أون لاين الأرشيف

الانهيارات الأسفلتية تفتح ملف فساد المقاولين في المملكة

كتب: حسام عامر ..

أصبحت ظاهرة انهيار الجسور والطرقات في العديد من مناطق المملكة إحدى القضايا الهامة التي استحوذت في الآونة الأخيرة على اهتمام الشباب والنشطاء السعوديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وخاصة موقع \"فيس بوك\"، وذلك بعد انهيار أحد الجسور الأسفلتية التي مازالت تحت الإنشاء في منطقة نجران بعد أن تجاوزت تكلفة إنشائه المائة مليون ريال.
بداية حمل \"Adnan Al Darwesh \" المقاولات والشركات المنفذة لتلك الطرق والجسور المسئولية عن الانهيارات وقال: ذلك نتيجة بناء جسور وعقبات بدون مواصفات، والنتيجة انهيارات، المفترض وضع مصدات خرسانية لإسناد الطريق ولكن المقاولين الله بالخير والمراقبين كل واحد ماخد حلاوته.
واتفق معه في الرأي \"Adel Aljohani \" مؤكداً أن كثيراً من شركات المقاولات تستحوذ على المخصصات ولا تنفق على إتمام المشروعات بالكيفية والجودة المطلوبة وقال: من الواضح أن الـ١٠٠ مليون لم تصرف على المشروع ولم يكلفهم غير ٥ مليون والباقي في بطون المقاولين جعلها الله ناراً وعذاباً في بطونهم وأجسادهم في الدنيا قبل الآخرة. فلو تم وضع وصرف الـ١٠٠ مليون وبكل أمانة للمشروع كانت ستكفي وزيادة لتنفيذ دراسات مسبقة للموقع وللتربة وتنفيذه على أكمل وجه.
بينما يرى \"Salah Alghamdi\" أن بعض مسئولي البلديات من معدومي الضمير هم المسئولون الفعليون عن هذه الانهيارات والتصدعات وقال: هل يستمر مسلسل الفساد \"حسبنا الله ونعم الوكيل\" في كل مسؤول فاسد.
وقال \"Walid Awhida\": هدا دليل على التسيب وعدم المراقبة.. سبحان الله المقاولون العرب كلهم زي بعض هدا ألي عندنا لمادا لا يصير في ألمانيا أو بريطانيا أو حتى سويسرا مثلا.
واعترف \"\"Abdullah Zwgar بوجود مشكلات في الكثير من مشروعات الطرق والكباري في المملكة مؤكداً أن الأمر يحتاج لوقفة جادة من قبل المسئولين لمحاسبة كل مقاول مقصر في أداء مهمته إضافة لتشديد الرقابة على كافة مراحل التنفيذ وقال: إذا لم يتم ذلك فسيكون الانهيار حال مشاريعنا كلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *