في جميع الجلسات على أقل تقدير،إذ إن الأديان لم تنزل للرجال فقط، والله سبحانه وتعالى لم يرسل رسله وكتبه إلى الرجال فقط ومسؤولية النساء من العمل والثواب والعقاب ليست مختلفة عن الرجال، وجل التعليمات التي تفرضها الأديان ينال النساء منها نصيب الأسد، فمن باب أولى أن تكون القرارات المتعلقة بالدين قرارات مشتركة بين النساء والرجال ايضاً. وهذه الملاحظة والمطلب ليس قصراً على مؤتمر الدوحة ولا أنها كانت ظاهرة خاصة بهذا المؤتمر ولا تقتصر على الإسلام فحسب، بل إنها تتكرر باستمرار في مؤتمرات ومبادرات حوارات الأديان ومع جميع الأديان السماوية بل وغير السماوية أيضاً.
وقد كانت هناك العديد من المفارقات التي تحتاج لتناول تفصيلي ربما في مقام آخر.
هتون الفاسي – الرياض

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

** لقد صرّح رئيس الوفد السعودي لمحادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ المنعقدة في بانكوك الدكتور محمد سالم سرور الصبان، أن تقديرات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» تشير إلى أن التوصل إلى معاهدة دولية جديدة للتقليل من تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري، بدلاً من بروتوكول «كيوتو»، سيكبد السعودية خسائر تبلغ 19 بليون دولار سنويًّا ابتداءً من عام 2012، وهي السنة التي سينقضي فيها أجل بروتوكول «كيوتو»، وأضاف: إن ذلك خطير جدًّا بالنسبة إلينا، إذ إننا نقوم بتنويع اقتصادنا، لكن ذلك يتطلّب زمنًا طويلاً، وليست لدينا موارد كثيرة.
اللافت للنظر أن وكالة الطاقة الدولية قد أصدرت خلال انعقاد مؤتمر بانكوك تقريرًا يشير إلى أن عائدات بلدان «أوبك» ستظل تنمو بنحو 23 تريليون دولار، خلال الفترة من عام 2008 إلى 2030، وهي زيادة بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بالعائدات النفطية خلال الفترة 1985 – 2007، ورهن التقرير ذلك النمو في العائدات النفطية بموافقة دول العالم على خفض الانبعاثات الغازية، وبالتالي خفض استخدامها للنفط.

محمد صلاح الدين ـ المدينة
** غير أن الأهم من كل هذا هو..أن تكون هذه الصياغة الجديدة لعقل الإنسان مبنية على أسس علمية بحتة..ورؤية حضارية إنسانية واضحة..ومنطلقات تنموية قوية..تنظر للإنسان على أنه استثمار حقيقي..وأن لديه من الإمكانات والطاقات..والمواهب..ما لو توفرت له الأنظمة والتشريعات المستنيرة والبيئة العلمية الصالحة، لقدم نفسه للعالم بالصورة التي يستحقها..ولأصبح لدينا ما نتطلع إلى تحقيقه في المستقبل..ولوجدنا أنفسنا بعد (20) سنة من الآن مجتمعاً آخر..تقود مسيرته عقول مختلفة..وتصعد به إلى \"الذروة\"..
** إن عشرين عاماً أو تزيد قليلاً..ليست شيئاً كثيراً في عمر بناء الأمم وصناعة تقدمها..فنحن نعول الكثير على الجيل القادم إذا سارت الأمور كما يريدها الملك الإصلاحي عبدالله بن عبدالعزيز..وساعدناه نحن المواطنين على أنفسنا (أولاً)..ثم على العقبات والمعوقات السائدة الآن (ثانياً).
** فهل نبدأ في التصحيح من الخطوة الأولى هذه؟!
هاشم عبده هاشم ـ الرياض
** اعتدنا من بعض أصحاب الفضيلة المشايخ انتقاد أجهزة أخرى غير أجهزتهم لملاحظات شرعية، مثل وزارة الإعلام ومؤسسة النقد ووزارة العمل وغيرها، ولكننا لم نعتد أن يقوم شيخ بانتقاد الجهاز الذي يعمل فيه بسبب ديني، أما الذي لا يمكن تصور حصوله فهو أن ينتقد شيخ هو المسؤول الأول في الجهاز أسلوب العمل في جهازه لسبب ديني، لأن ذلك لو حصل دلّ على أن ذلك الشيخ ينتقد نفسه.
هذا الأمر اللافت حصل من الشيخ صالح الحصين رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، فقد انتقد بشدة الاتجاه الوطني في الحوار الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز.
لقد دعته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لإلقاء محاضرة في جامع إسكان طلبتها ليتحدث عن (الحوار الوطني وأثره في تعزيز الوحدة الوطنية)، والمغزى من الدعوة واضح، فكان حديث الشيخ كما نقلت لنا صحيفة الحياة (الخميس 19 ـ 10 ـ 1430هـ) لا يخطر على البال، إذ انتقد الاتجاه الوطني في الحوار الوطني، ودعا (طلبة العلم الشرعي) إلى مقاومة فكرة (الغلوّ في الوطنية) التي قال (إنها تسربت إلى المجتمع) ووصفها بأنها (غير ملائمة للقيم الإسلامية)، وبأنها (تقوم على التمييز بين المواطن والمقيم) وقال (إن ذلك التمييز ليس موجوداً لدى الشعب ولكنه لدى فئة من المواطنين).
وقال الشيخ صالح (إن الوطنية عبارة مستوردة تعني مفهوماً معيناً، ولكن هذا المفهوم ليس واضحاً، إذ إن هذه العبارة في سندها الفكري تختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان آخر ومن شعب إلى شعب آخر).
عبدالله الفوزان ـ الوطن

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

** دعوتُ في كلمة الأمس إلى وقفة تقييم شامل، لفيض المسلسلات والبرامج الرمضانية، الذي انهال على العالم العربي كلّه من مختلف القنوات الفضائية، وما حفلت به هذه المسلسلات – في معظمها – من هبوط المستوى، وتغييب الوعي، والعبث بالقيم، والإسفاف في الحوار والأداء، ممّا يجب أن يكون موضع اهتمام وزراء الثقافة والإعلام العرب، الذين تقتضي مسؤولياتهم التصدّي لهذا التيار الجارف من الإسفاف، والسطحية، والابتذال، وتوجيه هذه القنوات المهمة نحو تعزيز القيم الأخلاقية، وإثراء الثقافة، وخدمة المجتمع، بما يعكس جلال الشهر الفضيل رمضان، والقيم التي يمثلها.

محمد صلاح الدين – المدينة
** من يراقب لغة بعض من يتحدثون عن الإسلام..؟ أكرر بعض وليس كل .. ألا نجد تحريضاً على الانقسام ثم العدوان.. هل نستمع إليهم أم إلى الشيخ عبد الرحمن السديس.. أم مقولة شيخ الأزهر بأن النقاب عادة وليس عبادة أم ثقافة المرحوم الشيخ علي الطنطاوي الذي أبهرنا بموضوعيته..؟
حماية مواطنينا تستلزم مراقبة المحرض قبل أن يفرز تحريضه نوعية القاتل.. نحن مجتمع آمن وكامل الإسلام ونتجه نحو مستقبل مبهر ولا أنادي بمحاسبة فئة إرضاءً لفئة أخرى ولكن يجب أن توجد روادع تقود إلى التفاهم والتعاضد لا إلى تسخين العداوات. الحوار لغة حضارية راقية يجب أن نتمسك بها ونصل عبرها إلى توفير وئام الزمالة الاجتماعية الواعية والمنتجة.

