الأرشيف توك شو

معارض سوري: المختطفون الإيرانيون فرقة استطلاع بالحرس الثوري

كتب : عمرو مهدي
أكد قائد لواء براء عبد الناصر شمير، أن الإيرانيين الذين تم القبض عليهم من قبل الجيش السوري الحر في دمشق لم ينوون زيارة مسجد السيدة زينب وهو مزار شيعي شهير، وإنما كانوا في طريقهم لمناطق تشهد قتالاً بين قوات الحكومة والمعارضة.
وأضاف شمير خلال حواره لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن الجيش السوري الحر تلقى معلومات بشأن الإيرانيين وبدأ في تعقبهم لنحو شهرين، مبيناً أن مقاتلي المعارضة لا يزالون يفحصون الوثائق التي تثبت هوية المحتجزين وأنه سيتم إعلان ما تم التوصل له في الوقت المناسب بشكل رسمي.
كما أوضح أنّ مهمة المختطفين الاستطلاعية كانت تتعلق بإمكانيات الدفاع عن العاصمة دمشق ومساعدة النظام، مشيراً إلى شروط سيتم من خلالها مطالبة طهران بالتوضيح بعد استكمال التحقيقات، مؤكدا أنّه ومن معه لا يناصبون الشعب الإيراني العداء.
وتوقع الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان أن النظام السوري ما دام مهتماً بمصيره أكثر من حرصه على الشعب والدولة والجيش، فإن القتال مرشح لأن يطول، مؤكدا أن القيادة العسكرية السورية للجيش النظامي سوف تنتقل إلى اللاذقية لتكون بحماية القاعدة الروسية وتدافع عن كونها الحكومة الشرعية إمعاناً في إرباك الداخل والخارج.
وأوضح بدرخان أنه من المتوقع أن تشن قوات المعارضة التي حررت المناطق كافة هجمات على الدولة العلوية القائمة بحكم الأمر الواقع حتى لو لم يعترف بها أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *