كتب: محمود شاكر
أوضحت محللة السياسات في مجلس الشؤون العامة الإسلامية هدى الششتاوي، أن الناخبين المسلمين الأمريكيين تتنوع آراؤهم تجاه المرشحين لسباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وبينت أن الناخبين المسلمين غالباً ما يؤيدون المرشحين الديمقراطيين، مؤكداً أن القضايا التي تشغل تفكيرهم خلال الفترة الحالية هي الهجرة والضرائب والبيئة.
وأضافت خلال حوارها لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن المسلمين الأميركيين الأصليين مندمجون جيداً في المجتمع الأمريكي، بينما لا زال العديد من المهاجرين الجدد في بداية عهد تأقلمهم مع الحياة الأمريكية.
وأشارت إلى أن مسلمي الولايات المتحدة يحتاجون إلى السياسة هذه العام أكثر من احتياجهم لها في أي عام مضى، وذلك بسبب تبعات أزمة الفيلم المسيء للرسول التي واكبت أحداث 11 سبتمبر الخطيرة التي أثرت بالسلب على حقوقهم وحرياتهم ومصالحهم في أمريكا، وبعد أن أصبحت قضية التمييز ضد المسلمين والعرب في أمريكا هي إحدى قضايا الانتخابات والتي ينقسم المرشحون حولها بين مؤيد ومعارض، وبذلك تعتبر مشاركة المسلمين الأمريكيين في انتخابات الرئاسة القادمة ضرورة ليس فقط في حد ذاتها ولكن أيضاً لحماية وجود المسلمين الأمريكيين وحقوقهم على مختلف المستويات الحياتية الأخرى.
كما رأت أن جموع المسلمين الأمريكيين يعانون من نقص في المعرفة والخبرات العملية فيما يتعلق بسبل المشاركة في العملية السياسية والتأثير عليها، على الرغم من غزارة هذه السبل وتعددها في الثقافة الأمريكية، لافتة إلى أن المؤسسات الإسلامية الأمريكية تنفق العديد من الموارد في هذه المجالات ولكن مازال أمامها الكثير.