تركي السديري – الرياض
** حصل أحد المتوترين \"دائماً\" على رقم جوالي. اتصل الساعة الثانية عشرة ليلا. قرر مناقشتي حول إحدى مقالاتي. لم ينتظر حتى الصباح أو أي وقت آخر مناسب.. رفضت المناقشة فقال غاضباً: يا أخي أنت ما تؤمن بالحوار؟ قلت: ومن قال لك إنني اؤمن بالحوار. ارتبك. كان يظن أن هذه العبارة سوف تستفزني فانطلق وراءه لينتهي بنصحي أو شتمي.
عل كل حال بادل رفضي الحوار معه بشتمي والدعاء علي وأن تشل يميني دون أن يعلم أني أكتب باليد اليسرى.
هذا الرجل البسيط. لا يعرف معنى الحوار ولا يدري كيف يتعامل مع الكلمات الجديدة. واحد من ضحايا الفكر الإقصائي. فوجئ بأن في العالم شيئاً اسمه حوار وآخر اسمه حرية الرأي. ضجيج كاسيتات العقد الماضي مازال يمزق طبلتْي أذنيه. كان ضمن طائفة كبيرة لم تعرف سوى الرأي الواحد والفكرة الواحدة وكلمة حرية ليس لها مدلول في مخه سوى التفسخ والانحلال. فسر الحوار أن يتكلم هو لا غيره.
عبدالله بن بخيت – الرياض

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

في خاتمة المقال يشير ساطع نور الدين الى ان السعودية \"أصبحت معياراً عربيّاً وعالميّاً رئيسيّاً للحكم على ذلك الصراع الحاد بين الإسلام والحداثة\" وهي، أيضاً، واجهت تهماً بتصدير التطرف، تمس نهجها ومناهجها، من دول وأحزاب ومنظمات عربية وإقليمية وعالمية، لكنها لم تتصرف بطريقة الرفض والمكابرة، كما تفعل بعض الدول. وخلال السنوات الثماني الماضية حققت المملكة انتصارات أمنية مشهودة ضد التطرف والإرهاب، وأثبتت أنها الأقدر عالميّاً، على لجم الظاهرة. والأهم أنها علمت باقتناع أن مواجهة النتائج لا تلغي الأسباب. لهذا جاء مشروع جامعة الملك عبدالله لتأكيد إيمان السعودية بأن ما جرى أزمة وعي، وتمسك السعودية بدورها العربي والإقليمي والعالمي في التطور وإشاعة التعايش والانفتاح والحوار مع العالم.
بقيت الإشارة هنا إلى أن النظام السياسي في السعودية كان على الدوام هو قائد التحديث، والأهم انه استطاع على مدى سبعة عقود ان يوازن بين التحديث والاستقرار، والتحديث والأصالة، والتحديث والسيادة. وخطوة الملك عبدالله التاريخية في التحديث وخلق وعي مغاير، امتداد لنهج الدولة السعودية التي أسسها الملك عبدالعزيز.
داود الشريان ـ الحياة

في مكان آخر تتحدث صحيفة عن مشروع لإنشاء سكة حديد تمتد من جنوب المملكة حتى جدة. وعن مشروع آخر يربط الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. وذكرني هذا بمشروع جرى الحديث عنه في السنوات الماضية يتناول إعادة إنشاء الخط الحديدي الحجازي، ومشروع لإنشاء جسر يربط المملكة بمصر، وتعرض هذه المشروعات كلها باعتبارها خططا قيد التنفيذ او بانتظار التنفيذ. لكن لو دققنا في كل مسألة على حدة فسوف نجد أنها مجرد أفكار أو اتفاق على دراسة المشروع أو خطة بعيدة المدى للتنفيذ بعد نصف قرن أو ربع قرن إذا توفرت شروط مناسبة أو .. أو .. إلخ، بعبارة أخرى فإنها ليست مشروعات على الطاولة، بل أوراق على الرف.
لكن الناس يقرؤونها على طريقة الصحافة الغافية فيستبشرون خيراً ويظنون أن مشكلة المواصلات بين جازان وجدة ستنتهي بعد سنتين او ثلاث، أو أن مشكلة انقطاع التيار ستصبح بعد سنة أو سنتين تاريخا يحكى للأولاد، أو أن الطبيب سيأتي للمريض في بيته بدل أن ينتظر في ممرات المستشفى ساعات كي يرى طبيبه، أو أن الطريق الذي لا يراه مدير البلدية كل يوم قد رصف وأضيء وزرع وبنيت أرصفته مثل الطريق الذي يراه الرئيس صباحاً ومساء، أو .. أو .. إلخ.

توفيق السيف – عكاظ
نعيد الذاكرة ونتأمل حياتنا السابقة، وكيف كان هناك صراع بين جيلنا والجيل السابق، الذي كانت تستفزه موضتنا القائمة على \"إطالة الشعر والملابس المختلفة عنهم\"، ومع هذا لم يحاول ذاك الجيل استصدار قوانين تلقي بنا الى السجن قبل أن يتم جلدنا تعزيرا، ولم يتهمنا بفقدان المروءة بسبب ملابس.
تنويه: تخيل أن تدخل السوق وتشتري ملابس، وما أن تخرج من هذا السوق المصرح له ببيع تلك الملابس حتى تجد الأمن يلقي القبض عليك بتهمة شراء ملابس مخلة بالآداب، فيما ذاك السوق مازال يبيع تلك الملابس، دون أن يتم القبض عليه بنفس التهمة الموجهة لك، ألن يثير هذا المشهد حنقك وستشعر بأنك مضطهد، وستحاول الانتقام ممن اضطهدك؟
صالح الطريقي – عكاظ

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

تقول البروفيسورة غادة المطيري عن انجازاتها العلمية انها قدمت عشرة ابحاث ومؤلفاً علمياً ترجم الى الالمانية واليابانية ويا للخزي لم يسمع به أحد في عالمنا العربي والمنشغل بنشر كتب التراث، وتقول الدكتورة غادة المطيري إنها تعمل حالياً استاذة في جامعة كاليفورنيا وهي تمتلك معملاً خاصاً بها قدمته لها ولاية كاليفورنيا قيمته مليون دولار لعمل مزيد من الأبحاث، ذلك هو العالم الأول المتطور الراقي الذي نرجو أن نسير على خطاه يوماً.
تخيلوا هذه الدكتورة غادة المطيري، وأنا أكرر اسمها عمداً تشرفاً وتباركاً، لو جاءت هنا في زيارة وجلست في مكان عام تعطي حديثاً إلى صحافي هل يمكن أن تنجو هي والصحافي من تهمة الخلوة وما يتبعها من بهدلة وعقاب، إن مجرد الخبر عن البروفيسورة المطيري يدعونا بشدة أن نعيد النظر في كثير من معوقات النهضة والتمدن، فالاحتفاء بها وباسمها قد يكون شفيعاً لنا عن خطيئة الاستمرار في الفكر الظلامي.
عبدالله أبو السمح/ عكاظ

في نهاية رمضان المبارك عثرت على تلك الوثيقة الثمينة بالصدفة ومن غير أن أحتسب وقد حصل ذلك وأنا أتصفح صحفنا المحلية ليوم السبت 28 رمضان 1430هـ فقد وجدت أن صحيفة الرياض نقلت بعض مضامين المحاضرة التي ألقاها الشيخ الدكتور عايض القرني في مجلس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد الامارات يوم الاربعاء 25/ 9/ 1430هـ في العاصمة الاماراتية (أبوظبي) ففي تلك المحاضرة التي كان عنوانها (ثقافة التسامح في الاسلام) انتقد الشيخ عايض خطابنا الديني انتقاداً شديداً، وهكذا سماه (خطابنا الديني) ولما كان لا يمكن أن يقصد الخطاب الديني في دولة الامارات فمن الواضح انه يقصد الخطاب الديني هنا في المملكة، وقد وصم هذا الخطاب بالتشدد ولم يكتف بالعموميات بل فصل كثيراً، وأستطيع اختصاره بأنه نقد شديد لكثير من أوجه خطابنا الديني بما في ذلك خطب الجمعة لكونه يتسم بالتشدد، ولا يمثل (ثقافة التسامح في الاسلام) وقد قال بعد نقد شديد إننا (لسنا أوصياء على الدين، وليس أحد منا ناطقاً رسمياً باسم الإسلام، ومفاتيح الجنة ليست بأيدينا، وجميعنا من ملوك وزعماء ومفكرين وأدباء نخطئ ونصيب وينبغي ألا نعطي قداسة لشخص حتى لا يفرض آراءه على الآخرين، وألا نخلط بين كلام العلماء وكلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم)، ولكن يهمني من كل ما قاله الشيخ عايض كما نقلت \"الرياض\" حرفياً قوله (والملاحظ ان خطابنا الديني إقصائي). فشكراً جزيلاً للشيخ عايض على حياديته وعلى شهادته القيمة.

د. عبدالله الفوزان – الوطن

والمشكلة الكبرى والأولى أنهم أصبحوا من نسيج الوطن يعنينا ما يعنيهم من أمراض وبطالة، وما ينشأ عنها من جرائم نقرأ عنها كل يوم، وهي سرقات وجرائم اخلاقية وتزوير ومصانع وخمور وشعوذة وتهريب وترويج مخدرات، وأصبحت هذه الجرائم جزءاً من حياتنا اليومية، ولا أقول انه ليست هناك جرائم يرتكبها السعوديون، ولكن هذه يمكن علاجها بالعقوبة والسجن والمناصحة، أما جرائم العمالة الأجنبية فليس لها في الحقيقة علاج، فالذين يدخلون السجون يخرجون منها ويعودون الى ممارسة الجريمة، والذين يرحلون الى بلادهم يعودون بعد فترة، وان لم يعودوا اتى غيرهم بوسائل مشروعة وغير مشروعة، وهناك فئة معينة من مواطنينا تخصصت في الحصول على تأشيرات بطرق غير مشروعة واصبح الاتجار بالتأشيرات من أهم وأخطر أنواع التجارة، وهي تجارة يكسب اصحابها الملايين، وقد اعترف بها نائب وزير العمل قائلاً \"هناك سوق سوداء للعمالة ونقل الكفالة، وهناك أشخاص يعتقدون بأن من حقهم استقدام بشر يؤجرون خدماتهم ويأخذون اتاوات منهم \"ثم قال ان الوزارة، وهنا مكمن الخطر، ليس لديها امكانات سحرية للقبض على المتلاعبين بالتأشيرات، واذن فقد كتب علينا ان نعيش هذا الوضع الذي يخرب اقتصادنا وينشر الجريمة في بلادنا، بدون أي بصيص أمل في الأفق.
عابد خزندار – الرياض

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

**ويحق لأمين جدة أن ينزعج من كشف المستور المعلوم، رغم أن التقرير أنصفه بأن مشاكل جدة العويصة متراكمة منذ عشرين عاماً وأكثر، ورغم جهود البلدية في السنتين الأخيرتين في الإصلاح والترميم لحصولها على دفعات مالية كبيرة إلا أن الملاحظ عليها وليعذرني الأمين تسير ببطء لا يتناسب وواجبات الإنجاز، كما نراه في مدن خارجية، العمل في مشاريع البلدية يتم وفق \"شفت\" واحد وخصوصا في الكباري والانفاق وكان المتوقع بل والواجب أن يتم العمل بشفتين أو ثلاثة للحاجة الماسة للإنجاز، وانتقادنا الدائم للبلدية هي السلحفاة الكبيرة التي تنجز بها أعمالها.
إن أهم ما جاء في بيان المهندس فقيه في جريدة الوطن 5/ 9/ 9. تصريحه بالوعد الملكي بحل مشاكل جدة والتعجيل لها بدفعة مالية قدرها سبعة بلايين ريال، ندعو الله أن يكون فيها حل سريع لأهم مشاكل جدة، أما المشكلة الكبرى في جدة والتي هي سبب التلوث البيئي وهي الصرف الصحي فمن المؤسف والمخجل أنه لا أحد يتحدث عنه أو يتابعه ، الصرف الصحي هو أبو المشكلات.. فإلى أين انتهى؟ أجيبونا.

عبد الله أبو السمح – عكاظ
**في بداية الثمانينات من القرن العشرين كتب الصحافي والكاتب السعودي رضا لاري سلسلة مقالات في جريدة \"الرياض\" بعنوان \"الشباب بين قوسين\" وصف فيها حال بعض الشباب السعودي الذي عالج فشله باللجوء الى إدمان المخدرات، أو التدين المتشدد. المقال أغضب بعضهم ، واضطر لاري الى كتابة مقال اعتذار وتوبة. لكن السنوات الماضية أثبتت إن رضا لاري كان محقاً، وأن مقالاته لم تكن تستدعي الاعتذار، وانما التقدير والاهتمام، وفتح حوار جدي حول التشدد الذي انخرط فيه بعض الشباب في تلك المرحة.
تشبيه التدين بالمخدر ، واستخدامه كحل للهروب من المشاكل في تلك المقالات، منعنا من التوقف عند المسألة، وزايد بعضنا على المجتمع – ان لم يكن معظمنا – في دعم التشدد، بل ان حركة المجتمع ومؤسسات الدولة كانت تساير هذا التشدد، وتحسن فيه الظن وتقدم له الدعم المادي والمعنوي، الى درجة ان مفهوم \" قادة الرأي\" في السعودية تغيّر، وأصبحت قيادة الرأي حكراً على نفر من الوعاظ البسطاء والمتشددين الذين تحول بعضهم لاحقاً الى نجم في الفضائيات، وغاب دور المثقف والكاتب والأديب وأستاذ الجامعة والمهندس والطبيب، والمؤسف ان \"احتلال\" مواقع قيادة الرأي ومنابرها لا يزال قائماً حتى ساعة كتابة هذا المقال.
داؤد الشريان – الحياة
**إلا إنه يجدر بنا التساؤل والبحث والتنقيب عن أسباب توزع الشباب السعودي بين أفغانستان وباكستان والشيشان واليمن ولبنان والعراق واندونيسيا ، وكأن شبابنا أوصياء على الأمم الأخرى ومسؤولون عن إصلاحها.
يجب أن ندرس ونبحث عن أسباب الإرهاب ومسبباته، هل هي تعود إلى سوء أحوال معيشية ، أم ارتفاع في نسبة البطالة، أم أنها مشاعر إحباط بين الشباب. أم ان الأمر يعود إلى وجود مناخات فكرية نشطة مؤثرة وضعف مواطنة؟
علينا ان نبحث عن الأسباب اتي تدفع شاباً صغيراً مثل عبد الله عسيري ، ليتحول إلى مفجر ومنتحر، عبر وضع عبوة متفجرة في مؤخرته، بهدف القضاء على الآخرين وإرعاب وإرهاب المجتمع!
ما أكثر الاسئلة التي تبحث عن إجابات، وهو مايعني أن البلاد لا تزال حتى اليوم لا تواجه الإرهاب بجهد جماعي موحد، فبخلاف التعاطي الأمني الواضح، تظل الجهود الرسمية والشعبية الأخرى تفتقد الدقة، كون الخطاب المستخدم في الحرب على الإرهاب لايزال تقليدياً وإنشائياً مكرراً لايمكن أن يؤثر في من تم غسل دماغه وقرر إزهاق دم كل مخالف، معتقداً الفوز بالجنة ومعانقة الحور العين.
جميل الذيابي – الحياة

