كتبت- آلاء وجدي
حول استمرار الأزمة في \"تركيا\" أكد المحلل السياسي \"فائق بولوت\" أن التظاهرات القائمة حالياً في \"تركيا\"، وحتى إن تم السيطرة عليها بقدرات أمنية، فإن هذا الأمر لا يمكن أن ينتهي بصورة سهلة من قبل الشعب التركي، الذي كان يأمل في أكثر من ذلك في حكومته الديمقراطية.
وأوضح أن الفترة الحالية تشهد لقاء رئيس الحكومة مع عدد ممن يدعون أنهم يمثلون من يتواجدون في ميدان تقسيم؛ من أجل التفاوض معهم على الرغم مما يقال إن هذه القيادات لا تمثل المتظاهرين، ولذلك من الممكن ألا يكون لتلك اللقاءات أي نتائج.
كما أشار – في حديثه لبرنامج اليوم على قناة الحرة – إلى أن هناك تبايناً واختلافاً بين صفوف الحكومة نفسها؛ الأمر الذي قد يعطي قوة إلى حد ما للمتظاهرين، بالإضافة إلى أن صاحب الرأي الأقوى في الحكومة هو الذي سيسير قراراته.
وأضاف أن سيطرة رئيس الحكومة على الأوضاع 0بالقوة وعلى أساس استخدام الشرطة، وإذا ظل رئيس الحكومة منفرداً بالأمر في \"تركيا\"، فإن هذا ما سيسبب تنامياً، وتتطور الأمور بصورة كبيرة.
وأكد أن الحل في هذا السياق قد يقوم على أساس أن يعمل \"أردوغان\" على احترام الآخر، وإشراكه للفئات والطوائف الأخرى في القرار، بدلاً من تهميشه، حتى يكون ذلك حلاً بديلاً عن استمرار العنف في البلاد.
وذكر أن \"أردوغان\" إذا لم يقم بتنفيذ مطالب المتظاهرين والمعتصمين، وهي مطالب ديمقراطية وشرعية، فإنه بذلك سيكون قد أضاع فرصة تاريخية للمصالحة بين الإسلاميين والعلمانيين.
