كتب: نادر إبراهيم
حركت الانتخابات العامة الإسرائيلية المياه الراكدة داخل منطقة الشرق الأوسط فيما يخص ملف الصراع العربي الإسرائيلي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تغيرات سياسية وأزمات ناتجة عن ثورات الربيع العربي، وفي هذا الإطار أكد المحلل السياسي منير كوهين خلال حوار لبرنامج اليوم المذاع على شاشة قناة الحرة الأمريكية، أن الوضع السياسي في إسرائيل والمنطقة المجاورة لها قد تأثر بشكل كبير بالمتغيرات التي تحدث في المنطقة المحيطة مثل ثورات الربيع العربي وما حدث في غزة.
وأوضح أن نتنياهو يعرض نفسه على الساحة السياسية الإسرائيلية باعتبار أنه أقوى الموجودين وهو الذين يستطيع تأمين إسرائيل ضد كل الأخطار التي تحيط بها وهو الذي يستطيع أن يواجه الخطر المتنامي في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هناك العديد من الاتجاهات والتحالفات في داخل إسرائيل التي أعلنت تأييدها لنتنياهو نظراً لأنه الأقوى والأكثر قرباً من الشارع الإسرائيلي من حيث تنفيذ المخطط الإسرائيلي والحلم الكبير لها، خاصة مع صعود الإسلاميين للحكم في بعض الدول العربية.
أما نبيل عمرو، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، فأكد أن الشارع الفلسطيني والعربي لا يهتم بالانتخابات الإسرائيلية بشكل كبير بقدر ما يهتم بما سوف تتمخض عنه التغيرات الإقليمية في محيطها العربي، والذي شهد قيام ثورات الربيع العربي، وبالتالي فإن فلسطين تنتظر ما ستسفر عنه الأحداث في سوريا وتنتظر تقديم العون من مصر وتعول عليها الآمال بشكل كبير.
وأشار إلي أن إسرائيل ما زالت مستمرة في كل اتجاهاتها نحو الاستيطان والتعدي على الشعب الفلسطيني بشكل كبير وقال: هذا سيجعل إسرائيل تخسر كثيراً نظراً لأن الدول العربية قد تغيرت وسوف تدعم الشعب الفلسطيني بشكل كبير، كما أن المقاومة الفلسطينية أصبحت أكثر صلابة في وجه الاحتلال الإسرائيلي وأصبح بإمكان حماس ضرب مناطق في داخل إسرائيل.
منير كوهين: الوضع السياسي في إسرائيل تأثر بشكل كبير بمتغيرات المنطقة العربية