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

لاشك في أن تنظيم \"القاعدة\" تحول إلى عقيدة، أو منظومة فكرية، وإن شئت اصبح \"فرنشايز\" لتسويق الإرهاب، ولكن مَن الذي يدير \"دكاكين القاعدة\"ومن الذي يحرض ويدرب هؤلاء الشباب، ويطّور إمكاناتهم الفنية واللوجستية؟ ولمن تعود الفوائد من وراء هذه العمليات، وماهي الأهداف، بعدما انكشف أن شعار نصرة الدين مجرد كذبة؟
الأكيد أن الإرهاب الذي انطلق من أفغانستان، كان يتحرك بطاقة دينية ساذجة أو مغشوشة أو مغرر بها، وربما كان – في البداية- يدار من مجموعات معزولة عن تدخل أجهزة الاستخبارات، وعصابات المخدرات، لكن وضعه اليوم مختلف. فالإرهاب الذي نشهده لا يمكن أن يكون عبر مجموعات مطاردة، إذ أن مايجري هو عمل أجهزة مخابرات، و\"القاعدة\" بكل ما تمثله وتستدعيه في الأذهان اصبحت ستاراً لإخفاء حرب قذرة، تقف خلفها دول.
داود الشريان
تكسرت النصال على النصال، ووجد التنظيم أن جدار الأمن السعودي يستحيل اختراقه، لكنه بحكم النشأة الحركية والمداميك التي أرساها، والطموحات التي تعلق بها، لم ييأس، ومازال يحاول، ولن يتوقف عن المحاولة إلا حين يتأكد أن هدفه أصبح معروفاً للجميع، وأن وسيلته التي استغلها بطلت، وبضاعته كسدت.
والآن أرجو أن تعود إلى مقدمة المقال لتتأمل \"التمزيق\" الذي يريده التنظيم لوطننا ولتدرك أن مسؤوليتنا الآن حكومة وشعباً تحتم علينا أن نستخدم ومن الآن ذات الآلية التي استخدمها التنظيم طيلة عقود وهي آلة الإلحاح وحتى المبالغة، هذه الآلية استخدمها التنظيم في توظيف الوسيلة، ويجب أن نستخدمها في كشف فظائع الهدف، لابد أن نلح من الآن فصاعداً على كشف هدفه الذي يسعى إليه وعلى المخاطر التي يريد أن يضعنا في أتونها، وعلى سقف الوطن الذي يريد أن يسقطه على رؤوسنا جميعاً، ولنضع استراتيجية فكرية شاملة تأخذ كل من مازال أسير وهم التبليس والتدليس في الوسيلة إلى أتون جحيم الهدف الذي يريد التنظيم وضع وطننا فيه من خلال إشغالنا بإثبات إسلامنا الذي لايحتاج إلى دليل ولا إلى دفاع.
قينان الغامدي
المهندس الفارسي كان يشرّح آلية خروج قرارات الاعتمادات، ويتأسف إزاء بُطئها.. فصرف الاعتمادات يستلزم مايزيد على العام منذ بدء طلبها، رضوخاً لمراحل تجهيز الميزانية التي تبدأ منذ منتصف شهر يونيو بمرحلة \"مراجعة الخطط والأهداف\" حتى الوصول إلى مرحلة \"تنفيذ الخطط التشغيلية\" في مايلي يونيو الذي يليه.
إذا كان المهندس الفارسي، قد قال أخيراً ما عجز كثيرون عن قوله .. ليس لغياب المعلومة، بل لإحراجات المنصب وقيوده. فإن الخوف أن تكون تلك \"الفصاحة\" مدعاة لإنزعاج الجهات المعنية إزاء التقتير الذي يُمارَس في تقدير أحجام الاعتمادات المالية السنوية. أجزم بأن لوزارة المالية تفنيداتها وتبريراتها المنطقية التي تستحق بدورها النظر. لكن كل الرجاء ألا نبقى في ذات مربع انعدام الثقة، وقذف المسؤوليات كلٌ على الجهة الأخرى. المواطن صاحب المعاناة اليومية لم يعد يهمه أية جهة تستأهل أن تنال سهام التقصير أكثر من غيرها.. كل مابات يهمه أن تُفرج الأزمة التي تمسه في مسيرة يومه العادي .. وألا يُواجَه بوعود أكثرها تفاؤلاً: \"خمسة وعشرين عاماً وسيُستكمل مشروع فكّ الاختناقات\"!
محمود عبد الغني صباغ

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

هذا العام قررت أن أغير عاداتي، فقرأت مبكراً عن الأعمال التي ستقدم في رمضان، ومواعيدها، وقنواتها، وأعددت العدة لمتابعتها منذ اليوم الأول، واعتمد قلبي دليل في اختيار بعضها، لكنني اصطدمت بتباين اختيارات الأسرة، فأنا أريد أن أتابع مسلسلاً عن حياة ليلى مراد ، وآخر يريد أن يتابع \"باب الحارة\" وثمة ثالث يريد مسلسلاً خليجيا، وهكذا وجدتني اقترح بأن يكون لكل واحد جهاز تلفازه، حتى لو حولنا صالة الجلوس إلى ما يشه متجراً لبيع الأجهزة الكهربائية، فلقد اتفقنا على ألا نتفق، وغدت حياتنا في المنزل مسلسلاً كوميدياً يومياً نتقاسم بطولته المطلقة!
هذا التباين تفرضه كثرة المسلسلات التي تقدمها القنوات العربية الفضائية خلال شهر رمضان ، فهذه الاعمال الدرامية الكثيرة لو وزعت على كامل شهور السنة لكفتنا ، وكفت القنوات الفضائية، فعلى ذمة الراسخين أمام الشاشات أن اكثر من خمسين مسلسلا عربيا تبثه القنوات العربية خلال هذا الشهر ، فكيف يمكن للفرد في غابة الوقت المتداخل أن يتعرف على ما يستحق المشاهدة؟!
محمد صادق دياب
يا سادة، يا أساتذتي، يا من أحرص على قراءة أفكاركم ورؤاكم، أريحوا القراء من الإسهاب في الموضوعات، واحرصوا فضلاً لا أمراً، على أوقاتهم وأوقاتكم، ووفروا يا رعاكم الله على أنفسكم مشقة البحث عن كلمات، تكتبها أقلام متوقعة أن تجد من يقرؤها.
وياسادة، يا رؤساء التحرير، أناشدكم أن تحددوا عددا معينا من الكلمات لكل كاتب، لايمكن له تجاوزه ، وألزموه بذلك حفاظا على قراءة صحفكم، وما يكتبه الكاتب ، وأقترح أن يكون كل موضوع في حدود \"450\" كلمة، وإذا كان مقالي هذا أكثر من ذلك فـ\"عكاظ\" في حل من نشره .
جربوا، وحاولوا، واطرحوا المسألة أمام القراء، فهم الفيصل والحكم، واتركوا رأيي جانبا. أثابكم الله، وسدد على طريق الخير خطاكم، والسلام على من كتب فأوجز.
فاكس 014543856
بدر أحمد كريم
كان قرار الملك خالد بن عبد العزيز بتعيين علي جابر إماماً في ليالي رمضان منعطفاً في تاريخ الإمامة بالمسجد الحرام ، فقد كانت مرحلة جديدة انبلجت بها آمال من طمح في الحافظ اليافعين لذلك المقام الأرفع، فازدهر جيل من القراء يندر أن توافرت أعدادهم في أي مرحة تاريخية سبقت. مع لقيمات من الرطب وعبق الهيل الذي يفوح من فناجين القهوة في ساحة الحرم وأروقته ، كان الشيخ عبد الله الخليفي يتهيأ ليتقدم الصائمين في صلاة المغرب، لينفث في روعنا بقراءته سورة التين ألطاف رحمة الله وامتنانه بنعمة البيت العتيق والبلد الأمين وأفضاله على الإنسان الذي خلقه في أحسن تقويم وكان علي جابر بعدها بساعتين ينسج بقراءته قصة ألم الإنسان وتيهه وطغيانه وجهله ، وأيام الأنبياء مع أقوامهم ونهايات اعدائهم المحزنة ويحلق بهم نحو آفاق رحمه الله وشفقته بخلقه، وتبلغ القصة ذورتها حينما يصدح بآية سورة يس ناعياً ظلم العباد لأنفسهم موقظاً القلوب كطرقات القدَرِ (ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسولَ إلا كانوا به يستهزئون).
فرحم الله علي جابر.
منصور النقيدان

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

جواز السفر باعتباره وثيقة رسمية يحتاجها الفرد في سفره، فإإن إصرار تلك القنصلية على إبقائه لديها طوال فترة البحث عن الشخص المتقدم لطلب التأشيرة إجراء لا يراعي مصالح الناس، ولايخضع لأي منطق مقبول، فإذا كان من حق تلك الدولة أن تتحقق من شخصيات زائريها، فإن من حق الزائرين أيضا ألا يرتهنوا جوازاتهم لديها إلى آجال غير معلومة.
وإبقاء جواز سفر زوجتي كل هذه المدة في تلك القنصلية منحني فرصة مشاكستها، ومداعبتها بأنها امرأة خطرة، اضطرت القنصلية إلى التحري عنها كل تلك المدة، ولست أدري أية مبررات لكل ذلك التحري حول امرأة في العقد السادس من العمر، زارت تلك الدولة كثيرا، وليس لها أي نشاط سياسي أو غيره، ولم يسبق لها أن تورطت في أية قضية في الداخل، أو الخارج سوى زواجها مني، ومع هذا أتفهم وتتفهم معي حق كل دولة في منح، أو عدم منح أي شخص تأشيرة الدخول إلى أراضيها، إلا أن ما لم نستطع فهمه الاحتفاظ بجوازات سفر طالبي التأشيرة تلك المدد الطويلة من دون وجه حق، وفرض دفع رسوم جديدة عند الاضطرار إلى سحب جواز السفر، وإعادته من جديد.
فمن يقدر على فهم مايجري؟!
محمد صادق دياب
بدأت الناس تفقد مهابة أنفلونزا الخنازير. في ظني الصدمة الأولى التي واجهتنا من هذا الوباء تكمن في الاسم. آخرتها خنازير \"!\". من حسن الحظ أن هذا المرض لم تستلمه أفواه مداولي الخرافة أو لم تتح لهم الفرصة والوقت الكافيين لالتقاطه وضمه إلى برامجهم. كنا رحنا يمينا وشمالا وانتقلنا إلى حلة بن نصار ودخلنا على باب التفسخ في الغرب والانحلال في الشرق. كان طالت المسألة وتعقدت وأصبح لها مريدون ومتكسبون وأعشاب وعسل حضرمي وصرار مدسوس تحت شجرة في حديقة بيتكم وماء مقري عليه وشعر سرقته خدامة اندونيسية. سرعة المبادرة من الأخوة في وزارة الصحة وضعت المرض في سياقه الصحيح مما أبعده عن الاستغلال وتكريس روح الخرافة. كثير من الأمراض كان يمكن أن تعالج بهذه الطريقة العلمية الصحيحة، حتى الأمراض القديمة كالصرع والشخصيات المتعددة وغيرها من الأمراض النفسية التي تنسب إلى أخواننا الجن مازال بإمكان وزارة الصحة تصحيح مفاهيمها ونقلها إلى حكمة العقل والتفكير المستنير.

عبد الله بن بخيت
دفنت هذه القرية ذات خريف قديم مرة ثانية حين جاءتنا جحافل جهيمان في معسكر، وكنّا من السذاجة جداً أن نعرف هدفه. كنا نعود بعيد المغرب نجرّ أجسادنا المنهكة من الحقول ونتحلق حول المندوب الجيهماني وكنّا بالضبط كأننا من الداخلين الجدد إلى هذا الدين العظيم، رغم أن القرية المجاورة تقول إن مسجدها الأثري شيد قبل 1400 سنة. اكتشفنا، أو كشف لنا ذلك الشيخ، أننا مجتمع بعيد عن الجادة، تلك التي كان يريد لنا ولها أن تكون، وكنّا وراءه في رحلة من غسيل الدماغ التي صورت لنا الأجداد والآباء الراحلين أنهم كانوا على ضلال، رغم أن القرية من 1400 عام تضج بالتكبير والشهادة في المزارع حتى قبيل آذان الفجر، ورغم أن نائب الجماعة كان أحرص الناس على خراج الحقول والأغنام، ورغم أن القرية برمتها تشرب ربع البئر من الظمأ مغرب رمضان، ورغم تلك القصص المؤلمة الحزينة عن رحلة الحج الطويلة من العصبة من القرية إلى مكة المكرمة. هكذا ماتت قرية لا تفكي لتأبينها هذه المساحة.
د. علي موسى

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

ظاهرة المحسوبية صارت معادلة ثابتة في التوظيف والوساطات مثل إدخال طالب أو طالبة لمدرسة أو جامعة، وتحول المسؤول أي كانت رتبته في عمل حكومي أو شركة أوبنوك ومؤسسات أخرى تصبح الأولوية لأبناء العائلة من أعمام وأخوال ، ثم أبناء \"الحمولة\" الطيبة والأصدقاء ، فالمدينة ، وعيال الحارة، وتتوسع إلى القبيلة والمنطقة، بمعنى أن قيمة المؤهل والتأهيل والكفاءة تسقط كدعوى غير منظور إليها أمام تلك الاشتراطات، وخطورة الموضوع أن ترسيخ هذا السلوك يهدد قيم المجتمع، ويجعل المسابقة بين الممتاز والمقبول تأتي لصالح الأخير لأن أدوات الترشيح مقررة سلفا كثوابت يقررها المسؤول والتي تحددها رغباته.
يوسف الكويليت
يقول نورمان فينست بييل: \"المجتمع الوحيد الذي لاتوجد فيه مشاكل هي المقابر\"، لذلك علينا أن نتحرك لمعالجة هذه المشكلة لأننا لسنا موتى، وبيوتنا ليست مقابر، وعلينا مراجعة أنظمة التعليم لدينا ، هل يعقل أن يدرس هؤلاء الشباب في مدراسنا، وجامعاتنا، ثم يخرجون بهذه البذاءة ، لا أدب، لا أخلاق ، لاعيب، لاحرام ، لاقيم ، لامبادئ، لافضيحة ، لامساءلة، لا مراجعة، لاتريث في المنكر، لا تلعثم في الباطل، لاتفكير عاقل، ولاستر، ولاحتى ورقة التوت، يجب ألا نقف سلبيين وعاجزين أمام مشاكلنا، وكما عالجنا الإرهاب الفكري بتجفيف المنابع، علينا تجفيف كل منابع الإرهاب الأخلاقي، ومعالجة القضية بالمحافظة على حقوق الإنسان الفكرية المعتدلة، والقول إن المجاهرة كان سببها طلب الشهرة، من شخص مريض، هي معالجة سطحية، وسلبية، لتبرير السكوت عن المنكر، ودليل مرضنا نحن وليس مرضهم هم، وموت ضمائرنا قبل ضمائرهم.
د.مازن بليله
قائد أمني سابق برتبة لواء كان يعمل مديراً لشرطة إحدى المناطق لديه ابنة طبيبة متفوقة في تخصص دقيق نادر هو \"المخ والأعصاب\" قررت جهة عملها إرسالها في بعثة تدريبة مدتها عام كامل إلى كندا، ولما أكلمت أوراق البعثة جاءت مسألة المرافقة – المحرم – ، وكان والدها اللواء المتقاعد قد أجرى عملية جراحية كبرى في اربع فقرات بظهره نصح على إثرها ان يلتزم الراحة لمدة أربعة أشهر على أقل تقدير، فتفاهم مع صهره خال ابنته ان يكون هو المرافق المحرم فقبل الخال القيام بالمهمة خدمة لابنة اخته الطبيبة المتفوقة، وكان الامر يحتاج الى وكالة شرعية من والدها بانه قد وكل خالها بالسفر معها محرماً بدلا عنه، فتقدم إلى كتابة عدل الثانية بمحافظة أبها طالباً من كاتب عدل فيها عمل الوكالة المطلوبة، بعد ان قدم المستندات التي تثبت شخصيته وأنه والد الطبيبة، ولم يكن اللواء غير معروف لدى كاتب عدل،ولكن الاخير طلب منه تقديم شاهدين يثبتان لدى المحكمة أن من سيوكله هو خال ابنته الدكتورة.
محمد مختار الفال

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

لقد أصبح السكر من أكثر المواد الغذائية استهلاكا، ويكفي المثل الشعبي.. لولاك يا سكر ما شربناك يا شاهي، وتصور كم فنجان شاهي تشربه في اليوم وكم ملعقة سكر تضيفها إليه، ومن الأخبار المزعجة الزيادة الكبيرة في أعداد محلات الحلويات بأنواعها.. حلويات بلدي وافرنجي وشرقي وآيس كريم.. وعد واغلط من أصناف وأنواع، وأكثر الناس لا يستطيعون مقاومة الأطعمة الحلوة ويكثرون منها مما يتسبب لهم في أضرار صحية بالغة الخطورة.
أنا أعرف أن هذا المقال سيغضب كثيرين.. لكن الصراحة مطلوبة رغم ان الحقيقة مرة، فإلى الجهات المعنية بالصحة العامة رجاء بأن تسعى لوضع قيود على استهلاك السكر لما فيه من الضرر والمثل الشعبي الآخر يقول \"زيدها سكر تزيدها منكر\" وبالتأكيد ضررا بالصحة العامة.
عبد الله أبو السمح

