الأرشيف توك شو

«مندورة»: منتدى «جدة» الاقتصادي استقطب شخصيات على قدر كبير من الأهمية

كتب: محمد سعودي
في ضوء الحديث عن فعاليات منتدى \"جدة\" الاقتصادي، أكد \"عدنان بن حسين مندورة\" – أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بـ\"جدة\" – أن المنتديات التي تتبناها غرفة \"جدة\" تنبع من إستراتيجية العمل، التي وضعها مجلس إدارة الغرفة في الدورة الحالية والدورات السابقة كمنصة لمناقشة القضايا، التي تخص قطاعات الأعمال الاقتصادية والتجارية والصناعية، مشيراً إلى أن منتدى \"جدة\" الاقتصادي في نسخته الثالثة عشرة استقطب متحدثين وشخصيات على قدر كبير من الأهمية في العالم؛ للتناقش والتباحث في الكثير من المواضيع، التي تهم قطاع الأعمال بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام.
ومن جانبه أشار \"أحمد بن سعيد الغامدي\" – رئيس المركز الإعلامي بمنتدى \"جدة\" الاقتصادي – إلى أن المنتدى لم يعد فقط يحظى باهتمام النخبة من المتخصصين في مجال الاقتصاد العالمي، بل أصبح يهم كل وسائل الإعلام، ويهم كل أطياف المجتمع سواء المحلي أو الخليجي أو العربي أو الدولي، مشيراً إلى أنه بدأ التحضير لهذا المنتدى منذ ثلاثة أشهر، وتم تنظيم مؤتمرين صحفيين قبل انطلاقة المنتدى.
وأكد على أن الإعلام المحلي والأجنبي أصبح متعطشاً لمثل تلك المنتديات، التي تحظى باهتمام المجتمعات بشكل عام، وخاصة أن موضوع هذا المنتدى يتحدث عن السكن والنمو السكاني.
كما أرجع \"عبد الله أسامة\" – عضو لجنة شباب الأعمال – الاهتمام بالمنتدى في دورته الحالية إلى مناقشته لمشكلة الإسكان، مشيراً إلى أنها باتت إحدى القضايا الشائكة والمهمة لكل المواطنين وخاصة الشباب.
ودعا إلى الاستمرار في مناقشة هذا الموضوع، والعمل بجدية على توفير فرص إسكان للمواطنين والشباب وجميع فئات المجتمع.
وأكد – في حوار لبرنامج الملف الاقتصادي على قناة المجد العامة – أن قطاع الإسكان هو أحد القطاعات الواعدة عالية الربح، مشدداً على أن هناك حاجة إلى مشاريع إسكان أكثر من المعروضة حالياً، داعياً رجال الأعمال في الفترة الحالية للتوجه للاستثمار في هذا المجال الحيوي والمهم.
بينما يرى \"عبد الله بن سعيد\" – رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية – أن وزارة الإسكان لا تستطيع وحدها تغطية كافة الجوانب، والمساعدة في إيجاد حلول للسكن دون القطاع الخاص، داعياً إلى دعم التعاون بين وزارة الإسكان والغرف التجارية، حتى يكون هناك قابلية لتطبيق المشروعات الخاصة بحل مشكلة الإسكان على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *