كتب: محمود شاكر
أوضح وكيل أمين مدينة جدة للتعميم والمشاريع المهندس إبراهيم كتبخانة، أن استحقاق مشروع الواجهة البحرية لمدينة جدة للقب أكبر منتزه بحري في الشرق الأوسط جاء نتيجة دراسات أجرتها مكاتب استشارية عالمية، وضعت عدة تصورات وعقدت العديد من ورش العمل حتى تتوصل إلى أفضل تصميم، وبناءً على ذلك تم وضعه حيز التنفيذ وأصبح الآن أمراً واقعاً، وأشار كتبخانة في حديثه لبرنامج المملكة والعالم على القناة السعودية الأولى إلى أن هذه المرحلة تمثل الاستهلالة الأولى، وسيبدأ العمل قريباً في المرحلة الثانية، كما أكد أن أهم ما يميز المشروع هو الممر البحري، وباكتماله سوف يصل طوله إلى أكثر من 12 كيلو متر بعرض 10 أمتار، مما يضعه في مقدمة أطول الواجهات البحرية على مستوى العالم، ونبّه إلى أن كل جزء من هذا المشروع حظي بدراسات خاصة على قدر عال من التميز والجودة حتى يكون هناك تنوع من منطقة لأخرى، وبذلك يشعر الزائرون بالاختلاف في نواحي الممر المتعددة، التي تتيح عدة أنشطة للأطفال والعوائل والشباب، كما توجد عناصر أخرى منها نظام الإضاءة الذي دُرس بشكل متميز جداً وأعطى للواجهة البحرية شكلها الفريد، إلى جانب أنظمة متطورة تتيح استخدام خدمة الإنترنت مجاناً، وأكد كتبخانة أيضاًَ على أن مدينة جدة تعتبر الآن الواجهة السياحية للمملكة، وتتزايد أهمية المدينة بافتتاح هذا المشروع واكتماله، بما يعود بالنفع الجم على قطاع السياحة في السعودية ككل، ويدفع بعجلة التنمية الاقتصادية فيها.
مشروع الواجهة البحرية لمدينة جدة أكبر منتزه بحري في منطقة الشرق الأوسط