الشهادة الجامعية هي جواز العبور إلى المكانة الاجتماعية والزواج، أما شهادة الدكتوراة فقد اصبحت جواز العبور إلى مجلس الشورى ومجلس الوزراء، وهذا وضع تنفرد به المملكة دون سواها من الدول المتقدمة \" ولا أعني الدول العربية فكلنا في الهم شرق\" وقد يحدث في دولة كبريطانيا أن يرأس وزراءها رجل غير حاصل على شهادة جامعية، وفي الدول الغربية فإن التقنيين كفني الكهرباء أو الميكانيكا أو الحاسب الآلي أو مندوب التسويق الذي لم يحصل على شهادة جامعية يحتلون جميعاً مراكز في المجتمع اعلى من الجامعيين، ولهذا ليس غريباً ان يتجه جميع الخريجين من الثانوية في بلادنا إلى الجامعة ويحاولوا أن يحصلوا على مكان فيها بالواسطة أو بغيرها.
عابد خزندار

إن قاعدة البيانات هذه ستوضح أسماءهم وتخصصاتهم، وإنتاجهم المطبوع، وغير المطبوع، وتاريخهم الفكري، ومنطقتهم أو مدينتهم ومعلومات أخرى لا تحصى عن كل ما يتعلق بهم. والمعلومات عادة على مقدار تطلعات استخداماتها. لذا تبنى هذه القواعد المعلوماتية حسب احتياج بانيها، واستعمالاته، وطموحاته. عندئذ سوف نذهل كم من الموهوبين والمبدعين في وطننا، وكيف نسيناهم او جهلناهم، وكيف من الوفرة والسهولة إرسال من يمثلنا، ويمثل ثقافتنا، غير تلك الأسماء المتكررة في كل محفل ومناسبة، وكأننا مجدبون إلا منهم. لقد تأخّرنا كثيراً في أمر حتمي الإنجاز. فلماذا لا نبادره الآن؟
محمد أحمد المشاط

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

*أعجبُ ويستبدُّ بي العجبُ حين يُصر أحدُهم، على \"التعجيل\" بقيادة المرأة للسيارة، وكأنه أمرٌ يُحسم \"بجرّة قلم\"، أو كأنه لم يبقَ ضمن \"أجندة\" التنمية الحالية في هذه البلاد المباركة من شأن نشْقَى به وله سوى \"قيادة المرأة للسيارة\". والأعجب من هذا أو ذاك أنّ جلَّ السائلين أو المتسائلين حريصون ما وسعهم الحرْصُ على معرفة ردّ للسؤال \"متى\" لا السؤال \"كيف\" يتم هذا الأمرُ!
عبد الرحمن محمد السدحان
*أتمنى أن يطل هلال شهر رمضان هذا العام دون جدل، بين من يؤيد الرؤية البصرية، ومن يرى الأخذ بالمراصد الفلكية، وأتمنى بالتالي أن تحل هذه القضية، بصورة تضمن راحة الناس، وتزيل عنهم القلق.
أمامي كتاب عنوانه \"وضع الأهلة لعام 1430هـ\" صدر عن معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء \"قسم الفلك\" في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أعده فريق مؤلف من ثمانية من أعضاء القسم هم: زكي بن عبد الرحمن المصطفى، وأيمن بن سعيد كردي، وعبدالرحمن بن حمزة مغربي، وصالح بن محمد الصعب، وسعد بن محمد الشهري، وحاتم بن محمد الدعجاني، وإبراهيم بن محمد الرعوجي، وفارس بن فهد المطوع، وكلهم أجمعوا على: أن وقت اقتران هلال شهر رمضان 1430هـ، يكون في منطقة مكة المكرمة \"مدينة مكة المكرمة\" ومنطقة المدينة المنورة \"المدينة المنورة\" ومنطقة الرياض \"مدينة الرياض\" ومنطقة القصيم \"مدينة بريدة\" ومنطقة تبوك \"مدينة تبوك\" ومنطقة حائل\" مدينة حائل\" يوم الخميس 29 شعبان 1430هـ \"حسب تقويم أم القرى\" الموافق 20 اغسطس 2009م الساعة 13:3.
بدر أحمد كريم
*حسنا، ما دامت الفكرة خطرت، فلماذا لم تكتب؟ وما هو الخطأ في الإشارة إلى حقوق الناس؟ أو ما هو السبب ؟ هل هو أنهم أمراء؟ نعم. هناك امراء كثيرون خفنا أن نشير إلى استحقاقاتهم أو ميزاتهم، خوفاً من أن نتهم بالتملق. ونحن متهمون في أي حال. وقد وصفني صحافي على لائحة طويلة من المتملقين للسعودية آسفني أنني لم أقراها لأن صحيفته دخلت مرحلة الطباعة والتوزيع، ويبقى أن تبلغ مرحلة القراءة. عندما يجبن المرء عن ذكر قضية كبيرة لسبب مبالغ في الصغر، تكون المسألة لا تُغتفر. ويفقد عمل البر الكثير من وهجه بل الكثير من خيره، عندما يحول إلى صناعة شخصية. لكنني لا أفهم لماذا يجوز للعالم أن يتحدث طوال أشهر عن محمد يونس – بكل ما يستحق – ولا يجوز أن يأتي على ذكر طلال بن عبدالعزيز لمجرد أنه أمير؟
لذلك أكتب متأخراً وأعتذر متأخراً. وفي قلبي اعتذارات كثيرة عن جبن كثير، ليس فقط من أمراء سعوديين بل من أصدقاء ومعارف كثر. ولست أفهم لماذا من المقبول أن تُكتب الدراسات والمقالات والمدبجات عن شعراء تحت العاديين ولا يحق لنا أن نذكر شاعراً مثل بدر بن عبدالمحسن أو عبدالرحمن بن مساعد. أيضاً أعتذر.
سمير عطا الله

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

.. ذلك أن الاعتراف بوجود الخطر كما قلت في البداية سيجعلنا كدول ومجتمعات .. وشعوب ندرك مسؤوليتنا ونضطلع بأدواتنا .. للحيلولة دون استشرائه .. فلا نسهم بذلك في حدوث ما لا نتمناه ونرجوه .. وباختصار شديد..
.. فإن أحدا لايتحرك عن تعطيل الحج والعمرة والزيارة .. لكن المطلوب الآن هو .. اتخاذ قرارات عاقلة .. من قبل الدول والافراد والجماعات لتأجيل اداء هذه الواجبات هذا العام فقط .. مساهمة منهم في التخفيف من احتمالات انتشار الوباء .. وتجنبا للاخطار المترتبة على ذلك.
د. هاشم عبده هاشم
مهما تكن الأهداف الحقيقية للتجربة الأمريكية القادمة المبنية على قصف سطح القمر بالمتفجرات، فإن التجربة المجنونة تعني كل إنسان على وجه الأرض مخافة حدوث الفيضانات والزلازل وأنواع أخرى من الكوارث، ومن حق البشرية أفراداً ومجتمعات ودولاً أن تحتج على التجربة وأن يطالب الجميع أمريكا بالامتناع عن تنفيذها، وربما التحقق من تركيبة القمر الباطنية قبل إجراء أي تجارب أخرى أو مماثلة، وتجنيب القمر كل التجارب العسكرية والعدوانية، فالمشهور أن أمريكا كالطفل الذي يملك سلاحاً ناريا فتاكا تجيد ولحد الإتقان المطلق التحطيم والتكسير والقصف والتدمير والإحراق والتفتيت واللعب بمصير العالم، لكنها لا تجيد أبداً إصلاح ما تفسده من أحوال الشعوب والدول كما هو كائن في العراق وأفغانستان والصومال. والله لا يحب الفساد..
د. سامي سعيد حبيب
معذرة، أطلتُ عليك، ولكن أردتُ فقد أن تعرض بعض الحكايات عن الرّمور المُزيّفة في مشهدنا الثقافي.. الرّموز التي لم تخدم الإنسان ولا الفكر، بقدر ما خدمتْ مصالحها.. فالمضلّلون والخُبثاء دائماً في الواجهة .. والشّرفاء قد يطول وقوفهم في الهّامش\"!!..سالمة الموشي..
هذا ما كان من أختنا سالمة، والقارئ الحصيف – وحده – يتحرّى الصّدق، ويَشْتمّ مطامنه.. وعلى الله التُّكلان أوّله وآخره!!.
أحمد عبد الرحمن العرفج

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

مات عبد السلام الساسي دون أن يحظى بتكريم جيله، ولا الاجيال اللاحقة، مع حقّه في أن يبقى اسمه مخلداً على الأقل في الأوساط الثقافية، وعلى وجه الخصوص نادي مكة الثقافي، الذي كان – يرحمه الله – أحد بُناته. ويوم مات قبل أكثر من ربع قرن، شعر الكل بالأسف مرّتين: مرة لفقده، فقد كان من ظرفاء مجتمع مكة المحبين، ومرّة لأنه حين غادر الدنيا أخذ معه جانباً كبيراً من تاريخ حياتنا الأدبية، كان وحده يحفظه، وكان وحده مَن يستطيع تدوينه ونشره.
لماذا أكتبُ عن عبد السلام الساسي اليوم؟ والجواب: لشعوري بأن الكل قصّر في حقّه. حتّى أزقة مكة لم أجد زقاقاً منها يحمل اسم عبد السلام الساسي. وكانت مكة تعيش في وجدانه على الدوام، ليرحمه الله.
محمد عمر العامودي
أبناء الخال والعمومة؟ وكيف لأكثرنا وقتها أن يخطط لزيارة بلدان عربية وقريبة أو بعيدة ونحن حينها نعد الأيام والليالي كي نظفر برؤية الوجوه المنتظرة طويلاً لقدومنا في الصيف؟ لعله من سوء حظ مسؤولنا الكريم، صاحب فكرة زيارة البلاد العربية المجاورة كي ندرك \"نعمة\" مانحن فيهه، أن البعض منا اليوم يزور بلدانا عربية قريبة وبعيدة ويشهد فارقاً كبيراً في \"التنمية\" لصالح بعض البدلان ذات المداخيل المحدودة، فوارق واضحة في خدمات الطرق والقطارات والمطارات والموانئ! هأنذا اليوم أبوح بأمنية لصديقي جمال: ليتني أستطيع توجيه النصح لذات المسؤول الموقر: هل يسافر معاليكم اليوم لبعض البلاد العربية – بما فيها غير النفطية – كي تشاهد بنفسك الفارق الكبير في نوعية الطرق وخدماتها ونظافتها؟ هل لك أن تسأل – بضمير المسؤولية- لماذا صرنا نطلق على أغلب طرقنا الرئيسية وصف \"طريق الموت\"؟ وكم هو عدد ضحايا \"طريق الموت\" الذي هو في الغالب كل طريق نسلكه اليوم في بلادنا؟ هل يجرب معاليكم القطار بين المدن المغربية أو يسافر جواً كي ترى الفوارق بين مطاراتنا ومطاراتهم؟ لعلي نسيت أن أذكر معاليه أن مطاراتنا التي أقصدها هنا ليست \"الصالة التنفيذية\" وما شابهها!!
سليمان الهثلان
في لندن.. لايفّوت سالم، وهو الطالب الجامعي، أي زيارة للمركز دونما التبرع بكل رضا ومن تلقاء ذاته بمبلغ مالي يدعم به صندوق المعهد، دلالة على انجذابه لقيمة المركز ووظائفه.
إن العلاقة الحميمية التي كوّنها مع المركز، والأثر الذي نفذ إلى قلبه وعقله بيسر وسهولة، يتجاوز منطق الحدود الواهمة أو الانتماءات الضيّقة. ماذا عن نادي جدة الأدبي؟ يشيح سالم برأسه، يجفل عن الإجابة، في موقف يفيدك بأنه \"لن يعتّب قُرب بوابته، مرة أخرى\"!حقاً.. فرقٌ عظيم بينتحريك الصخور، وإثارة التراب.

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

وهنا تحضرني طرفة تذكرتها الآن وأنا أكتب، إذ قال لي صاحبي يوماً:
لقد أمضيت وقتاً وجهداً كبيراً لأقنع إمام المسجد الجامع الواقع في حينا ان يتحدث في خطبة الجمعة والصلوات عبر مكبر الصوت الذي كان يرفضه بشدة آنذاك بدعوى انه بدعة.. واليوم بعد ان اقتنع باستعماله لم أستطع إقناعه أن يتخلى عن استعماله حتى في الاوقات العادية التي يقف خلفه فيها عدد لا يتجاوز عشرين مصلياً، ولا يحتاج الأمر الى مكبر صوت.
وهكذا كنا نمانع في عقد المؤتمرات فصرنا اليوم نقيمها بداع وبدون داع لها.
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد أحمد الرشيد[/COLOR][/ALIGN]

وقد فضلت أن يكون ردي للقراء جميعا .. وهو بكل صراحة لا أدري؟ لكن الأهم هو أنني لا أقصد في أي مقال لي استقصاد شخص بذاته بل اتناول الموضوع مجردا دون محاولة المس بالاشخاص. لذا أتجنب في الغالب – حتى ولو ورد اسم الشخص في الموضوع الذي اتناوله – ألا اذكره واتجاوزه للقضية نفسها .. فهذا هو الأهم. بالطبع قد يحدث ان يجرح المقال احدهم .. لذا فهي فرصة هنا كي اعتذر لهم عن أي إساءة قد تكون صدرت .. دون قصد مني.

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. عبدالعزيز الصويغ[/COLOR][/ALIGN]

هناك حاجة كبيرة الى توعية الناس بأهمية النظر الى ما يعقب الزواج وليس مجرد الزواج في حد ذاته، وإذا كان تثقيف الناس ونشر الوعي بينهم يستغرق وقتا طويلا قبل ان يأتي بثمرته، فإن الضرورة تقتضي التدخل السريع لحماية البعض منهم من سوء قراراتهم وذلك عن طريق سن أنظمة تفرض الإلزام بالفحص الطبي للتأكد من الخلو من الإدمان ومن الأمراض العقلية كالفصام والهوس أو غيرها، وعدم إمضاء عقد الزواج إلا بعد العلاج والشفاء، وكذلك خظر تزويج الصغيرات قبل سن البلوغ، والإلزام بإثبات موافقة الفتاة على الزواج عن طريق مطابقة شخصيتها مع الاوراق الثبوتية لتفادي احتمالات التزوير.

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عزيزة المانع[/COLOR][/ALIGN]

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

ليس هناك اتفاق بين علماء المسلمين على هيئة الحجاج والنقاب. ولا احد يشك ان مسألة النقاب والحجاب تتداخل فيها العادات بالدين. وتنوع زي المرأة المسملة من بلد الى آخر يعود الى هذا السبب، فضلاً عن ان في العالم الاسلامي تيارات تتبنى الرؤية الفرنسية، وتطالب بإلغاء الحجاب والنقاب. لكن هذه الاسباب لا تخول الفرنسيين ولا يغرهم مصادرة حرية النساء المسلمات في ارتداء زيهن. وما تقوم به فرنسا اليوم تعسف وقمع باسم الحرية والدفاع عن حقوق المرأة وكرامتها. ناهيك عن ان الفرنسيين يحاولون التضييق على المسلمين و\"تطفيشهم\" من العيش في فرنسا، ولكن بطرق ملتوية وقبيحة.
داود الشريان
في الجانب الآخر ، أقدّر الزملاء في صحيفة \"البلاد\" على واقعيتهم ، وتقييمهم للامور بشكل عملي، حين ابتكروا زاوية صغيرة عنوانها , \"في المشمش\" تتحدث عن حلم بحل مشكلة ما، لكنهم متأكدون أن الحلم لن يتحقق، ولهذا السبب جاءت التسمية التي يعرف الجميع دلالتها. ولأنها الأصدق تجسيداً للواقع والحقيقة، سوف اتقدم باقتراح لنفسي أولاً ، ولبقية الكُتّاب والكاتبات، أن تتحوّل جميع عناوين الاعمدة والزوايا الصحفية الى: \"في المشمش\", ولولا خوفي من اعتراض رقيب الصحيفة لتماديت، ونصحت رؤساء التحرير بالاتفاق على اسم واحد لكل الصحف : \"في المشمش\" طبعاً.
د. حمود أبو طالب
وكلنا يا أبا عبد الله عشنا اجواء لندن لكن عدنا من هناك ولم نتغير لا شكلاً ولا موضوعاً وان كانت هناك اسباب اخرى غير شك غير معلنة فلا توهمنا بمقولة إنك كنت جاهلاً بل إنك أكثر من عاقل ونحن نعرفك تمام المعرفة إلا اذا كانت اهدافك اهدافاً اخرى من نوع \" من اين تؤكل الكتف\" وسلامي لك ولكل الشعاراتيين الذين لم أكن منهم ولكن كلمة الحق لابد أن تقال خاصة لواحد حبيب مثلك.
محمد الفايدي
في رأيي أن إيجاد حل لمسألة الحكم سيظل مرهونا بإيجاد إجابة على سؤال الهوية. فبدون أن نعرف من نحن، لن نستطيع الاستفادة من تجربة الغربة، ولن نستطيع أن نستوحي من إرثنا الحضاري آليات دستورية مفصلة على قياسنا. وبالتالي فإننا سنظل مشدودين إلى التبعية للغرب من ناحية، وإلى حلم إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء من ناحية أخرى.في رأيي أن الديمقراطية الغربية لم تعد حلاً مقنعاً.
أنس زاهد

