كتبت : مروة عبد العزيز
حول تطورات الأزمة السورية، قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إن هناك نقلة نوعية تمت خلال الأيام الأخيرة في الموقف السوري، بدأت من عملية اختراق خلية الأزمة السورية وما تلاها من خطوات عمليات الكشف الميداني للمدن ومناطق التماس الإستراتيجية التي تم تحرير بعضها.
وأضاف فهمي أنه في الواقع إلى الآن لم يتم تحرير مساحات شاسعة من الدولة السورية مع وجود إستراتيجية الكر والفر، الذي ينتهجه النظام السوري.
وأشار إلى أن هناك نقلة نوعية حدثت من بدء اقتراب سقوط نظام بشار الأسد بكل المعطيات الإستراتيجية الواقعية على الأرض؛ مما سيكون له انعكاس على الموقف الصيني الروسي إلى جانب الموقف الإسرائيلي الأمريكي.
فهمي الذي تحدث لبرنامج \"العالم بعيون سعودية\" على قناة الإخبارية أشار إلى أن الخطورة تكمن في عدم التعامل مع الشأن السوري بطريقة جدية حتى يتم الاحتفاظ بالجيش السوري باعتباره جيشاً وطنياً وألا يحدث له ما حدث في الحالة العراقية.
وأكد أنه من الصعب أن يتخلى الموقف الروسي عن الفيتو في جلسة قادمة لمجلس الأمن، ولكن ربما هذا يقوي جبهة بشار الأسد حتى هذه اللحظة، إلا أن كل الأفكار المطروحة في مجلس الأمن ربما يتعامل معها الروس بطريقة غير مباشرة كتسليح الجيش السوري الحر، والتي ستنعكس على مجمل الموقف الروسي الصيني.
محلل سياسي: نقلة نوعية في الأزمة السورية
