كتب: إبراهيم عبد اللاه
طالبت مجموعة من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي \"فيسبوك\" باستعادة حدائق جدة وتخصيصها للمواطنين، والدعوة لترك هذه الحدائق للمواطنين من المدينة حتى يستمتعوا بها ويستنشقوا هواءها. حيث طالب محمد المحضار بتكوين جمعية يطلق عليها \"دعونا نتنفس\"، قائلا \"يا ريت يتم تكوين جمعية يطلق عليها دعونا نتنفس الهواء تهتم بالمطالبة بإعادة الحدائق للأحياء\".
وأشار فيصل الخزامي إلى أنه على أمانة جدة أن تكشف مواقع الحدائق التي سُرقت وأسماء مَن حصلوا عليها منحا وباعوها أو بنوا عليها فللا وعمائر. وأضاف أنه على هؤلاء ممن حصلوا على منح أراضي حدائق بتوقيع الأمين المتهم خالد عبد الغني أن يعرفوا أنهم محاسبون عليها أمام الله قبل الناس لأنهم أخذوا أرض العامة من المواطنين بمخالفة الأنظمة من الأمين المتهم وعليهم أن يتقوا الله في أنفسهم وأبنائهم وأن يعرفوا أن الأرض التي أخذوها منحة هي من أراضي الحدائق المحرمة وهي من حق سكان المدينة ومواطنيها وليست من حقهم.
وذكر \"Saad Barefah\" أن ما حدث في الماضي انتهى، ومن المفترض أن تقوم هيئة الفساد برفع دراسة للمقام السامي توضح فيها خطورة تمكين جهة واحدة بصلاحية إصدار صكوك الأراضي، وأنه من الضروري إيجاد آلية محكمة لوقف الاستحكامات الكبيرة التي تأكل الأخضر واليابس من الأراضي الحكومية.
وانتقد عبد الله الحازمي انتشار الفساد والمسئولين عنه الذين لا يشعرون بالوطن ولا المواطن. وذكر أن الأخطر من الفساد المالي هو الفشل الإداري، قائلا: \"في دول العالم أجمع حتى أفقرها عندما يتم محاسبة الفاسد يتم بطريقة سلسة وسريعة… أما عندنا يحتاج أجيالا وأجيالا من أجل أن ينتهوا من حساب الفاسدين… وعندما تسأل…؟ تأتي الحجج بالدين… واستخدامه في تضيع الحقوق… بحجة الستر والعدل… والعطف… نحن ما عندنا فساد مالي… بل عندنا فشل إداري… حماك ربي يا وطني…\".
وأشارت إيمي الجداوي إلى مشكلة بحيرة المسك وذكرت أنه كان الاقتراح أن ترش هذه المياه على الأراضي لزيادة رقعة الأراضي الخضراء، ومع هذا لم نرَ حدائق.
وقال عبيد المالكي: \"لكم أن تتخيلوا- لو بقيت هذه الحدائق- كم أسرة ستستفيد منها وكم جيلا بعد جيل سيسعد بها\".
كما طالب عادل بن مليح الأنصاري محامي جدة وناشطيها أن يفتحوا مثل هذه القضايا لأنهم قبل غيرهم يملكون الأدوات اللازمة، ويجب أن يحولوها لقضية رأي عام حتى يعرف الجميع بمجريات الأحداث، قائلا إن هذه أمانة في عنق كل من يستطيع فعل شيء لإنقاذ عجوز البحر.