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

* إذا تجاوزنا هذا التفسير المضحك ورصد البسطاء والفقراء مجرد نموذج يعاقب على هفواته كي يتعظ آخرون.. أولئك الآخرون ما سبب تأجيل عقابهم.. أنا لا أتحدث عن الدين إطلاقاً وإنما عن عقليات شديدة التخلف والانغلاق، ثم إذا تجاوزنا العالم الإسلامي بكامله..لماذا تتوفر الأمطار الدائمة واعتدالات الطقس وتنوع المنتج الزراعي في اوروبا وأمريكا وهم غير مسلمين، بل لماذا تميزت في أمريكا بيفرلي هيلز وسانتا مونيكا وسانتا باربرا كأجمل منتجعات في العالم تتوفر فيها كل مغريات السياحة..طبعا لا علاقة للدين بأوضاع الأمطار أو سخونة الجو أو قابلية التنوع الزراعي حيث الأمر يتعلق بخصائص جغرافية ومناخية بحتة..

[COLOR=blue][ALIGN=LEFT]تركي السديري[/ALIGN][/COLOR]
والنجوم والورود الغريبة .. أدور كموجة مسحورة نحو الضوء..ربما ، جاء الصباح التالي، فكان أن بكت عائلتي عليّ، والجيران والأقرباء .. حزنتُ لأنني هنا .. ومَن يكون هنا لا يستطيع أن يمسح دموع مَن يحبَ.. أراهم يغسلون جسدي، ويحملونه في تابوت إلى مكان يجتمع فيه أهل السبات الأخير.

[COLOR=blue][ALIGN=LEFT]غالية خوجة[/ALIGN][/COLOR]
* قال أبو عبدالله، غفر الله له: ولا يمكننا تحميل خطأ سفارة بقية السفارات، فهناك سفارات أثبتت صلابة في الأزمات والكوارث، وكل سفارة تحاسب لوحدها، وخطأ السفير الواحد لا يحمل على البقية، لكن انصافنا هذا لا يعني أن الشكاوى التي ترد وهي كثيرة على عمل بعض السفارات شكاوى خاطئة ولا أنها كيدية بالضرورة، بل هي شكاوى جديرة بالنقاش، فالناس لا يجتمعون على شكاية خاطئة، والمأمول أن تتحول سفاراتنا إلى خلايا نحل لا تهدأ وتستقبل المواطن الملهوف لتستمع إليه وتقدم إليه ما تستطيع، قلت: ومن لجأ إلى مقر سفارة فكأنما لجأ إلى وطنه وهذا هو دور السفارات الفعلي، ومن لجأ إلى سفير خادم الحرمين الشريفين فكأنما لجأ إلى خادم الحرمين الشريفين نفسه، فأكرموا ضيوف مليككم.

[COLOR=blue][ALIGN=LEFT]تركي الدخيل[/ALIGN][/COLOR]
* من الطريف أن الجامعة التي رصدت هذا المبلغ الضخم لموقع إلكتروني هي نفسها الجامعة التي رفضت تعويض طلاب تورطوا بسبب إعلان صادر منها في قضية دبلوم اللغة الانكليزية الشهيرة، فاضطر الطلاب الضعفاء للجوء إلى القضاء وما زالوا ينتظرون تنفيذ حكم صادر لاستعادة حقوقهم مع سنوات عمر ضائعة، أكثر من 200 مليون.. لموقع الكتروني ، رقم كبير ننتظر – عملاً بمبدأ الشفافية- توضيحا من وزارة التعليم العالي.

[COLOR=blue][ALIGN=LEFT]عبدالعزيز السويد[/ALIGN][/COLOR]

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

** وختاماً بودي ان أسأل عايض القرني سؤالاً واحداً أليس من الأفضل ان يتبرع الشيخ بهذا المليون في الأعمال الإنسانية النبيلة بدلاً من (تبذيرها) في هذه الممارسات الدعائية الرخيصة؟ ماذا – مثلاً – لو احتذى الدكتور القرني بمنتجي فيلم (مناحي) الذي يعرض حالياً في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض، ويذهب ريعه للاطفال المرضى بالسرطان، وجعل هذا المبلغ الكبير في هذا العمل الخيري النبيل، مثلما فعل منتجو فيلم مناحي، أليس ذلك خيراً من الجعجة الدعائية الرخيصة؟ الى اللقاء.
محمد عبداللطيف آل الشيخ – الجزيرة

** ولا يفاجئني ضعف الحضور الجماهيري لأول فيلم سينمائي في الرياض، فالجمهور السعودي اكثر وعياً ان يجتذبهم فيلم استهلك عرضه طيلة الاشهر الماضية في المدن والدول المجاورة، ويتم تداوله على الاقراص المدمجة، وبنى شهرته على كونه الفيلم السعودي الاول والجدل المحلي الدائر حول دور السينما، بدلاً من ان يبنيها على النجاح الفني!!
خالد السليمان – عكاظ

** من المفارقات العجيبة ان كثيراً من هذه القصائد كانت تذاع من اذاعتنا السعودية، ولكن وطأة التشدد حالت دون سماع هذه الأصوات الخاشعة والمتبتلة وأخيراً اشير الى ان الموسيقار التونسي الدكتور محمد صالح المهدي قام بتلحين قصيدة نبوية للشيخ عمر الرفاعي، ورائعة الشاعر عبدالعزيز الرفاعي (السلام عليك).
د. عاصم حمدان – المدينة

** كان إصلاح التعليم وسوف يبقى من أول الأمور سيطرة على فكري.. وأخذ وقتي.. ذلك قبل أن أشرف بعملي في وزارة التربية والتعليم، واثناءه، وبعده، وحتى اليوم.
محمد بن أحمد الرشيد – الرياض

الأخيرة الأرشيف

من أفواههم

.. إن الأمة الإسلامية تمر بمحنه وحالة من الضياع وبالتالي ليس لنا إلا العودة للمبادئ الأساسية التي انطلقنا منها كأمة إسلامية فالمنهج الذي وضعه الرسول عليه الصلاة والسلام ليكون منهجاً للحياة يتضمن قوانين اساسية لا غنى عنها..
د. محمد عبده يماني

.. يستغل بعض الباحثين مصطلحي \"المنهج\" والخطة كما لو كانا مترادفين والوجه ان يفرقوا بينهما فـ\"المنهج\" في اللغة الطريق الواضح و\"الخطة\" التدبر والتحديد والتقسيم وهو ما انبنى عليه المعنى الاصطلاحي الذي تعارف عليه الباحثون للكلمتين حديثاً..
د. محمد يعقوب تركستاني

.. لابد من استحداث وظائف نسائية وتوظيف المرأة في الوزارات التي تحتاج إلى موظفات نساء وذلك لوجود نساء متخرجات في الجامعات وكليات الشريعة وقادرات على العمل داخل تلك الادارات ..
د. محمد النجيمي

.. كل من كتب او يتحدث عن زيارة الرئيس الأمريكي \"باراك أوباما\" سيدور حول ذات المواضيع والجمل لكن ماهو مفيد أن الرئيس استطاع أن يقلب المواقف ليعيد لبلاده صورتها المقبولة وفي حال وصل إلى نهاية الصراع العربي الاسرائيلي فإنه سيصبح من قائمة الزعامات التاريخية..
يوسف الكويليت